يبدو أن المعلومات والإشارات التي التقطها السيد نزار محروس عن الوحدات مجددا إثر خوض الأخير بطولة أمنية التي نظمها النادي الفيصلي ومشاهدته منقبل الجهاز الفني للجزيرة!!!
فما الذي حدث بعد أن افتتح الجزيرة التسجيل في الدقيقة الرابعة من زمن المباراة وبعد أن ظن البعض أن دفاعات الوحدات ستنهار وتمنى شباكه بغلة تهديفية حمراء؟؟؟
بواقعية تامة استثمر الجزيرة غياب ازعاج الياس الذي كان يمارسه في وسط الفريق وانحساره في مركز الظهير الأيسر مما سهل مهمة لاعبيه في الامساك بزمام المباراة وبناء الهجمات واللعب على الأجنحة ومن العمق .. وعلى قاعدة الشيء بالشيء يذكر فلم يكن غياب الياس هو المريح فقط للجزيرة بل وغياب جنرال منطقة العمليات ومهندس الكرات رجائي عايد مما أفقد الوسط متانته وقوته وشيئا كبيرا من التنظيم والحيوية لاسيما وأن الوسط أهم خطوط الفريق وهو مصدر الرزق في النتائج والفوز ..
ولنكن واقعيين أيضا بالقول أن السيد جمال محمود ورغم بعض التحفظات إلا أنه على دراية تامة بنظيره السيد نزار محروس والكيفية التي يفكر بها ويحسب له تدارك الأمر مع مطلع الشوط الثاني من خلال الزج بورقة رجائي المهمة التي شكلت مفصلا مهما أثر على أداء الفريق شكلا ومضمونا ويحسب له أنه لم يرتبك في اخاذ قرار سحب ثلجي واللعب بورقة صالح راتب ثم سحب سعيد مرجان ونزول ورد السلامة بديلا عنه هذه التبديلات وما نجم عتها من تفكيك منظومة الجزيرة في الخطين الخلفي والوسط بددت أفكار محروس المتبقية للخروج بالمباراة حمراء.
وبقيت المنافسة تشتد بين الفريقين مع رجحان فرصة التسجيل للأخضر بعد تسجيله الهدف الأول حتى الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي حين أكد حمزة الدردور على مهنيته العالية كلاعب هجوم يتقن مهارتي التحضير والتهديف عندما مرر الكرة بثقة لصالح راتب الذي تألق في تسجيلها هدفا ثانيا كان كافيا لإهداء الفوز ونيل كأس الكؤوس ..
فما الذي حدث بعد أن افتتح الجزيرة التسجيل في الدقيقة الرابعة من زمن المباراة وبعد أن ظن البعض أن دفاعات الوحدات ستنهار وتمنى شباكه بغلة تهديفية حمراء؟؟؟
بواقعية تامة استثمر الجزيرة غياب ازعاج الياس الذي كان يمارسه في وسط الفريق وانحساره في مركز الظهير الأيسر مما سهل مهمة لاعبيه في الامساك بزمام المباراة وبناء الهجمات واللعب على الأجنحة ومن العمق .. وعلى قاعدة الشيء بالشيء يذكر فلم يكن غياب الياس هو المريح فقط للجزيرة بل وغياب جنرال منطقة العمليات ومهندس الكرات رجائي عايد مما أفقد الوسط متانته وقوته وشيئا كبيرا من التنظيم والحيوية لاسيما وأن الوسط أهم خطوط الفريق وهو مصدر الرزق في النتائج والفوز ..
ولنكن واقعيين أيضا بالقول أن السيد جمال محمود ورغم بعض التحفظات إلا أنه على دراية تامة بنظيره السيد نزار محروس والكيفية التي يفكر بها ويحسب له تدارك الأمر مع مطلع الشوط الثاني من خلال الزج بورقة رجائي المهمة التي شكلت مفصلا مهما أثر على أداء الفريق شكلا ومضمونا ويحسب له أنه لم يرتبك في اخاذ قرار سحب ثلجي واللعب بورقة صالح راتب ثم سحب سعيد مرجان ونزول ورد السلامة بديلا عنه هذه التبديلات وما نجم عتها من تفكيك منظومة الجزيرة في الخطين الخلفي والوسط بددت أفكار محروس المتبقية للخروج بالمباراة حمراء.
وبقيت المنافسة تشتد بين الفريقين مع رجحان فرصة التسجيل للأخضر بعد تسجيله الهدف الأول حتى الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي حين أكد حمزة الدردور على مهنيته العالية كلاعب هجوم يتقن مهارتي التحضير والتهديف عندما مرر الكرة بثقة لصالح راتب الذي تألق في تسجيلها هدفا ثانيا كان كافيا لإهداء الفوز ونيل كأس الكؤوس ..

تعليق