بداية مبارك للوحدات الفوز على شقيقه الأهلي الذي كان يمني النفس ربما بالفوز نظرا للغيابات الطارئة على تشكيلة الأخضر والروح المعنوية غير المواتية نتيجة العروض السابقة. ولكن وكما شاهدنا فقد تجرع الأهلي الخسارة من حيث كان يتوقع الفوز.
ويسجل لليعقوبي نجاحه في ترتيب أوراقه والدخول بها للمباراة عبر مغامرة مدروسة تجلت في تغيير مراكز اللاعبين والزج بأسماء جديدة نجحت بدورها في تقديم نفسها كحقائق تستحق الوقوف والاهتمام، لا سيما وأن الفريق لا يعاني فقط من الغيابات بل ومن انخفاض منسوب كفاءة بعض اللاعبين، وضعف البعض الآخر.
اليعقوبي في تسلمه للمهمة كان يدرك جيدا ما عليه القيام به ويؤمن بأن أيا من المدربين لا يملك عصا سحرية تجعله قادرا على جني النتائج والثمار فورا مع فريق قضى مدته الأخيرة في غمرة التبديلات غير الصحيحة واللعب بأساليب لم تنجح في إحراز ما تتطلع إليه الجماهير.
وبسرعة كبيرة تخلص اليعقوبي من الفكرة السابقة والنمط الكروي الذي بنى عليه السيد جمال فريقه قبل الرحيل، وبات اليعقوبي مطالبا أن يفعل ما بوسعه فعله إنقاذا لاسم النادي ومحاولة لا تبدو مستحيلة للدخول في فورمة فرق المقدمة واجتياحها اعتمادا على نتائجه وما قد يخدمه من نتائج الفرق الأخرى لا سيما وأن هناك الكثير مما يمكن انتظاره من مفاجآت!
وخسارة الأهلي الليلة كانت التجلي الأول لفكر اليعقوبي، الذي نجح عبر بهاء فيصل في تحقيق المطلوب والخروج من عنق الزجاجة. وأعتقد أن الفرصة إن لم تكن الفرص بمجملها قائمة كي يكمل مسلسل نجاحه وتفوقه.
الفريق يبدو بحاجة للدعم المعنوي والتقليل من حجم وشكل النقد غير البناء الذي تعرض له بعض لاعبيه، كما أنه يبدوا مهما جدا الالتفاف حول المدرب ومنحه كامل الصلاحيات والثقة وهذه نقطة مهمة تمكنه من استثمار مادته من اللاعبين سواء من الأسماء المعروفة أو من أسماء اللاعبين في الفئات العمرية..
ويسجل لليعقوبي نجاحه في ترتيب أوراقه والدخول بها للمباراة عبر مغامرة مدروسة تجلت في تغيير مراكز اللاعبين والزج بأسماء جديدة نجحت بدورها في تقديم نفسها كحقائق تستحق الوقوف والاهتمام، لا سيما وأن الفريق لا يعاني فقط من الغيابات بل ومن انخفاض منسوب كفاءة بعض اللاعبين، وضعف البعض الآخر.
اليعقوبي في تسلمه للمهمة كان يدرك جيدا ما عليه القيام به ويؤمن بأن أيا من المدربين لا يملك عصا سحرية تجعله قادرا على جني النتائج والثمار فورا مع فريق قضى مدته الأخيرة في غمرة التبديلات غير الصحيحة واللعب بأساليب لم تنجح في إحراز ما تتطلع إليه الجماهير.
وبسرعة كبيرة تخلص اليعقوبي من الفكرة السابقة والنمط الكروي الذي بنى عليه السيد جمال فريقه قبل الرحيل، وبات اليعقوبي مطالبا أن يفعل ما بوسعه فعله إنقاذا لاسم النادي ومحاولة لا تبدو مستحيلة للدخول في فورمة فرق المقدمة واجتياحها اعتمادا على نتائجه وما قد يخدمه من نتائج الفرق الأخرى لا سيما وأن هناك الكثير مما يمكن انتظاره من مفاجآت!
وخسارة الأهلي الليلة كانت التجلي الأول لفكر اليعقوبي، الذي نجح عبر بهاء فيصل في تحقيق المطلوب والخروج من عنق الزجاجة. وأعتقد أن الفرصة إن لم تكن الفرص بمجملها قائمة كي يكمل مسلسل نجاحه وتفوقه.
الفريق يبدو بحاجة للدعم المعنوي والتقليل من حجم وشكل النقد غير البناء الذي تعرض له بعض لاعبيه، كما أنه يبدوا مهما جدا الالتفاف حول المدرب ومنحه كامل الصلاحيات والثقة وهذه نقطة مهمة تمكنه من استثمار مادته من اللاعبين سواء من الأسماء المعروفة أو من أسماء اللاعبين في الفئات العمرية..

تعليق