انقسمت جماهير الوحدات بين مؤيد ومعارض لتوقيع حارس مرمى المنتخب الوطني والوحدات سابقا عامر شفيع على كشوفات شباب الأردن للموسم 2019-2018، وإن كانت النسبة الأكبر ترفض الموضوع جملة وتفصيلا، بعد أن قضى ما يقارب 12 عاما بين جدران الوحدات ودافع عن الوانه وشاركه الفوز بالعديد من الألقاب المحلية لاسيما الرباعيتين التاريخيتين، وظفر معه الموسم الماضي بلقبي درع اتحاد الكرة ودوري المحترفين، ملوحين براية الانتماء التي تترنح أمام معنى الاحتراف واغراءاته المالية الكبيرة وظروف اللاعب المعيشية.
أوراق الخبرة تتساقط
بدت جماهير الوحدات تطرح العديد من التساؤلات بعد توقيع شفيع لشباب الأردن أول من أمس، منها:"هل تتساقط أوراق الخبرة في فريق الوحدات تباعا تحت تأثير قوة رياح الاحتراف والإغراءات المالية؟، وربما احتراف شفيع أعطى مؤشرات لإجابات أغلب الجماهير الوحداتية، حيث أن الاختلاف بين لجنة الاحتراف المشكلة من قبل النادي وشفيع، بقي ماليا، حين حددت لجنة الاحتراف سقف التعاقدات بـ40 ألف دولار وهو ما وافق عليه عبدالله ذيب ومحمد الباشا ومحمد الدميري ورفضه طارق خطاب، وكذلك شفيع، الذي اصر على حصوله على مبلغ صفقته بالموسم الماضي وهي 53 ألف دينار، رافضا التوقيع تحت سقف التعاقدات للاعبين من أبناء النادي على حد تعبير اللجنة.
وبقي الخلاف يستفحل وسط الكثير من الإشاعات التي لفت طلب شفيع 60 ألف من الوحدات، وبعيدا عن الخوض بصحتها من عدمها، كان شفيع يدخل في مفاوضات مع الجزيرة وشباب الأردن ووقتها افادت المعلومات الواردة أن الجزيرة عرض 70 ألفا لضم شفيع، ليحسم شفيع امره بالتوقيع لشباب الأردن.
القصة لم تنته بعد، أوراق خبيرة بفريق الوحدات بدأت تتلقى العديد من العروض المحلية والخارجية، ليحسم النجم عبدالله ذيب امره بالتوقيع لصالح الأنصار السعودي بصفقة تتجاوز حدود 100 ألف دولار، وبدأ يرتب أموره للتوقيع رسميا والانتقال إلى صفوف فريقه السعودي الجديد، إلا أن الصدمات لم تتوقف في طريقها الى جماهير الوحدات، حيث كشفت معلومات واردة من مصادر قريبة من اللاعب محمد الدميري تلقيه عرضا من نفس الفريق الذي سيحترف فيه ذيب -الأنصار السعودي-، وابدى موافقته بانتظار اتمام الصفقة.
معلومات جديدة وورقة خبرة خضراء في طريقها للسقوط، في حال صحت المعلومات عن مدافع الوحدات الذي تخرج من جنبات فرق فئاته العمرية طارق خطاب، بنيته حزم أمتعته والانتقال بصفقة مالية تتجاوز عرض الوحدات إلى الجزيرة أو شباب الأردن، وهو الذي لم يعجبه عرض الوحدات بـ40 ألف دولار، وطالب بحصوله على 60 ألفا للتوقيع للوحدات، ووسط سحابة الأخبار الواردة باحتمالية توقيع لاحد الناديين المعنيين، ظهرت تصريحات غير مؤكدة باستحالة خروجه من الوحدات إلا لصفقة احتراف خارجية معطيا الأولية للوحدات في حسم صفقته محليا.
ماذا بعد؟
حسمت لجنة الاحتراف الاتفاق مع نجمي الفريق احمد الياس ومحمد الباشا، إلى جانب اللاعبين المرتبطين بعقود مع الوحدات كل من تامر صالح، رجائي عايد، بهاء فيصل، صالح راتب، عمر قنديل، يزن ثلجي -وإن كان ما يزال ينظر الى عرضه السويسري-، واللاعبين الشباب الذين وقعوا معهم لـ5 سنوات قادمة منهم الحارس الشاب عبدالله الفاخوري، وتوصلت الى اتفاق مع سعيد مرجان، ولاعب الأهلي السابق سليم عبيد، وقطعت شوطا كبيرا من الاتفاق مع عبيدة السمارنة، إلا ان الصورة الحقيقية لفريق الوحدات الذي يدافع عن لقبي الدوري ودرع اتحاد الكرة، وينافس على لقبي كأس الكؤوس وكأس الأردن، وليدة مشاركة آسيوية في ملحق الأبطال، وان لم يحالفه الحظ سيعود إلى منافسات كأس الاتحاد الآسيوي التي يخطب ودها بعد أن عاندته لأكثر من 10 مواسم، وبدأ العد التنازلي لانطلاق منافسات الموسم الكروي 2018-2019، على خلاف ما بدا عليه النادي بالموسم الماضي حين كان أول الأندية يحسم ملفات لاعبيه المحليين والوافدين والمحترفين، ليبقى تساؤل الجماهير الوحداتية "ماذا بعد؟".
أوراق الخبرة تتساقط
بدت جماهير الوحدات تطرح العديد من التساؤلات بعد توقيع شفيع لشباب الأردن أول من أمس، منها:"هل تتساقط أوراق الخبرة في فريق الوحدات تباعا تحت تأثير قوة رياح الاحتراف والإغراءات المالية؟، وربما احتراف شفيع أعطى مؤشرات لإجابات أغلب الجماهير الوحداتية، حيث أن الاختلاف بين لجنة الاحتراف المشكلة من قبل النادي وشفيع، بقي ماليا، حين حددت لجنة الاحتراف سقف التعاقدات بـ40 ألف دولار وهو ما وافق عليه عبدالله ذيب ومحمد الباشا ومحمد الدميري ورفضه طارق خطاب، وكذلك شفيع، الذي اصر على حصوله على مبلغ صفقته بالموسم الماضي وهي 53 ألف دينار، رافضا التوقيع تحت سقف التعاقدات للاعبين من أبناء النادي على حد تعبير اللجنة.
وبقي الخلاف يستفحل وسط الكثير من الإشاعات التي لفت طلب شفيع 60 ألف من الوحدات، وبعيدا عن الخوض بصحتها من عدمها، كان شفيع يدخل في مفاوضات مع الجزيرة وشباب الأردن ووقتها افادت المعلومات الواردة أن الجزيرة عرض 70 ألفا لضم شفيع، ليحسم شفيع امره بالتوقيع لشباب الأردن.
القصة لم تنته بعد، أوراق خبيرة بفريق الوحدات بدأت تتلقى العديد من العروض المحلية والخارجية، ليحسم النجم عبدالله ذيب امره بالتوقيع لصالح الأنصار السعودي بصفقة تتجاوز حدود 100 ألف دولار، وبدأ يرتب أموره للتوقيع رسميا والانتقال إلى صفوف فريقه السعودي الجديد، إلا أن الصدمات لم تتوقف في طريقها الى جماهير الوحدات، حيث كشفت معلومات واردة من مصادر قريبة من اللاعب محمد الدميري تلقيه عرضا من نفس الفريق الذي سيحترف فيه ذيب -الأنصار السعودي-، وابدى موافقته بانتظار اتمام الصفقة.
معلومات جديدة وورقة خبرة خضراء في طريقها للسقوط، في حال صحت المعلومات عن مدافع الوحدات الذي تخرج من جنبات فرق فئاته العمرية طارق خطاب، بنيته حزم أمتعته والانتقال بصفقة مالية تتجاوز عرض الوحدات إلى الجزيرة أو شباب الأردن، وهو الذي لم يعجبه عرض الوحدات بـ40 ألف دولار، وطالب بحصوله على 60 ألفا للتوقيع للوحدات، ووسط سحابة الأخبار الواردة باحتمالية توقيع لاحد الناديين المعنيين، ظهرت تصريحات غير مؤكدة باستحالة خروجه من الوحدات إلا لصفقة احتراف خارجية معطيا الأولية للوحدات في حسم صفقته محليا.
ماذا بعد؟
حسمت لجنة الاحتراف الاتفاق مع نجمي الفريق احمد الياس ومحمد الباشا، إلى جانب اللاعبين المرتبطين بعقود مع الوحدات كل من تامر صالح، رجائي عايد، بهاء فيصل، صالح راتب، عمر قنديل، يزن ثلجي -وإن كان ما يزال ينظر الى عرضه السويسري-، واللاعبين الشباب الذين وقعوا معهم لـ5 سنوات قادمة منهم الحارس الشاب عبدالله الفاخوري، وتوصلت الى اتفاق مع سعيد مرجان، ولاعب الأهلي السابق سليم عبيد، وقطعت شوطا كبيرا من الاتفاق مع عبيدة السمارنة، إلا ان الصورة الحقيقية لفريق الوحدات الذي يدافع عن لقبي الدوري ودرع اتحاد الكرة، وينافس على لقبي كأس الكؤوس وكأس الأردن، وليدة مشاركة آسيوية في ملحق الأبطال، وان لم يحالفه الحظ سيعود إلى منافسات كأس الاتحاد الآسيوي التي يخطب ودها بعد أن عاندته لأكثر من 10 مواسم، وبدأ العد التنازلي لانطلاق منافسات الموسم الكروي 2018-2019، على خلاف ما بدا عليه النادي بالموسم الماضي حين كان أول الأندية يحسم ملفات لاعبيه المحليين والوافدين والمحترفين، ليبقى تساؤل الجماهير الوحداتية "ماذا بعد؟".

تعليق