الذاكرة_الخضراء#
من ارشيف ركلات الجزاء
كثيرةً هي الحالات التي سمعنا بها أو شاهدناها أجبرت الكثير من اللاعبين على وضع حدٍ لمشوارهم الكروي جراء إصابة كبيرة أو ظروف حياتية صعبة ،،، عجلت من اعتزالهم لعب كرة القدم في مراحل مبكرة من حياتهم الكروية ،،، لكن من النادر جداً أن نسمع أو نشاهد أن ركلة جزاء كانت سبباً بإنهاء تاريخ لاعب و مشواره إلا في نادي الوحدات ،،، ربما كان ذلك لظروف نفسية صعبة عاشها اللاعب و جعلته يبتعد عن عشقه " النادي و الجماهير " أو ربما لأن الأخير لم يعد يتعاطف مع لاعبه الذي كان في يوم ما قبل الجزاء نجمه المفضل ...
مراد عوينة و عدنان الطويل " فرسان ذاكرتناالخضراء
مراد عوينة الذي جاءنا من نادي الجزيرة لاعبا و أملا و كان يحمل رقم فارسا أخضر كان في يوم من الأيام نجم شباك محبيه الكابتن جهاد عبد المنعم الرقم 21 رقم الرعب و الحظ و النجومية ،،،
استبشرت الجماهير الخضراء بعوينة كثيرا و تعلقت به سريعاً لأنه سرعان ما جاء يحمل بقدميه البشائر حين كان هدافا للوحدات في موسمه الأول بل إنه أصاب كل شباك الخصوم بما فيهم شباك الغريم التقليدي النادي الفيصلي ،،، بل إن الكابتن مراد عوينة كان أحد فرسان الفوز بكأس الكؤوس حين سجل بمرمى نادي الرمثا ،،، كما إنه كان الهداف الأول لنادي الوحدات في دوري 1998 " الملتغي بفعل عقال المرحوم أبو أنور وريكات "
عوينة يا عوينة " هتاف الجماهير الوحداتية لمراد قبل ضربة الجزاء الضائعة "
المناسبة : إياب كأس الكؤوس الآسيوية " نصف النهائي "
كانت مباراة الذهاب انتهت بالتعادل 2-2 في أرض نادي الشباب بالعاصمة السعودية ،، سجل للوحدات الكباتن بدران الشقران و الكابتن عصام أبو طوق و هما المعاران من أنديتهما للوحدات من أجل المشاركة الآسيوية بالإضافة للكباتن هيثم الشبول و مهند محادين و بشار بني ياسين ،،،
مباراة الإياب الآسيوي كانت على ملعب القويسمة الأخضر و كان يكفينا من اللقاء التعادل السلبي او الايجابي 1-1 او الفوز بأي نتيجة ،،، كان الحلم الآسيوي قريبا جدا و اقترب أكثر لحظة أن أطلق الحكم صافرته محتسبا ركلة جزاء وحداتية كان فارسنا " عوينة " من نفذها ،،، و لكن ضاعت الركلة و ضاع الحلم و غادر فارسنا بعد أن كان بيوم من الأيام هتاف الجماهير و عشقها ليتحول بين ركلة جزاء و ضحاها لقاتلاً للحلم الاسيوي فضاع الحلم و ضاعت معه جائزة كانت تساوي مليون دولار في ذلك الوقت ،،، و زاد من حالة الجفاء أن الشباب السعودي سجل هدف الفوز بعد ركلة الجزاء بقدم عبدالله الواكد ،،،،
الآن بعد حوالي 20 عاما نقول لعوينة أنك كنت بطلا أخضرا بعيوننا و كما نتذكر تلك اللحظات المؤلمة إلا أننا لا زلنا نتذكر بطولات ساعدت في تحقيقها و أهدافا لا يمكن لنا نسيانها ...
عدنان الطويل
المدافع الذي كنا نرى به امتداد لجيل العمالقة ،،، العموري يوسف و Mustafa Ayoub و وليد قنديل و و Jalal Ali و ناصر الحوراني ،،، فقد كان يمتلك قدما قوية و رؤية ممتازة داخل الملعب و كان صمام أمان حقيقي في الخط الخلفي مع الكابتن Haitham Smreen إلى أن جاء ذلك اليوم الذي بعده لم نرى اللاعب الذي كنا نراه من قبل
المناسبة : الوحدات و المديه الجزائري البطولة العربية 1996 ستاد عمان الدولي
تقدم الوحدات بقدم المرعب جهاد عبدالمنعم ،،،
ثم جاءت لحظة الحقيقة و الكل يترقب عدنان الطويل و ركلة الجزاء الشهيرة بعد أن كان الجميع ينظر لهشام عبدالمنعم كمسدد للكرة إلا أن قرار المدرب حينها الكابتن العراقي الشهير علي كاظم يشير إلى عدنان الطويل ،،، و لم يكن بمفهوم أي عاشق أخضر أو حتى بمخيلة عدنان الطويل أن تلك الركلة يمكن لها أن تحوله من بطل حقيقي إلى لاعب سيحمل حقائبه بعد المباراة بغير رجعة إلى عالم النجومية و هذا ما كان ،،، ركلة جزاء أطاحت بالفوز و أطاحت بحلم فارسنا الثاني فتحول الحلم إلى كابوس و زاد من صعوبة الكابوس صاروخيتين عابرتين للقارات من قدم الجزائري " جحمون " بمرمى ناصر غندور
عدنان الطويل صاحب الرقم 2 ،،، بعد أكثر من 22 عاما نقول لك بأننا نتذكر بأن الظروف لم تخدمك فربما لو كانت الظروف كما تشتهي لكنت أفضل مدافع بالأردن ..
الذاكرة الخضراء
اعداد : محمد وجدي ست أبوها " أبو محمود "
نلتقيكم بذكريات وحداتية أخرى و لكم منا أجمل الأوقات ....
من ارشيف ركلات الجزاء
كثيرةً هي الحالات التي سمعنا بها أو شاهدناها أجبرت الكثير من اللاعبين على وضع حدٍ لمشوارهم الكروي جراء إصابة كبيرة أو ظروف حياتية صعبة ،،، عجلت من اعتزالهم لعب كرة القدم في مراحل مبكرة من حياتهم الكروية ،،، لكن من النادر جداً أن نسمع أو نشاهد أن ركلة جزاء كانت سبباً بإنهاء تاريخ لاعب و مشواره إلا في نادي الوحدات ،،، ربما كان ذلك لظروف نفسية صعبة عاشها اللاعب و جعلته يبتعد عن عشقه " النادي و الجماهير " أو ربما لأن الأخير لم يعد يتعاطف مع لاعبه الذي كان في يوم ما قبل الجزاء نجمه المفضل ...
مراد عوينة و عدنان الطويل " فرسان ذاكرتناالخضراء
مراد عوينة الذي جاءنا من نادي الجزيرة لاعبا و أملا و كان يحمل رقم فارسا أخضر كان في يوم من الأيام نجم شباك محبيه الكابتن جهاد عبد المنعم الرقم 21 رقم الرعب و الحظ و النجومية ،،،
استبشرت الجماهير الخضراء بعوينة كثيرا و تعلقت به سريعاً لأنه سرعان ما جاء يحمل بقدميه البشائر حين كان هدافا للوحدات في موسمه الأول بل إنه أصاب كل شباك الخصوم بما فيهم شباك الغريم التقليدي النادي الفيصلي ،،، بل إن الكابتن مراد عوينة كان أحد فرسان الفوز بكأس الكؤوس حين سجل بمرمى نادي الرمثا ،،، كما إنه كان الهداف الأول لنادي الوحدات في دوري 1998 " الملتغي بفعل عقال المرحوم أبو أنور وريكات "
عوينة يا عوينة " هتاف الجماهير الوحداتية لمراد قبل ضربة الجزاء الضائعة "
المناسبة : إياب كأس الكؤوس الآسيوية " نصف النهائي "
كانت مباراة الذهاب انتهت بالتعادل 2-2 في أرض نادي الشباب بالعاصمة السعودية ،، سجل للوحدات الكباتن بدران الشقران و الكابتن عصام أبو طوق و هما المعاران من أنديتهما للوحدات من أجل المشاركة الآسيوية بالإضافة للكباتن هيثم الشبول و مهند محادين و بشار بني ياسين ،،،
مباراة الإياب الآسيوي كانت على ملعب القويسمة الأخضر و كان يكفينا من اللقاء التعادل السلبي او الايجابي 1-1 او الفوز بأي نتيجة ،،، كان الحلم الآسيوي قريبا جدا و اقترب أكثر لحظة أن أطلق الحكم صافرته محتسبا ركلة جزاء وحداتية كان فارسنا " عوينة " من نفذها ،،، و لكن ضاعت الركلة و ضاع الحلم و غادر فارسنا بعد أن كان بيوم من الأيام هتاف الجماهير و عشقها ليتحول بين ركلة جزاء و ضحاها لقاتلاً للحلم الاسيوي فضاع الحلم و ضاعت معه جائزة كانت تساوي مليون دولار في ذلك الوقت ،،، و زاد من حالة الجفاء أن الشباب السعودي سجل هدف الفوز بعد ركلة الجزاء بقدم عبدالله الواكد ،،،،
الآن بعد حوالي 20 عاما نقول لعوينة أنك كنت بطلا أخضرا بعيوننا و كما نتذكر تلك اللحظات المؤلمة إلا أننا لا زلنا نتذكر بطولات ساعدت في تحقيقها و أهدافا لا يمكن لنا نسيانها ...
عدنان الطويل
المدافع الذي كنا نرى به امتداد لجيل العمالقة ،،، العموري يوسف و Mustafa Ayoub و وليد قنديل و و Jalal Ali و ناصر الحوراني ،،، فقد كان يمتلك قدما قوية و رؤية ممتازة داخل الملعب و كان صمام أمان حقيقي في الخط الخلفي مع الكابتن Haitham Smreen إلى أن جاء ذلك اليوم الذي بعده لم نرى اللاعب الذي كنا نراه من قبل
المناسبة : الوحدات و المديه الجزائري البطولة العربية 1996 ستاد عمان الدولي
تقدم الوحدات بقدم المرعب جهاد عبدالمنعم ،،،
ثم جاءت لحظة الحقيقة و الكل يترقب عدنان الطويل و ركلة الجزاء الشهيرة بعد أن كان الجميع ينظر لهشام عبدالمنعم كمسدد للكرة إلا أن قرار المدرب حينها الكابتن العراقي الشهير علي كاظم يشير إلى عدنان الطويل ،،، و لم يكن بمفهوم أي عاشق أخضر أو حتى بمخيلة عدنان الطويل أن تلك الركلة يمكن لها أن تحوله من بطل حقيقي إلى لاعب سيحمل حقائبه بعد المباراة بغير رجعة إلى عالم النجومية و هذا ما كان ،،، ركلة جزاء أطاحت بالفوز و أطاحت بحلم فارسنا الثاني فتحول الحلم إلى كابوس و زاد من صعوبة الكابوس صاروخيتين عابرتين للقارات من قدم الجزائري " جحمون " بمرمى ناصر غندور
عدنان الطويل صاحب الرقم 2 ،،، بعد أكثر من 22 عاما نقول لك بأننا نتذكر بأن الظروف لم تخدمك فربما لو كانت الظروف كما تشتهي لكنت أفضل مدافع بالأردن ..
الذاكرة الخضراء
اعداد : محمد وجدي ست أبوها " أبو محمود "
نلتقيكم بذكريات وحداتية أخرى و لكم منا أجمل الأوقات ....

تعليق