كلاهما من قبيلة واحدة لكنهما من بطنين مختلفين ، يمشيان في الأسواق ويتزاوران ويلتقيان في كل شيء عدا الشعر ، فعند منطقة النص الشعري يتنافران ويتخاصمان ويتباعدَان وكل منهما يستدعي الدافع الشخصي في شعره كي يهجوَ الآخرَ ، فهاهو جرير يهجو قرينَه الفرزدقَ ، قائلا :
لَـــــقَدْ وَلَدَتْ أمُّ الفرزدق فَاجِرًا
فَجَاءَتْ بَوَزْوَازٍ قَصِيرِ القَوَائِمِ
يـُــــــوصل حَبْلَيْهِ إذَا جَنَّ لَيْلُهُ
لَيَـــــرْقَى إِلَى جَارَاتِهِ بِالسَّلَالِمِ
وقال فيه أيضا :
إنَّ الـــــــــــفرزدقَ أخزتهُ مثالبهُ
عبدُ النهارِ وزاني الليلِ دبابُ
لم يمهل الفرزدقُ جريرا ولم يتجاهلْه ، فأنشد قصيدة عصماء ابتدأها بقوله :
وَدّ جَــــــــــــــرِيرُ اللّؤمِ لَوْ كَانَ عانِياً
ولَمْ يَدنُ منْ زَأرِ الأسودِ الضّرَاغمِ
واختتمها ببيت صريح العبارات وواضح الكلماتِ في الهجاء :
فَإنّكَ كَـــــلْبٌ مِنْ كُــــــــــــــلَيبٍ لكَلْبَةٍ
غَذَتْكَ كُلَيبٌ في خَبيثِ المَطاعِمِ
بيد أن استعمالَ أسلوب الهجاء قد خالطه أيضا أسلوب الفخر ، ويتمثل ذلك في قول الفرزدق يعني جريرا :
أولئك آبَــــــــــائِي فَجِئْنِي بِمِثْلِهِم
إذَا جَــمَعَتْنَا يَا جَرِيرُ المَجَامِعُ
وقوله أيضا :
إنّ الذي سمك السماءَ بنى لنـا
بـَيْـتـاً دَعَـــــــــــــائِـمُـهُ أَعَـــزُّ وَأَطْـــوَلُ
عارضه وناقضَهُ جرير فقال :
إنّ الـذِي سَمَـكَ السَّمَـاءَ بَـنَـى لَـنَـا
عـَـزاًّ عَــلَاكَ فَـمَــــــــــا لَــهُ مِــنْ مَنـقَـلِ
إن أوجَ الصراع بينهما ينتهي بنهاية درامية صادمة ، إذ يموت الفرزدق ويرثيه جرير قائلا :
لَعَمْرِي, لَقَدْ أَشْجَى تَمِيماً وهَدَّهَا
عَلَى نَكَبَاتِ الدَّهْرِ مَوْتُ الفَرَزْدَقِ
# هل تعلم يارعاك الله ان حال الامة الوحداتية حاليا كحال جرير والفرزدق بالذم والفخر واغتيال الشخصيات الوحداتية وشيطنة الناس المحترمة وتجريم الاخرين والتباهي وتعظيم بما فعل فلان المحسوب عليهم وتقليل
الانجاز وتصغيره اذا جاء من طرف علان المحسوب ضدهم................................
لَـــــقَدْ وَلَدَتْ أمُّ الفرزدق فَاجِرًا
فَجَاءَتْ بَوَزْوَازٍ قَصِيرِ القَوَائِمِ
يـُــــــوصل حَبْلَيْهِ إذَا جَنَّ لَيْلُهُ
لَيَـــــرْقَى إِلَى جَارَاتِهِ بِالسَّلَالِمِ
وقال فيه أيضا :
إنَّ الـــــــــــفرزدقَ أخزتهُ مثالبهُ
عبدُ النهارِ وزاني الليلِ دبابُ
لم يمهل الفرزدقُ جريرا ولم يتجاهلْه ، فأنشد قصيدة عصماء ابتدأها بقوله :
وَدّ جَــــــــــــــرِيرُ اللّؤمِ لَوْ كَانَ عانِياً
ولَمْ يَدنُ منْ زَأرِ الأسودِ الضّرَاغمِ
واختتمها ببيت صريح العبارات وواضح الكلماتِ في الهجاء :
فَإنّكَ كَـــــلْبٌ مِنْ كُــــــــــــــلَيبٍ لكَلْبَةٍ
غَذَتْكَ كُلَيبٌ في خَبيثِ المَطاعِمِ
بيد أن استعمالَ أسلوب الهجاء قد خالطه أيضا أسلوب الفخر ، ويتمثل ذلك في قول الفرزدق يعني جريرا :
أولئك آبَــــــــــائِي فَجِئْنِي بِمِثْلِهِم
إذَا جَــمَعَتْنَا يَا جَرِيرُ المَجَامِعُ
وقوله أيضا :
إنّ الذي سمك السماءَ بنى لنـا
بـَيْـتـاً دَعَـــــــــــــائِـمُـهُ أَعَـــزُّ وَأَطْـــوَلُ
عارضه وناقضَهُ جرير فقال :
إنّ الـذِي سَمَـكَ السَّمَـاءَ بَـنَـى لَـنَـا
عـَـزاًّ عَــلَاكَ فَـمَــــــــــا لَــهُ مِــنْ مَنـقَـلِ
إن أوجَ الصراع بينهما ينتهي بنهاية درامية صادمة ، إذ يموت الفرزدق ويرثيه جرير قائلا :
لَعَمْرِي, لَقَدْ أَشْجَى تَمِيماً وهَدَّهَا
عَلَى نَكَبَاتِ الدَّهْرِ مَوْتُ الفَرَزْدَقِ
# هل تعلم يارعاك الله ان حال الامة الوحداتية حاليا كحال جرير والفرزدق بالذم والفخر واغتيال الشخصيات الوحداتية وشيطنة الناس المحترمة وتجريم الاخرين والتباهي وتعظيم بما فعل فلان المحسوب عليهم وتقليل
الانجاز وتصغيره اذا جاء من طرف علان المحسوب ضدهم................................

تعليق