الوحدات كمؤسسة .... ما له و ما عليه !.
كثر الحديث في الآونة الأخير عن سوء الوضع في البيت الوحداتي وما تراكم عليه من تراشق الاتهامات و التهجم في بعض الأحيان بألفاظ نابية تخرج بنا عن مبادئنا و القيم التي تربينا عليها في هذه المؤسسة!.
"مشكلة المشاكل " هي اللعب على وتر الانتماء والوفاء فكل طرف يبذل كل ما وسعه لاثبات انتمائه ووفائه لهذه القلعة على حساب الاخر دون ان يتقبله كشريك وهنا المعضلة بحد ذاتها !.
المؤمرات و التشكيك وتفعيل دور "الكومبارس" كلها لن تجني لأصحابها الا مزيدا من الضوضاء و التفكك والضعف في البيت الوحداتي فحين يغيب العقل يرهق الجسد ويهزل وان لم نكن نملك أبناء لهذا الكيان يحدون من هذه المهاترات على غرار الراحلين عنا :سليم حمدان، صلاح غنام، واخرهم الاستاذ عزات حمزة ، رحمهم الله جميعا فقد كانوا نبراسا للحق جنودا مدافعين عن القلعة الخضراء باقلامهم وفكرهم النير المحب و المنتمي للأخضر وليس سواه !.
المحزن في الأمر هو ان الشبكة العنكبوتية باتت تضج بالمتسلقين حتى في الاصلاح فكل شخص يملك متابعة جماهيرية او يتحصل على عدد كبير من اشارات الاعجاب قد وكل نفسه حكما وقاضيا و منصة اعلامية تدافع عن الحق الذي بوجهة نظر شخص او أكثر قائم على هذه الصفحة !!، وهذا الأمر مقلق حقيقة فليس كل من يملك رؤية فنية في تحليل المباريات يملك القدرة الادارية في تصويب الاوضاع والعكس صحيح أيضا وليس كل من عاش في المخيم هو منتمي له ويحق له توزيع صكوك الانتماء والعكس صحيح ايضا وليس كل من عمل في الوحدات يحق له فرض شروطه وارائه !! وما يحتاجه البيت الوحداتي الان هو وجود أشخاص مؤثرين ومشاركين في القرار حياديين لا ينتمون الى تكتل ما و القدرة الاعلامية والتحدث بشفافية تامة و ببنود مفصلة فيها الواقع والمستقبل والالية التي يتم بها نقل واقعنا المتدهور الى مستقبل جميل لذا فهنا اتمنى من كل الصفحات و المسؤولين عنها أن يترفعوا عن حب الذات والشهرة وان يتركوا الحكم والتفسير و القرار لاشخاص يملكون ثقة الجميع وهم موجودين لكن لا ارغب بذكر هذه الاسماء كي لا تتغير بوصلة الموضوع الى منأى اخر نحن في غنى عنه !.
أتمنى في نهاية حديثي ان يعود الهدوء مجددا الى البيت الوحداتي
وينعم هذا البيت بالجد والاصرار للمضي قدما في ايصال رسالة هذا النادي العريق والذي خرج من رحم المخيم ليحمل على عاتقه امال وطموح العاشقين المتناثرين في كل الدنيا .
صمت البشر دياب
كثر الحديث في الآونة الأخير عن سوء الوضع في البيت الوحداتي وما تراكم عليه من تراشق الاتهامات و التهجم في بعض الأحيان بألفاظ نابية تخرج بنا عن مبادئنا و القيم التي تربينا عليها في هذه المؤسسة!.
"مشكلة المشاكل " هي اللعب على وتر الانتماء والوفاء فكل طرف يبذل كل ما وسعه لاثبات انتمائه ووفائه لهذه القلعة على حساب الاخر دون ان يتقبله كشريك وهنا المعضلة بحد ذاتها !.
المؤمرات و التشكيك وتفعيل دور "الكومبارس" كلها لن تجني لأصحابها الا مزيدا من الضوضاء و التفكك والضعف في البيت الوحداتي فحين يغيب العقل يرهق الجسد ويهزل وان لم نكن نملك أبناء لهذا الكيان يحدون من هذه المهاترات على غرار الراحلين عنا :سليم حمدان، صلاح غنام، واخرهم الاستاذ عزات حمزة ، رحمهم الله جميعا فقد كانوا نبراسا للحق جنودا مدافعين عن القلعة الخضراء باقلامهم وفكرهم النير المحب و المنتمي للأخضر وليس سواه !.
المحزن في الأمر هو ان الشبكة العنكبوتية باتت تضج بالمتسلقين حتى في الاصلاح فكل شخص يملك متابعة جماهيرية او يتحصل على عدد كبير من اشارات الاعجاب قد وكل نفسه حكما وقاضيا و منصة اعلامية تدافع عن الحق الذي بوجهة نظر شخص او أكثر قائم على هذه الصفحة !!، وهذا الأمر مقلق حقيقة فليس كل من يملك رؤية فنية في تحليل المباريات يملك القدرة الادارية في تصويب الاوضاع والعكس صحيح أيضا وليس كل من عاش في المخيم هو منتمي له ويحق له توزيع صكوك الانتماء والعكس صحيح ايضا وليس كل من عمل في الوحدات يحق له فرض شروطه وارائه !! وما يحتاجه البيت الوحداتي الان هو وجود أشخاص مؤثرين ومشاركين في القرار حياديين لا ينتمون الى تكتل ما و القدرة الاعلامية والتحدث بشفافية تامة و ببنود مفصلة فيها الواقع والمستقبل والالية التي يتم بها نقل واقعنا المتدهور الى مستقبل جميل لذا فهنا اتمنى من كل الصفحات و المسؤولين عنها أن يترفعوا عن حب الذات والشهرة وان يتركوا الحكم والتفسير و القرار لاشخاص يملكون ثقة الجميع وهم موجودين لكن لا ارغب بذكر هذه الاسماء كي لا تتغير بوصلة الموضوع الى منأى اخر نحن في غنى عنه !.
أتمنى في نهاية حديثي ان يعود الهدوء مجددا الى البيت الوحداتي
وينعم هذا البيت بالجد والاصرار للمضي قدما في ايصال رسالة هذا النادي العريق والذي خرج من رحم المخيم ليحمل على عاتقه امال وطموح العاشقين المتناثرين في كل الدنيا .
صمت البشر دياب

تعليق