بهاء فيصل ََ!! بقلم هيثم احمد
اعرف ان الحديث عن بهاء فيصل اصبح مثل المسير في حقل الغام ولكن ليس باستطاعتي وان الذي تشربت عشق الوحدات منذ نعومة اظفاري ان التزم الصمت مع هذا الهجوم الشرس والمتواصل على لاعب من ابناء النادي تدرج في فئاته العمرية حتى اصبح نجماً في فريقه الاول ..... من حق اي مشجع الاقتناع بلاعب او عدم الاقتناع ومن حق اي مشجع ان يفضل لاعب وان لا يفضل لاعب ولكن ليس من حقي او حق احد الاساءة لاي لاعب ومهاجمته حتى لو تراجع مستواه وهناك فرق كبير جدا بين النقد وبين الاساءة او الشتم وعلينا ان نتفق على ذلك وبعدها نكمل النقاش
- تابعت بهاء فيصل وهو يافعاً مع الكابتن ناصر حسان يشارك في دوري سن 15 ودوري سن 17 في نفس التوقيت وكانت كل الانظار اسبوعيا حوله وكم عدد الاهداف الذي سيسجلها وتابعته عندما لعب لاول مرة مع الفريق الاول تحت قيادة عبد الله ابو زمع وهو شاباً يافعاً ايضاً وكان اسرع من حجز مكانه في التشكيل الاساسي للأخضر وساهم بقوة في احراز الالقاب والبطولات وتابعت بهاء وهو لاعباً اساسياً مع المنتخب الاول رغم حداثة سنه وقتها وهو ما زال لاعباً مهماً وخياراً اساسياً في تشكيلات المنتخب ومهما تغير اسماء المدربين .... دافعت عن بهاء كثيراً في السنوات الاخيرة وكنت بعد كل مباراة احلل اداء اللاعبين من اجل التقييم الشخصي وكنت دائماً الاحظ الفرق الكبير الذي يصنعه بهاء عندما يشارك في صندوق منطقة الجزاء وهو الذي يملك القدرة على حجز المدافعين وضغطهم وارباكهم والسماح لرفاقه القادمين من الخلف بالتسديد والتسجيل ... كان بهاء في الموسم السابق يقدم نفسه كهداف قادم للكرة الاردنية بعد بداية صاروخية سجل العديد من الاهداف في بطولتي الدرع والدوري وقبل ان يحترف اياباً في الكويت كان يتصدر لائحة الهدافين وخلفه محترفي الاندية وشاءات الاقدار ان ما سجله بهاء الذي لعب نصف موسم كان كافيا ان يبقيه من اول خمسة هدافين للموسم الكامل وتغنت جماهير الوحدات به وتحدث عنه الجميع فما الذي تغير الان ؟؟
- يوم امس واثناء تحليلي للمباراة على التلفزيون وبين الشوطين ذكرت ان الوحدات يعاني في تسجيل الاهداف وهذا شيء غير مسبوق في تاريخ نادي الوحدات وقبل مباراة الامس كان معدل التسجيل اربعة اهداف في ثمانية مباريات وهذا معدل متواضع جداً وفي نفس التوقيت ذكرت ان الوحدات حالياً مرتبط بحل بهاء فيصل بالتسجيل وعندما لا يسجل بهاء فان الوحدات لا يسجل وللاسف والدليل على ذلك ان الوحدات سجل حتى الان 6 اهداف كان لبهاء اربعة اهداف منها وحتى تكون الامور اكثر انصافا ان الوحدات في جميع المباريات التي سجل فيها كان بهاء صاحب الهدف الاول وفي جميع المباريات التي صام فيها بهاء عن التهديف لم يسجل الوحدات اي هدف !!! وهذه اجابة قبل الاسهاب اكثر عن اهمية بهاء واهمية ان يسجل وما الدور المطلوب من الجماهير لدعم هذا اللاعب
- اتفق مع الجميع ان بهاء عانى من تراجع في عدد من المباريات ولكن ايضاً علينا الاقتناع ان منظومة فريق الوحدات كلها عانت وبهاء جزء مهم جداً ورئيسي من هذه المنظومة ولا يمكن ابداً ان اقتنع بمهاجمة لاعب اثناء المباراة والفريق بامس الحاجة اليه وليس مقبولاً ولا مبرراً مهما كانت الاسباب والدوافع للاساءة اليه واستغرب ان من تهاجمه الجماهير كان هو صانع الفرح في جميع المباريات التي فاز فيها الفريق هذا الموسم من خلال تسجيله اهداف حاسمة ولكن السؤال المهم الذي اساله للجميع لماذا يضطر بهاء فيصل للخروج من منطقة الجزاء للاستلام والتسليم واين الكرات العرضية التي تلعب لمهاجم العاب هواء بامكانيات بهاء ولنفترض ان بهاء غاب عن المباريات فما هو الحل ومن سيسجل ولماذا لم نشاهد غيره يسجل الاهداف وعلى طريقة الموسم السابق عندما كان يسجل سعيد مرجان وفهد اليوسف وحمزة الدردور وعبد الله ذيب ويزن ثلجي وغيرهم ؟
- نعم اهدر بهاء فيصل ركلة جزاء في مباراة الجزيرة الهامة والذي تصدى لها الحارس احمد عبد الستار ولكن هل هذا مبرر للحملة الهجومية تجاه هذا اللاعب وهل يتم الحكم على لاعب من خلال ركلة جزاء ضائعة ولا اريد ان اذكر اسماء النجوم الكبار في العالم الذين اهدروا ركلات جزاء .... وحاليا بدأ بهاء يكتسب الثقة من خلال تسديده الكرات الثابتة وهذا يجعل منه مستقبلاً صاحب حلول اضافية ولكن اخشى ما اخشاه ان نعض الاصابع ندماً في حالة خسرنا هذا اللاعب وتحول لنادي اخر هاربا من الضغط الجماهيري الهائل الذي يتلقاه !!
- في مسيرة اي هداف واي مهاجم مراحل فيها الجفاء مع تسجيل الاهداف وهناك نجوم احيانا معدل تسجيلها في موسم اكثر من 20 هدف ولكن يمر موسم وعدد الاهداف لا يتجاوز اربعة او خمسة ولكن المهم القدرة على تشجيع المهاجم او الهداف على العودة السريعة وربما يريجني في هذا الجانب وجود الكابتن قيس اليعقوبي وهو المهاجم السابق للنادي الافريقي وبالتاكيد مر بمثل هذه الظروف ويعرف كيف يفكر المهاجم والهداف مع التذكير ان الوحدات هو الذي يعاني اكثر من بهاء في تسجيل الاهداف والدليل ان بهاء سجل اربعة اهداف من اصل ستة اهداف والقادم من المتوقع ان يكون افضل مع عودة يزن ثلجي والدردور واتمنى من الجماهير تشجيع اي لاعب ولنتخيل مهاجم شاب شارك في المباريات ولم يسجل وتعرض الى ما تعرض له بهاء فكيف سيكون حاله وكيف سيكمل المسيرة ومع التاكيد ان الوحدات يملك مجموعة شابة امثال شاهر شلبايةومعاذ العموري ودانيال عفانة ومحيسن ابو جبلة ربما تسنج لهم الفرصة بالمشاركة وعلينا فعلنا دعمهم وتشجيعهم.
اعرف ان الحديث عن بهاء فيصل اصبح مثل المسير في حقل الغام ولكن ليس باستطاعتي وان الذي تشربت عشق الوحدات منذ نعومة اظفاري ان التزم الصمت مع هذا الهجوم الشرس والمتواصل على لاعب من ابناء النادي تدرج في فئاته العمرية حتى اصبح نجماً في فريقه الاول ..... من حق اي مشجع الاقتناع بلاعب او عدم الاقتناع ومن حق اي مشجع ان يفضل لاعب وان لا يفضل لاعب ولكن ليس من حقي او حق احد الاساءة لاي لاعب ومهاجمته حتى لو تراجع مستواه وهناك فرق كبير جدا بين النقد وبين الاساءة او الشتم وعلينا ان نتفق على ذلك وبعدها نكمل النقاش
- تابعت بهاء فيصل وهو يافعاً مع الكابتن ناصر حسان يشارك في دوري سن 15 ودوري سن 17 في نفس التوقيت وكانت كل الانظار اسبوعيا حوله وكم عدد الاهداف الذي سيسجلها وتابعته عندما لعب لاول مرة مع الفريق الاول تحت قيادة عبد الله ابو زمع وهو شاباً يافعاً ايضاً وكان اسرع من حجز مكانه في التشكيل الاساسي للأخضر وساهم بقوة في احراز الالقاب والبطولات وتابعت بهاء وهو لاعباً اساسياً مع المنتخب الاول رغم حداثة سنه وقتها وهو ما زال لاعباً مهماً وخياراً اساسياً في تشكيلات المنتخب ومهما تغير اسماء المدربين .... دافعت عن بهاء كثيراً في السنوات الاخيرة وكنت بعد كل مباراة احلل اداء اللاعبين من اجل التقييم الشخصي وكنت دائماً الاحظ الفرق الكبير الذي يصنعه بهاء عندما يشارك في صندوق منطقة الجزاء وهو الذي يملك القدرة على حجز المدافعين وضغطهم وارباكهم والسماح لرفاقه القادمين من الخلف بالتسديد والتسجيل ... كان بهاء في الموسم السابق يقدم نفسه كهداف قادم للكرة الاردنية بعد بداية صاروخية سجل العديد من الاهداف في بطولتي الدرع والدوري وقبل ان يحترف اياباً في الكويت كان يتصدر لائحة الهدافين وخلفه محترفي الاندية وشاءات الاقدار ان ما سجله بهاء الذي لعب نصف موسم كان كافيا ان يبقيه من اول خمسة هدافين للموسم الكامل وتغنت جماهير الوحدات به وتحدث عنه الجميع فما الذي تغير الان ؟؟
- يوم امس واثناء تحليلي للمباراة على التلفزيون وبين الشوطين ذكرت ان الوحدات يعاني في تسجيل الاهداف وهذا شيء غير مسبوق في تاريخ نادي الوحدات وقبل مباراة الامس كان معدل التسجيل اربعة اهداف في ثمانية مباريات وهذا معدل متواضع جداً وفي نفس التوقيت ذكرت ان الوحدات حالياً مرتبط بحل بهاء فيصل بالتسجيل وعندما لا يسجل بهاء فان الوحدات لا يسجل وللاسف والدليل على ذلك ان الوحدات سجل حتى الان 6 اهداف كان لبهاء اربعة اهداف منها وحتى تكون الامور اكثر انصافا ان الوحدات في جميع المباريات التي سجل فيها كان بهاء صاحب الهدف الاول وفي جميع المباريات التي صام فيها بهاء عن التهديف لم يسجل الوحدات اي هدف !!! وهذه اجابة قبل الاسهاب اكثر عن اهمية بهاء واهمية ان يسجل وما الدور المطلوب من الجماهير لدعم هذا اللاعب
- اتفق مع الجميع ان بهاء عانى من تراجع في عدد من المباريات ولكن ايضاً علينا الاقتناع ان منظومة فريق الوحدات كلها عانت وبهاء جزء مهم جداً ورئيسي من هذه المنظومة ولا يمكن ابداً ان اقتنع بمهاجمة لاعب اثناء المباراة والفريق بامس الحاجة اليه وليس مقبولاً ولا مبرراً مهما كانت الاسباب والدوافع للاساءة اليه واستغرب ان من تهاجمه الجماهير كان هو صانع الفرح في جميع المباريات التي فاز فيها الفريق هذا الموسم من خلال تسجيله اهداف حاسمة ولكن السؤال المهم الذي اساله للجميع لماذا يضطر بهاء فيصل للخروج من منطقة الجزاء للاستلام والتسليم واين الكرات العرضية التي تلعب لمهاجم العاب هواء بامكانيات بهاء ولنفترض ان بهاء غاب عن المباريات فما هو الحل ومن سيسجل ولماذا لم نشاهد غيره يسجل الاهداف وعلى طريقة الموسم السابق عندما كان يسجل سعيد مرجان وفهد اليوسف وحمزة الدردور وعبد الله ذيب ويزن ثلجي وغيرهم ؟
- نعم اهدر بهاء فيصل ركلة جزاء في مباراة الجزيرة الهامة والذي تصدى لها الحارس احمد عبد الستار ولكن هل هذا مبرر للحملة الهجومية تجاه هذا اللاعب وهل يتم الحكم على لاعب من خلال ركلة جزاء ضائعة ولا اريد ان اذكر اسماء النجوم الكبار في العالم الذين اهدروا ركلات جزاء .... وحاليا بدأ بهاء يكتسب الثقة من خلال تسديده الكرات الثابتة وهذا يجعل منه مستقبلاً صاحب حلول اضافية ولكن اخشى ما اخشاه ان نعض الاصابع ندماً في حالة خسرنا هذا اللاعب وتحول لنادي اخر هاربا من الضغط الجماهيري الهائل الذي يتلقاه !!
- في مسيرة اي هداف واي مهاجم مراحل فيها الجفاء مع تسجيل الاهداف وهناك نجوم احيانا معدل تسجيلها في موسم اكثر من 20 هدف ولكن يمر موسم وعدد الاهداف لا يتجاوز اربعة او خمسة ولكن المهم القدرة على تشجيع المهاجم او الهداف على العودة السريعة وربما يريجني في هذا الجانب وجود الكابتن قيس اليعقوبي وهو المهاجم السابق للنادي الافريقي وبالتاكيد مر بمثل هذه الظروف ويعرف كيف يفكر المهاجم والهداف مع التذكير ان الوحدات هو الذي يعاني اكثر من بهاء في تسجيل الاهداف والدليل ان بهاء سجل اربعة اهداف من اصل ستة اهداف والقادم من المتوقع ان يكون افضل مع عودة يزن ثلجي والدردور واتمنى من الجماهير تشجيع اي لاعب ولنتخيل مهاجم شاب شارك في المباريات ولم يسجل وتعرض الى ما تعرض له بهاء فكيف سيكون حاله وكيف سيكمل المسيرة ومع التاكيد ان الوحدات يملك مجموعة شابة امثال شاهر شلبايةومعاذ العموري ودانيال عفانة ومحيسن ابو جبلة ربما تسنج لهم الفرصة بالمشاركة وعلينا فعلنا دعمهم وتشجيعهم.

تعليق