لو حكينا يا حبيبـــي نبتدي منين الحكايــة
داحنا قصة حبنــا ليها أكتر من بدايـــة
عشنا فيها .. ياما عشنا شفنا فيها .. ياما شفنــا
لكن مشينا.. وكملنــا مشوار الحب .. ووصلنـا
والدنيا ما قدرت تعاندنـا وتفرق بينا وتبعدنـا
حكاية صورتنا لليوم نسجت خيوطها تقريبا من اربعة عقود، وغرست كالشجرة الغضة بفروع صغيرة بدأ عرق الشباب بسقايتها والعناية بها لتكبر وتمتد أغصانها وتشتد، وتضرب بجذورها الارض الصلبة التي شهدت نشأتها الاولى، لتتحول الى حكاية كبيرة تتغنى بها جميع الاجيال الوحداتية على مر العصور والازمان عراقة وقوة وجمالا,,,,
صورة اليوم تعود لاخر دقائق في رحلة العودة الى مصاف الدوري الممتاز ويومها جمعت المباراة فريق الوحدات وعمان وانتهت بالتعادل السلبي وهذه النتيجة كانت كافية لاعلان عودة المارد الى موقعه الطبيعي بين الكبار وعودة بلا رجعه.وكانت دكة البدلاء تحوي أُناس اخلصوا للنادي وما بخلوا بقطرة عرق لدعم المسيرة الخضراء وبالتالي الوصول الى اعلى مراتب التألق في ميدان الكرة الأردنية وحق علينا ابراز دورهم بتلك المسيرة وذلك اقل حق من حقوقهم.
في اليوم التالي من هذة الصورة وعودة الوحدات الى مكانه الطبيعي عنونت جريدة الراي خبرها بالعنوان التالي" ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه"

الصورة من مباراة الوحدات وعمان : من اليسار محمد الصوباني, المرحوم عزت حمزة,المرحوم سليم حمدان يجلس امامه نصر قنديل,هشام تيم,عصام الرمحي,ويجلس امامه عثمان القريني,محمد خميس ويجلس امامه فخري ابن نصر قنديل,واخيرا شقيق عثمان القريني.
انتظرونا بصورة وحكاية جديدة.
داحنا قصة حبنــا ليها أكتر من بدايـــة
عشنا فيها .. ياما عشنا شفنا فيها .. ياما شفنــا
لكن مشينا.. وكملنــا مشوار الحب .. ووصلنـا
والدنيا ما قدرت تعاندنـا وتفرق بينا وتبعدنـا
حكاية صورتنا لليوم نسجت خيوطها تقريبا من اربعة عقود، وغرست كالشجرة الغضة بفروع صغيرة بدأ عرق الشباب بسقايتها والعناية بها لتكبر وتمتد أغصانها وتشتد، وتضرب بجذورها الارض الصلبة التي شهدت نشأتها الاولى، لتتحول الى حكاية كبيرة تتغنى بها جميع الاجيال الوحداتية على مر العصور والازمان عراقة وقوة وجمالا,,,,
صورة اليوم تعود لاخر دقائق في رحلة العودة الى مصاف الدوري الممتاز ويومها جمعت المباراة فريق الوحدات وعمان وانتهت بالتعادل السلبي وهذه النتيجة كانت كافية لاعلان عودة المارد الى موقعه الطبيعي بين الكبار وعودة بلا رجعه.وكانت دكة البدلاء تحوي أُناس اخلصوا للنادي وما بخلوا بقطرة عرق لدعم المسيرة الخضراء وبالتالي الوصول الى اعلى مراتب التألق في ميدان الكرة الأردنية وحق علينا ابراز دورهم بتلك المسيرة وذلك اقل حق من حقوقهم.
في اليوم التالي من هذة الصورة وعودة الوحدات الى مكانه الطبيعي عنونت جريدة الراي خبرها بالعنوان التالي" ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه"

الصورة من مباراة الوحدات وعمان : من اليسار محمد الصوباني, المرحوم عزت حمزة,المرحوم سليم حمدان يجلس امامه نصر قنديل,هشام تيم,عصام الرمحي,ويجلس امامه عثمان القريني,محمد خميس ويجلس امامه فخري ابن نصر قنديل,واخيرا شقيق عثمان القريني.
انتظرونا بصورة وحكاية جديدة.

تعليق