الحرب التي يشنها البعض على الحارس الذي لن يتكرر عامر شفيع، بكل تأكيد هناك ايد خفية ورائها.
شفيع لمن لا يعلم ليس من "هوايته" الترويج لنفسه على الفيس بوك، ولا يطلب من صفحات محسوبة على ناديه بالكتابة عنه بالصورة التي تجعله يصل الى ما يريده اسوة بما يفعله بعض اللاعبين الذين كان الافضل لهم الاعتزال منذ الموسم الماضي... فهو ليس "منتهي".
شفيع الذي أدافع عنه من منطلق ما قدمه لكرة القدم الاردنية، لا يجوز بحال من الاحوال ان يتم التنكر لما قدمه على امتداد مسيرته الطويلة حيث كان أمينا على شباكه، مبدعا في الذوذ عنها وما يزال.
كل الفرق الاردنية كانت وما تزال تتمنى ان تستقطب شفيع، وهناك الكثير ما يزال يتمنى ان يصادفه ليلتقط معه صورة، فهو الحارس الاسطورة.
شفيع اسعدنا أكثر مما ابكانا، وكان بامكانه وهو بقمة حضوره ، أن يطالب مبالغ خرافية للتوقيع لاي ناد محلي، لكنه كان منطقي ولم يطمع.
شفيع عندما يعتزل، سيكون المدرب رقم واحد في الاردن والوطن العربي لحراس المرمى بالنظر لخبرته وتجاربه، لذلك سيكون ايضا مكسبا بعد اعتزاله كمدرب لحراس المرمى.
وقبل كل ذلك، اللاعبون أغلبهم قد قاموا بتأمين مستقبلهم لعشرين سنة مقبلة "وربنا يبارك لهم ويزيدهم فلا نحسدهم" وذلك عائد لسنوات احترافهم الخارجي لسنوات طويلة، في حين أن حراس المرمى لم يكتب لهم الاحتراف أسوة باللاعبين، لذلك فعامر شفيع وهو بعمر الــ 34 ، يستحق 80 الف دولار ، وليس 53 الف.. فهو التاريخ، والخبرة، وخير قائد لفريق الوحدات والمنتخب.
للاسف الحرب على شفيع، هي من قلب ناديه، وشخصيا اتمنى لشفيع ان يلعب للنادي الذي يقدره.
تحدثوا عن شفيع بمنطق، ولا تكونوا كحجارة الشطرنج... فشفيع يا من تروجون ضده، كنتم في يوم من الايام تتمنون لو تلتقطون صورة للذكرى معه.

تعليق