انتهت المرحلة السادسة من الدوري الاردني وبترتيب لم يكن اشد المتشائمين يحلم به منذ بداية الوحدات في دوري المحترفين والمركز السادس . وبعد فرق كانت تتمنى ان يكون لها صور بجانب فريق الوحدات !
وهذا الترتيب المتدني والخسارات التي مني بها الفريق يجب ان توصف بعملية تخريبية ومحاولة تدمير شامل لفريق الوحدات الكروي .. وأبعاده عن المقدمة الذي وجد لها لأسباب شخصية ونفسية من المدير الفني السابق جمال محمود وكانت بالخطوات التالية الذي تبت سوء النية بتحطيم الوحدات كفريق ولاعبين ومنها :
1- تفريغ ألفريق من قواعده الاساسية وجعله فريق عادي بل اقل
2- عدم المساواة بين اللاعبين وتمييز لاعبين لأسباب شخصية وقريبة من شخصية جمال محمود
3- طريقة اللعب الغير مثمرة والتي لاتناسب فريق بحجم الوحدات والاعتماد على مهارة لاعبين بالوصول لنتائج حيدة
4- ضعف الشخصية والخوف من الخسارة والمطالبة بجيش من اللاعبين الجاهزين
5- حرق الفئات العمرية وعدم الاهتمام بها لطبيعة شخصيته الضعيفة
6- عملية ة الشعوذة باختيار خطة اللعب وتثبيت اللاعبين وهذا يدل على ضعف في التدريب والشخصية المهزوزة التي كان يتمتع بها مما جعل الفريق بتخبط وعشوائية القرار
7- الأهتمام الإعلامي من حوله ومن كل المواقع والصفحات ومحاولة الرد على كل صغيرة وكبيرة وكانه مراهق وهذا دال على شخصية ضعيفة وغير مستقرة
8- والاهم عملية الهروب المحروقة عن طريق الضغط بالاستقاله بأكثر من حالة
وعليه وبعد مشاهدة فرق الدوري ومستوى المتصدر الجزيرة والذي أرهقهم فريق الرمثا الشاب والمنقوص من لاعبيه الأساسين وحتى الاحتياط. وإحراجه لفريق الجزيرة متواضع المستوى
ومشاهدة الفيصلي الذي ترنح بطريقة اللعب وبدون اي مخالب ولو ان الصريح اراد الفوز لكان سهل جداً
ومتابعة شباب الاردن النمر الورقي الذي هزمه الحسين الذي انقطع معظم لاعبيه عن التدريب
وعليه يجب محاكمة جمال محمود كرويا ومطالبته بتعويض مالي للنادي وإرجاع قيمة العقد وما وصله من النادي هذا الموسم مع دفع غرامة عالية بداعي التخريب الذي قام به عن قصد او جهل لفريق الوحدات
إجبار جمال محمود من الاعتذار العلني لجماهير الوحدات وبكل الصفحات والمواقع لما قام به من عملية إرهاق نفسي أدى لحالات من المرض منها الضغط والسكري والقلب وتحميله تعويض مادي لصندوق النادي بدل الضرر للجماهير
وهذا الترتيب المتدني والخسارات التي مني بها الفريق يجب ان توصف بعملية تخريبية ومحاولة تدمير شامل لفريق الوحدات الكروي .. وأبعاده عن المقدمة الذي وجد لها لأسباب شخصية ونفسية من المدير الفني السابق جمال محمود وكانت بالخطوات التالية الذي تبت سوء النية بتحطيم الوحدات كفريق ولاعبين ومنها :
1- تفريغ ألفريق من قواعده الاساسية وجعله فريق عادي بل اقل
2- عدم المساواة بين اللاعبين وتمييز لاعبين لأسباب شخصية وقريبة من شخصية جمال محمود
3- طريقة اللعب الغير مثمرة والتي لاتناسب فريق بحجم الوحدات والاعتماد على مهارة لاعبين بالوصول لنتائج حيدة
4- ضعف الشخصية والخوف من الخسارة والمطالبة بجيش من اللاعبين الجاهزين
5- حرق الفئات العمرية وعدم الاهتمام بها لطبيعة شخصيته الضعيفة
6- عملية ة الشعوذة باختيار خطة اللعب وتثبيت اللاعبين وهذا يدل على ضعف في التدريب والشخصية المهزوزة التي كان يتمتع بها مما جعل الفريق بتخبط وعشوائية القرار
7- الأهتمام الإعلامي من حوله ومن كل المواقع والصفحات ومحاولة الرد على كل صغيرة وكبيرة وكانه مراهق وهذا دال على شخصية ضعيفة وغير مستقرة
8- والاهم عملية الهروب المحروقة عن طريق الضغط بالاستقاله بأكثر من حالة
وعليه وبعد مشاهدة فرق الدوري ومستوى المتصدر الجزيرة والذي أرهقهم فريق الرمثا الشاب والمنقوص من لاعبيه الأساسين وحتى الاحتياط. وإحراجه لفريق الجزيرة متواضع المستوى
ومشاهدة الفيصلي الذي ترنح بطريقة اللعب وبدون اي مخالب ولو ان الصريح اراد الفوز لكان سهل جداً
ومتابعة شباب الاردن النمر الورقي الذي هزمه الحسين الذي انقطع معظم لاعبيه عن التدريب
وعليه يجب محاكمة جمال محمود كرويا ومطالبته بتعويض مالي للنادي وإرجاع قيمة العقد وما وصله من النادي هذا الموسم مع دفع غرامة عالية بداعي التخريب الذي قام به عن قصد او جهل لفريق الوحدات
إجبار جمال محمود من الاعتذار العلني لجماهير الوحدات وبكل الصفحات والمواقع لما قام به من عملية إرهاق نفسي أدى لحالات من المرض منها الضغط والسكري والقلب وتحميله تعويض مادي لصندوق النادي بدل الضرر للجماهير

تعليق