السلام عليكم..
اولا .. فوز وحداتي صعب و ثمين رفع الرصيد الى 20 نقطة مبتعدا عن الجزيرة المتصدر بفارق 6 نقاط و الذي كان 11 نقطة منذ جولتين فقط .. هذا الفوز اعاد الامل بالمحافظة على لقب الدوري
ثانيا .. الوحدات من بداية المباراة و حتى الدقيقة 30 كان تائها وكأنه صدم بالهدف الرمثاوي المبكر
ثالثا .. الشرود الذهني الذي بدأ به الوحدات المباراة كلفه هدف رمثاوي مبكر بعد خطأ دفاعي ساذج من ادهم القرشي
رابعا .. تبديل يزن ثلجي مكان حسن في الدقيقة 30 كانت نقطة التحول في المباراة حيث سيطر الوحدات بعد ذلك على المباراة سيطرة مطلقة
خامسا.. متذ بداية المباراة و حتى الدقيقة 30 لم نشاهد اي جملة تكتيكية او فكر كروي للوحدات .. بعد الدقيقة 30 و حتى نهاية الشوط الاول كانت انتفاضة وحداتية و هجوم هادر و اضاعة اكثر من 6 فرص محققة للتسجيل.. هذه الانتفاضة الكروية اعطت انطباع بأن الفوز الوحداتي قادم في الشوط الثاني لا محالة..
سادسا.. ادهم القرشي كان المتسبب بالهدف الرمثاوي الا انه انقذ الوحدات من هدف ثاني في اخر لحظات الشوط الاول و الذي ان اتى فقد كاد ينهي المباراة مبكرا لصالح الرمثا مع التحفظ..
سابعا.. تبديل صالح راتب بالشاب حمزة مرضي اعتقد انه لم يكن موفقا.. مرضي لاعب و موهبة جيدة و لكن تنقصه خبرة هكذا مباريات .. كان الاجدر بالمدرب الابقاء على صالح راتب و محاولة الاجهاز على المباراة و تسجيل هدف ثالث
ثامنا.. عودة ميمونة لحمزة الدردور الذي قدم مباراة جيدة بشكل عام .. حيث صنع ضربة الجزاء من لا شيء و سددها بنفسه في وسط المرمى هدف التعادل
تاسعا.. عودة ميمونة ايضا ليزن ثلجي بتسجيله لهدف الفوز الثاني .. الا انه لا يزال لم يستعد لمساته و انطلاقاته الانيقة تماما ..
عاشرا.. الهدف الثاني كان سمفونية رائعة بلمسة ساحرة من صالح راتب الذي وضع بهاء منفردا امام المرمى و الذي اعادها بالكعب ليزن ثلجي و الذي لا يهدر هكذا كرات
احد عشر.. من وجهة نظري اعتقد ان نجم المباراة بدون منازع كان احمد ثائر .. انتظروا هذا النجم الوحداتي و الموهبة القادمة
اثنا عشر.. لا يزال الخط الخلفي للوحدات مقلقا .. الا انه بتواجد الباشا و احمد ثائر افضل بكثير من تواجد هادي المصري و البرازيلي كارلوس .. نحن بحاجة الى قلب دفاع جيد في فترة الانتقالات الشتوية
ثالث عشر .. اضاع الوحدات الكثير من الفرص المحققة بسبب التسرع و الرعونة و عدم التركيز .. بحاجة لدراسة هذه النقطة بتأني
رابع عشر .. من بعد الهدف الثاني استكان الوحدات و كأنه ضمن الفوز و ترك زمام المبادرة للرمثا و كاد يتلقى هدف التعادل لولا تدخل القائم .. يجب ضمان الفوز يا يعقوبي و لا للتراجع!!!
خامس عشر..برغم حساسية المباراة و اهميتها الا انها تميزت بالروح الرياضية العالية على ارض الميدان و كان توزيع الورود من قبل لاعبي الرمثا لفتة جميلة و انيقة ... و تحية وحداتية لعيون الرمثاوية
سادس عشر .. الجماهير الوحداتية و كعادتها حضرت بقوة و ازرت الفريق حتى النهاية .. تحية اكبار و اجلال للجماهير الوحداتية فردا فردا ...
سابع عشر .. يجب استغلال فترة التوقف و اعادة ترتيب الاوراق و الاستعداد الجيد فأمامنا استحقاق اسيوي و بطولة الكأس و اياب الدوري ... بالتوفيق للمارد الاخضر
اولا .. فوز وحداتي صعب و ثمين رفع الرصيد الى 20 نقطة مبتعدا عن الجزيرة المتصدر بفارق 6 نقاط و الذي كان 11 نقطة منذ جولتين فقط .. هذا الفوز اعاد الامل بالمحافظة على لقب الدوري
ثانيا .. الوحدات من بداية المباراة و حتى الدقيقة 30 كان تائها وكأنه صدم بالهدف الرمثاوي المبكر
ثالثا .. الشرود الذهني الذي بدأ به الوحدات المباراة كلفه هدف رمثاوي مبكر بعد خطأ دفاعي ساذج من ادهم القرشي
رابعا .. تبديل يزن ثلجي مكان حسن في الدقيقة 30 كانت نقطة التحول في المباراة حيث سيطر الوحدات بعد ذلك على المباراة سيطرة مطلقة
خامسا.. متذ بداية المباراة و حتى الدقيقة 30 لم نشاهد اي جملة تكتيكية او فكر كروي للوحدات .. بعد الدقيقة 30 و حتى نهاية الشوط الاول كانت انتفاضة وحداتية و هجوم هادر و اضاعة اكثر من 6 فرص محققة للتسجيل.. هذه الانتفاضة الكروية اعطت انطباع بأن الفوز الوحداتي قادم في الشوط الثاني لا محالة..
سادسا.. ادهم القرشي كان المتسبب بالهدف الرمثاوي الا انه انقذ الوحدات من هدف ثاني في اخر لحظات الشوط الاول و الذي ان اتى فقد كاد ينهي المباراة مبكرا لصالح الرمثا مع التحفظ..
سابعا.. تبديل صالح راتب بالشاب حمزة مرضي اعتقد انه لم يكن موفقا.. مرضي لاعب و موهبة جيدة و لكن تنقصه خبرة هكذا مباريات .. كان الاجدر بالمدرب الابقاء على صالح راتب و محاولة الاجهاز على المباراة و تسجيل هدف ثالث
ثامنا.. عودة ميمونة لحمزة الدردور الذي قدم مباراة جيدة بشكل عام .. حيث صنع ضربة الجزاء من لا شيء و سددها بنفسه في وسط المرمى هدف التعادل
تاسعا.. عودة ميمونة ايضا ليزن ثلجي بتسجيله لهدف الفوز الثاني .. الا انه لا يزال لم يستعد لمساته و انطلاقاته الانيقة تماما ..
عاشرا.. الهدف الثاني كان سمفونية رائعة بلمسة ساحرة من صالح راتب الذي وضع بهاء منفردا امام المرمى و الذي اعادها بالكعب ليزن ثلجي و الذي لا يهدر هكذا كرات
احد عشر.. من وجهة نظري اعتقد ان نجم المباراة بدون منازع كان احمد ثائر .. انتظروا هذا النجم الوحداتي و الموهبة القادمة
اثنا عشر.. لا يزال الخط الخلفي للوحدات مقلقا .. الا انه بتواجد الباشا و احمد ثائر افضل بكثير من تواجد هادي المصري و البرازيلي كارلوس .. نحن بحاجة الى قلب دفاع جيد في فترة الانتقالات الشتوية
ثالث عشر .. اضاع الوحدات الكثير من الفرص المحققة بسبب التسرع و الرعونة و عدم التركيز .. بحاجة لدراسة هذه النقطة بتأني
رابع عشر .. من بعد الهدف الثاني استكان الوحدات و كأنه ضمن الفوز و ترك زمام المبادرة للرمثا و كاد يتلقى هدف التعادل لولا تدخل القائم .. يجب ضمان الفوز يا يعقوبي و لا للتراجع!!!
خامس عشر..برغم حساسية المباراة و اهميتها الا انها تميزت بالروح الرياضية العالية على ارض الميدان و كان توزيع الورود من قبل لاعبي الرمثا لفتة جميلة و انيقة ... و تحية وحداتية لعيون الرمثاوية
سادس عشر .. الجماهير الوحداتية و كعادتها حضرت بقوة و ازرت الفريق حتى النهاية .. تحية اكبار و اجلال للجماهير الوحداتية فردا فردا ...
سابع عشر .. يجب استغلال فترة التوقف و اعادة ترتيب الاوراق و الاستعداد الجيد فأمامنا استحقاق اسيوي و بطولة الكأس و اياب الدوري ... بالتوفيق للمارد الاخضر

تعليق