بدات اعداد الجماهير الكروية بالتناقص شيئا فشيئا .....
حتى اصبح رؤية جمهور يملا الدرجة الثانية حلم وإعجاز كروي
بغض النظر عن باقي الدرجات. الاولى والخاصة
وتنافس المحللين والنقاد وأساتذة الجامعات في تفسير هذه الحالة التي بدات تضرب الدوري الاردني وتتزايد مع مرور الوقت
ومنهم من ارجع هذه الحالة الى توقيت المباريات
ومنهم من ارجع هذه الحالة الى ان الجماهير هي نتائج وليس انتماء
ومنهم من ارجع السبب الى الإجراءات الأمنية المشددة وعدم الراحة في الدخول والخروج ومنع المياه. وبعض احتياجات الجماهير
ومنهم من أرجعها الى الشتائم وعدم احترام الغير والتعدي على الحريات
.......!!!!! وتناسى الأغلبية او تجاهلوا ما يمر به الشباب الاردني من البطالة وضعف المردود المالي من العمل او البيت وتغول الفواتير والإيجارات والضرائب
وغلاء الاسعار بجميع نواحي الحياة حتى اصبح الفواكه واللحوم من الكماليات وليست الأساسيات ونافست البندورة الفواكه واصبحت عشق الشعب
.... وعليه فان من أولويات الاتحاد اعادة النظر بقيمة التذاكر وبالذات بالدرجة الثانية الشعبية والتي تمثل الأغلبية بالدخل والعدد
لما لا يكون قيمة التذكرة بحدها الاعلى دينارين كما كانت ...... وذلك ان كل عائلة يوجد لها شباب من الأعمار التي تعشق كرة القدم والذي يحملها أعباء كبيرة واحيانا تلغي وجبة من الوجبات الاساسية لإرضاء أبنائها
مع العلم ان مباراة في استاد عمان تكلف شخصين من عمان الشرقية ما قيمته خمسة عشرة دينار مع وجبة فلافل مع رغيفين خبز وقينة ماء
وهذا مبلغ مرتفع جداً حسب دخل المواطن الاردني من الطبقة المتوسطة والفقيرة
وهناك من يتساءل لماذا ترسل العائلات الفقيرة أولادها لمشاهدة المباريات في الملعب ولما لا تكتفي بمشاهدتها على التلفاز ؟؟؟؟؟؟
وهنا الطامة الكبرى من الجهل وعدم المعرفة من الاتحاد والمسؤولين بان رب الاسرة لا يوفر لعائلته أدنى الاحتياجات الاساسية وعدم الخروج الى المطاعم او الرحلات العامة. الى كل سنه ان توفرت الظروف. وتحمل الشباب المسؤولية من الصغر. ودفع ضريبة باهظة بوقف التعليم العالي لصالح العائلة
وعليه يعتبر الوالد ان ذهاب ابنه او أبناؤه الى الملعب أدنى الحاجات للترفيه عن أبناؤه
وتانيب الضمير بعدم توفير متطلبات الدراسة والرفاهية والأكل للأبناء
على الأتحاد ان يقوم بدراسة لتخفيض التذاكر حسب دخل الطبقة المتوسطة والفقيرة والتي تمثل الأغلبية ورفع تذاكر الدرجة الخاصة وحتى المنصة
لان من يجلس في المنصة هم المترفين واصحاب الدخل الاعلى
او دراسة. الية للتبرع بكل مباراة من اصحاب الربطات وضيوف المنصة
!!!! السبب الاول والأخير العزوف الجماهيري هو ضيق الحال
وارتفاع كلفة مشاهدة المباريات من مواصلات وتذاكر وما كولات
الحل فقط لاغير بتخفيض تذاكر المباريات
مني سيف الاخضر ( سيف الحوراني )
حتى اصبح رؤية جمهور يملا الدرجة الثانية حلم وإعجاز كروي
بغض النظر عن باقي الدرجات. الاولى والخاصة
وتنافس المحللين والنقاد وأساتذة الجامعات في تفسير هذه الحالة التي بدات تضرب الدوري الاردني وتتزايد مع مرور الوقت
ومنهم من ارجع هذه الحالة الى توقيت المباريات
ومنهم من ارجع هذه الحالة الى ان الجماهير هي نتائج وليس انتماء
ومنهم من ارجع السبب الى الإجراءات الأمنية المشددة وعدم الراحة في الدخول والخروج ومنع المياه. وبعض احتياجات الجماهير
ومنهم من أرجعها الى الشتائم وعدم احترام الغير والتعدي على الحريات
.......!!!!! وتناسى الأغلبية او تجاهلوا ما يمر به الشباب الاردني من البطالة وضعف المردود المالي من العمل او البيت وتغول الفواتير والإيجارات والضرائب
وغلاء الاسعار بجميع نواحي الحياة حتى اصبح الفواكه واللحوم من الكماليات وليست الأساسيات ونافست البندورة الفواكه واصبحت عشق الشعب
.... وعليه فان من أولويات الاتحاد اعادة النظر بقيمة التذاكر وبالذات بالدرجة الثانية الشعبية والتي تمثل الأغلبية بالدخل والعدد
لما لا يكون قيمة التذكرة بحدها الاعلى دينارين كما كانت ...... وذلك ان كل عائلة يوجد لها شباب من الأعمار التي تعشق كرة القدم والذي يحملها أعباء كبيرة واحيانا تلغي وجبة من الوجبات الاساسية لإرضاء أبنائها
مع العلم ان مباراة في استاد عمان تكلف شخصين من عمان الشرقية ما قيمته خمسة عشرة دينار مع وجبة فلافل مع رغيفين خبز وقينة ماء
وهذا مبلغ مرتفع جداً حسب دخل المواطن الاردني من الطبقة المتوسطة والفقيرة
وهناك من يتساءل لماذا ترسل العائلات الفقيرة أولادها لمشاهدة المباريات في الملعب ولما لا تكتفي بمشاهدتها على التلفاز ؟؟؟؟؟؟
وهنا الطامة الكبرى من الجهل وعدم المعرفة من الاتحاد والمسؤولين بان رب الاسرة لا يوفر لعائلته أدنى الاحتياجات الاساسية وعدم الخروج الى المطاعم او الرحلات العامة. الى كل سنه ان توفرت الظروف. وتحمل الشباب المسؤولية من الصغر. ودفع ضريبة باهظة بوقف التعليم العالي لصالح العائلة
وعليه يعتبر الوالد ان ذهاب ابنه او أبناؤه الى الملعب أدنى الحاجات للترفيه عن أبناؤه
وتانيب الضمير بعدم توفير متطلبات الدراسة والرفاهية والأكل للأبناء
على الأتحاد ان يقوم بدراسة لتخفيض التذاكر حسب دخل الطبقة المتوسطة والفقيرة والتي تمثل الأغلبية ورفع تذاكر الدرجة الخاصة وحتى المنصة
لان من يجلس في المنصة هم المترفين واصحاب الدخل الاعلى
او دراسة. الية للتبرع بكل مباراة من اصحاب الربطات وضيوف المنصة
!!!! السبب الاول والأخير العزوف الجماهيري هو ضيق الحال
وارتفاع كلفة مشاهدة المباريات من مواصلات وتذاكر وما كولات
الحل فقط لاغير بتخفيض تذاكر المباريات
مني سيف الاخضر ( سيف الحوراني )

تعليق