~:: سـائِلِ العليــاءَ عنَّـا ::~
سائِلِ العلياءَ عنا والزمانا .. هل خَفَرْنا ذِمَّةً مُذْ عَـرَفَانا
المُروءاتُ التي عاشَتْ بنا .. لم تَزَلْ تجري سعيرًا في دِمانا
قل ( لجونْ بولٍ ) إذا عاتَبْتَهُ .. سوف تدعُونا ولكن لن ترانا
قد شفينا غُلّةً في صدره .. وعطشنا، فانظروا ماذا سقانا
يوم نــادانا فلبّينا النِّــــدا .. وتركنا نُهيَةَ الدِّيِـن ورانا
ضجَّتِ الصحراءُ تشكو عُرْيَها .. فَكَسَوْناها زئيرًا ودُخانا
مُذْ سقيناها العُلا من دمنا .. أيْقَنَتْ أنَّ مَعَـدًّا قد نمانا
ضَحِكَ المجدُ لنا لما رآنا .. بدَمِ الأبطالِ مَصبوغًا لِوانا
نركبُ الموتَ إلى العهد الذي .. نَحَرَتْه دون ذنْبٍ حُلفانا
أمِنَ العــدلِ لديهم أننا .. نزرعُ النصرَ ويَجْنيه سِوانا
كلّما لَوَّحْتَ بالذكرى لهم .. أوسعوا القول طلاءً ودِهانا
ذنبُنا والدهرُ في صرعتِه .. أنْ وَفَيْنـا لأخي الوُدَّ وخـانا
يا جهادًا صفّقَ المجدُ له .. لَبِسَ الغارُ عليه الأُرجوانا
شرفٌ باهَتْ فلسطينُ به .. وبناءٌ للمعالي لا يُدانى
إنَّ جرحًا سالَ مِنْ جَبْهتِها .. لَثَمَتْهُ بخشوعٍ شَفتانا
وأنينًا بــاحت النّجوى به .. عربيًّا رَشَفَتْـهُ مُقلتــانا
يا فلسطينُ التي كِـدْنا لما .. كَابَـدَتْه مِنْ أسىً ننسى أَسانا
نحنُ يا أختُ على العهد الذي .. قد رضعناه من المَهْـد كِلانا
يثربٌ والقدسُ منذُ احتلما .. كعبتانا وَهَوى العُرْبِ هوانا
شرفٌ للموتِ أن تَطْعَمَهُ .. أنْفُسٌ جبّارةٌ تأبى الهوانا
وردةٌ من دمِنا في يَــدِه .. لو أتى النارَ بها حالَتْ جِنانا
انشروا الهولَ وصُبُّوا نارَكمْ .. كيفما شِئْتُم فَلَنْ تلقُـوا جَبانا
غَـذَّتِ الأحــداثُ منّا أنفُسًا .. لمْ يزِدْها العُنفُ إلاّ عُنفوانا
قُمْ إلى الأبطالِ نلمسْ جُرْحَهُمْ .. لمسةً تَسْبَحُ بالطِّيِب يدانا
قُمْ نَجُعْ يومًا مِنَ العُمْرِ لهمْ .. هَبْهُ صومَ الفِصْحِ، هَبْهُ رَمَضانا
إنما الحقُّ الذي ماتوا لهُ .. حَـقُّنا، نمشي إليهِ أيْنَ كانا
http://www.youtube.com/watch?v=1nTHNRfS5zo
سائِلِ العلياءَ عنا والزمانا .. هل خَفَرْنا ذِمَّةً مُذْ عَـرَفَانا
المُروءاتُ التي عاشَتْ بنا .. لم تَزَلْ تجري سعيرًا في دِمانا
قل ( لجونْ بولٍ ) إذا عاتَبْتَهُ .. سوف تدعُونا ولكن لن ترانا
قد شفينا غُلّةً في صدره .. وعطشنا، فانظروا ماذا سقانا
يوم نــادانا فلبّينا النِّــــدا .. وتركنا نُهيَةَ الدِّيِـن ورانا
ضجَّتِ الصحراءُ تشكو عُرْيَها .. فَكَسَوْناها زئيرًا ودُخانا
مُذْ سقيناها العُلا من دمنا .. أيْقَنَتْ أنَّ مَعَـدًّا قد نمانا
ضَحِكَ المجدُ لنا لما رآنا .. بدَمِ الأبطالِ مَصبوغًا لِوانا
نركبُ الموتَ إلى العهد الذي .. نَحَرَتْه دون ذنْبٍ حُلفانا
أمِنَ العــدلِ لديهم أننا .. نزرعُ النصرَ ويَجْنيه سِوانا
كلّما لَوَّحْتَ بالذكرى لهم .. أوسعوا القول طلاءً ودِهانا
ذنبُنا والدهرُ في صرعتِه .. أنْ وَفَيْنـا لأخي الوُدَّ وخـانا
يا جهادًا صفّقَ المجدُ له .. لَبِسَ الغارُ عليه الأُرجوانا
شرفٌ باهَتْ فلسطينُ به .. وبناءٌ للمعالي لا يُدانى
إنَّ جرحًا سالَ مِنْ جَبْهتِها .. لَثَمَتْهُ بخشوعٍ شَفتانا
وأنينًا بــاحت النّجوى به .. عربيًّا رَشَفَتْـهُ مُقلتــانا
يا فلسطينُ التي كِـدْنا لما .. كَابَـدَتْه مِنْ أسىً ننسى أَسانا
نحنُ يا أختُ على العهد الذي .. قد رضعناه من المَهْـد كِلانا
يثربٌ والقدسُ منذُ احتلما .. كعبتانا وَهَوى العُرْبِ هوانا
شرفٌ للموتِ أن تَطْعَمَهُ .. أنْفُسٌ جبّارةٌ تأبى الهوانا
وردةٌ من دمِنا في يَــدِه .. لو أتى النارَ بها حالَتْ جِنانا
انشروا الهولَ وصُبُّوا نارَكمْ .. كيفما شِئْتُم فَلَنْ تلقُـوا جَبانا
غَـذَّتِ الأحــداثُ منّا أنفُسًا .. لمْ يزِدْها العُنفُ إلاّ عُنفوانا
قُمْ إلى الأبطالِ نلمسْ جُرْحَهُمْ .. لمسةً تَسْبَحُ بالطِّيِب يدانا
قُمْ نَجُعْ يومًا مِنَ العُمْرِ لهمْ .. هَبْهُ صومَ الفِصْحِ، هَبْهُ رَمَضانا
إنما الحقُّ الذي ماتوا لهُ .. حَـقُّنا، نمشي إليهِ أيْنَ كانا
http://www.youtube.com/watch?v=1nTHNRfS5zo



تعليق