إصابة يزن ثلجي.!
أسبابها.!؟ من المسؤول عن تفاقم الإصابة.!؟ و لماذا إحتاجت كل هذه المدة للإستشفاء.!؟ وهل صحيح أنها تجددت.!؟ وكم تحتاج عودة اللاعب.!؟
للإجابة عن هذه الأسئلة.!
في البداية لا بد من الإشارة إلى أن إعداد اللاعبين في الوحدات وجميع الأندية المحلية لا يقوم على أساس علمي كما يجب ولعدة أسباب أهمها:
* تجهيزات اللاعبين
* سوء الإعداد والإستشفاء البدني (بسبب عدم توفر الأجهزة وصالات متخصصة في الأندية.! وعدم اللجوء إلى إستئجار صالات بسبب الذائقة المالية)
* إختلاف أرضية ملعب التدريب عن ملعب المباريات
* سوء الإهتمام أو العناية الشخصية من اللاعبين
* سوء التغذية.. وغيرها أيضاً من الأسباب.!
مثل هذه الأسباب تؤدي لكثرة الإصابات بين اللاعبين.! وبخاصة في المراحل الأولى من المسابقات.!
نأتي لإصابة يزن ثلجي.!
بعد إصابة اللاعب في مباراة الجزيرة 17 / 8 / 2018 أجرى الفحوصات اللازمة.! وتبين أنه يعاني من (إستطالة) في العضلة الضامة.! وهي أعلى درجات الشد العضلي.! ويلزم خضوع اللاعب لراحة سلبية تتراوح ما بين اسبوعين وثلاث أسابيع.! وبعدها فترة التجهيز والإنخراط التدريجي في التمرينات لمدة اسبوعين.! ومن ثم بدء المشاركة في المباريات الرسمية.! وإذا ما قمنا بإحتساب المدة الزمنية من مباراة كأس السوبر مع الجزيرة وحتى مباراة شباب الأردن في الأسبوع الرابع من بطولة الدوري.! تكون المدة قرابة شهر.! ما يعني أن اللاعب شارك في المباراة قبل وصوله للجاهزية المطلوبة.!
وهنا لا بد من الإشارة إلى أن اللاعب وحسب (المصادر) التي قمت بالتواصل معها.! طلب المشاركة في مباراة شباب الأردن على مسؤوليته.! وبعد تعرضه لضغوطات جماهيرية وضغوطات داخلية (من المحيطين بالفريق).! ورغم تحذيرات معالج الفريق من تفاقم الإصابة وإحتمالية غياب اللاعب لمدة أطول وتقارب الشهرين.! إلا أنه شارك في المباراة.!
وبعد مشاركة اللاعب في المباراة وشعوره بآلام خضع لفحوصات جديدة.! وتبين أنه تعرض لتمزق عضلي بطول 5,5 سم.! ويحتاج لدخول فترة إستشفاء جديدة تمتد لشهرين.! وتمت مراقبة الإصابة طوال هذه الفترة.! ليتضح بعد آخر فحوصات قام بها اللاعب (بداية هذا الشهر) شفاء الإصابة بشكل تام.! وإمكانية بدء اللاعب بخوض فترة التجهيز والإعداد.! وهنا كانت التعليمات للاعب بدخول فترة الإعداد بشكل تدريجي وعدم الإستعجال.! إلا أن اللاعب شارك بتمرينات الفريق مباشرة وعكس ما طلب منه.! مما أدى لظهور سوائل حول مكان الإصابة.! وهذا ما يستدعي خضوع اللاعب لفترة راحة جديدة لا تقل عن اسبوع.!
الخلاصة:
الضغوطات التي مورست على اللاعب ورغبته بالعودة السريعة.! هي سبب تفاقم الإصابة وطول مدة الإستشفاء.!
أسبابها.!؟ من المسؤول عن تفاقم الإصابة.!؟ و لماذا إحتاجت كل هذه المدة للإستشفاء.!؟ وهل صحيح أنها تجددت.!؟ وكم تحتاج عودة اللاعب.!؟
للإجابة عن هذه الأسئلة.!
في البداية لا بد من الإشارة إلى أن إعداد اللاعبين في الوحدات وجميع الأندية المحلية لا يقوم على أساس علمي كما يجب ولعدة أسباب أهمها:
* تجهيزات اللاعبين
* سوء الإعداد والإستشفاء البدني (بسبب عدم توفر الأجهزة وصالات متخصصة في الأندية.! وعدم اللجوء إلى إستئجار صالات بسبب الذائقة المالية)
* إختلاف أرضية ملعب التدريب عن ملعب المباريات
* سوء الإهتمام أو العناية الشخصية من اللاعبين
* سوء التغذية.. وغيرها أيضاً من الأسباب.!
مثل هذه الأسباب تؤدي لكثرة الإصابات بين اللاعبين.! وبخاصة في المراحل الأولى من المسابقات.!
نأتي لإصابة يزن ثلجي.!
بعد إصابة اللاعب في مباراة الجزيرة 17 / 8 / 2018 أجرى الفحوصات اللازمة.! وتبين أنه يعاني من (إستطالة) في العضلة الضامة.! وهي أعلى درجات الشد العضلي.! ويلزم خضوع اللاعب لراحة سلبية تتراوح ما بين اسبوعين وثلاث أسابيع.! وبعدها فترة التجهيز والإنخراط التدريجي في التمرينات لمدة اسبوعين.! ومن ثم بدء المشاركة في المباريات الرسمية.! وإذا ما قمنا بإحتساب المدة الزمنية من مباراة كأس السوبر مع الجزيرة وحتى مباراة شباب الأردن في الأسبوع الرابع من بطولة الدوري.! تكون المدة قرابة شهر.! ما يعني أن اللاعب شارك في المباراة قبل وصوله للجاهزية المطلوبة.!
وهنا لا بد من الإشارة إلى أن اللاعب وحسب (المصادر) التي قمت بالتواصل معها.! طلب المشاركة في مباراة شباب الأردن على مسؤوليته.! وبعد تعرضه لضغوطات جماهيرية وضغوطات داخلية (من المحيطين بالفريق).! ورغم تحذيرات معالج الفريق من تفاقم الإصابة وإحتمالية غياب اللاعب لمدة أطول وتقارب الشهرين.! إلا أنه شارك في المباراة.!
وبعد مشاركة اللاعب في المباراة وشعوره بآلام خضع لفحوصات جديدة.! وتبين أنه تعرض لتمزق عضلي بطول 5,5 سم.! ويحتاج لدخول فترة إستشفاء جديدة تمتد لشهرين.! وتمت مراقبة الإصابة طوال هذه الفترة.! ليتضح بعد آخر فحوصات قام بها اللاعب (بداية هذا الشهر) شفاء الإصابة بشكل تام.! وإمكانية بدء اللاعب بخوض فترة التجهيز والإعداد.! وهنا كانت التعليمات للاعب بدخول فترة الإعداد بشكل تدريجي وعدم الإستعجال.! إلا أن اللاعب شارك بتمرينات الفريق مباشرة وعكس ما طلب منه.! مما أدى لظهور سوائل حول مكان الإصابة.! وهذا ما يستدعي خضوع اللاعب لفترة راحة جديدة لا تقل عن اسبوع.!
الخلاصة:
الضغوطات التي مورست على اللاعب ورغبته بالعودة السريعة.! هي سبب تفاقم الإصابة وطول مدة الإستشفاء.!

تعليق