تتوالى الصدمات على جمهور النادي عندما يصعق بخبر انتقال لاعب كان ايقونة الفريق لسنوات الى فريق آخر !!
لكن دعنا نفسر هذه الظاهرة بدون عواطف و بالعين المجردة , عندما تتفاجأ أنت كأب او كأخ ان طفلك يركل الكرة بطريقة جميلة ! عندها اول ما سوف يتبادر الى ذهنك " ماذا لو اصبح لاعب كرة قدم مبدع " بالطبع لن تأخذك احلام اليقظة الى الانتماء و حب النادي و التضحية من اجل الجماهير , سوف تكون متفائل بان هذا الطفل سوف يحقق الشهرة و الايرادات بشكل استثنائي في المستقبل.
هنا تبدأ رزاعة الفكرة في عقل الطفل الموهوب و ينشأ هذا البُرعم على امل ان يصبح لاعب كرة قدم مُحترف , سوف تتجلى فرحة ولي امر هذا اللاعب عندما يخبره مدرب الفئات العمرية ان طفلك موهوب و نرغب بضمه لنادي الوحدات .
مهما كان حبك للوحدات و مهما حفرت اقدامك مدرجات الاستاد , في هذه اللحظة سوف تنظر للنادي على انه بوابة عبور لطفلك و لن تكون مستعد بأن تضحي بمستقبل طفلك من اجل مشاعر اقرانك من المشجعين الامر هنا اصبح شخصي .
و الشواهد كثيرة من حولنا من عبدالله ذيب الى منذر ابو عمارة , اليس والد ابو عمارة وحداتي عريق و وضع الايراد قبل الانتماء بل لم يكترث بالمستوى الفني لابنه مقابل الايراد عندما احترف ولده في اندية الدرجة الثانية بالامارات , سار على قاعدة " عصفور باليد و لا عشر بوسترات على مدرجات الواحدت " !
يجب ان نعترف و بشكل صريح ان نادي الوحدات لا يحقق الاكتفاء للاعبين المميزين و الذي ينتظرهم مستقبل , كما ان اللاعب ان كان صاعد او مخضرم هو انسان مثلك يتعرض لضغوطات الحياة المادية و خصوصا لزوم البرستيج عندما يصبح مشهور " راح ينسى فكرة يطلع بباص كلية حطين و يشتري من سوق الدبايبة " .
لا تقارن اللاعب الاردني بالاوروبي او حتى الخليجي الذي يتقاضى مرتب بالملايين عندما يرفض عقد بزيادة مليون او مليونين او ثلاثة و يبقى بالنادي تذكر انه قد حقق الاكتفاء من ناديه .
سقوف عقود اللاعبين 30 الف دولار او اكثر قليلاً, عندما تأتي فرصة احتراف لهذا اللاعب ب 250 الف دولار و تعني 8 اضعاف دخله , لا تتوقع ان يضحي بهذا الدخل المضاعف من اجل الانتماء.
و تشتد هذه الحالة و يصبح اللاعب اكثر هشاشة عندما يشارف على انهاء مسيرة الكروية , و يقوم بعمل جرد حساب فيجد نفسه ما زال تحت ضغوط مادية و لم يحقق ادنى حد من الاكتفاء , هنا سوف يضعف انتماؤه امام بضعت آلاف مثل عامر شفيع او مثل رافت علي الذي تركنا و نحن في ذورة تألقنا في كأس الاتحاد الاسيوي .
بالنهاية ! الذنب ليس ذنب اللاعب بل هي تبعات الواقع الاقتصادي المرير للاتحاد و الاندية الاردنية .
لكن دعنا نفسر هذه الظاهرة بدون عواطف و بالعين المجردة , عندما تتفاجأ أنت كأب او كأخ ان طفلك يركل الكرة بطريقة جميلة ! عندها اول ما سوف يتبادر الى ذهنك " ماذا لو اصبح لاعب كرة قدم مبدع " بالطبع لن تأخذك احلام اليقظة الى الانتماء و حب النادي و التضحية من اجل الجماهير , سوف تكون متفائل بان هذا الطفل سوف يحقق الشهرة و الايرادات بشكل استثنائي في المستقبل.
هنا تبدأ رزاعة الفكرة في عقل الطفل الموهوب و ينشأ هذا البُرعم على امل ان يصبح لاعب كرة قدم مُحترف , سوف تتجلى فرحة ولي امر هذا اللاعب عندما يخبره مدرب الفئات العمرية ان طفلك موهوب و نرغب بضمه لنادي الوحدات .
مهما كان حبك للوحدات و مهما حفرت اقدامك مدرجات الاستاد , في هذه اللحظة سوف تنظر للنادي على انه بوابة عبور لطفلك و لن تكون مستعد بأن تضحي بمستقبل طفلك من اجل مشاعر اقرانك من المشجعين الامر هنا اصبح شخصي .
و الشواهد كثيرة من حولنا من عبدالله ذيب الى منذر ابو عمارة , اليس والد ابو عمارة وحداتي عريق و وضع الايراد قبل الانتماء بل لم يكترث بالمستوى الفني لابنه مقابل الايراد عندما احترف ولده في اندية الدرجة الثانية بالامارات , سار على قاعدة " عصفور باليد و لا عشر بوسترات على مدرجات الواحدت " !
يجب ان نعترف و بشكل صريح ان نادي الوحدات لا يحقق الاكتفاء للاعبين المميزين و الذي ينتظرهم مستقبل , كما ان اللاعب ان كان صاعد او مخضرم هو انسان مثلك يتعرض لضغوطات الحياة المادية و خصوصا لزوم البرستيج عندما يصبح مشهور " راح ينسى فكرة يطلع بباص كلية حطين و يشتري من سوق الدبايبة " .
لا تقارن اللاعب الاردني بالاوروبي او حتى الخليجي الذي يتقاضى مرتب بالملايين عندما يرفض عقد بزيادة مليون او مليونين او ثلاثة و يبقى بالنادي تذكر انه قد حقق الاكتفاء من ناديه .
سقوف عقود اللاعبين 30 الف دولار او اكثر قليلاً, عندما تأتي فرصة احتراف لهذا اللاعب ب 250 الف دولار و تعني 8 اضعاف دخله , لا تتوقع ان يضحي بهذا الدخل المضاعف من اجل الانتماء.
و تشتد هذه الحالة و يصبح اللاعب اكثر هشاشة عندما يشارف على انهاء مسيرة الكروية , و يقوم بعمل جرد حساب فيجد نفسه ما زال تحت ضغوط مادية و لم يحقق ادنى حد من الاكتفاء , هنا سوف يضعف انتماؤه امام بضعت آلاف مثل عامر شفيع او مثل رافت علي الذي تركنا و نحن في ذورة تألقنا في كأس الاتحاد الاسيوي .
بالنهاية ! الذنب ليس ذنب اللاعب بل هي تبعات الواقع الاقتصادي المرير للاتحاد و الاندية الاردنية .

تعليق