لم اشعر بالوجع كوحداتي مقدار ما شعرت الْيَوْمَ، على الرغم من سنة الحياة و الموت، ولا نقول الا ما يرضي الله سبحانه و تعالى، الا ان الكابتن عزت كان غير، كنت اشعر بالفخر عندما استمع للكابتن يتحدث عن الوحدات، أو عند تحليله لأي مباراة، على الرغم من خسارته للانتخابات الاخيرة، لم يبتعد عن الوحدات، لان نزوله للانتخابات كان لخدمة الوحدات و ليس للاستفادة أو الحصول على الشهرة، ربطه المتواصل بين نادي الوحدات و فلسطين كان يشعرني كم نادي الوحدات عظيم، ونعم اكثر من نادي فهو رمز وطني لتربية الأجيال على الإنجاز و كان اهم هدف لنادينا ان نعود الى فلسطين وكان دوماً الكابتن الغالي عزت حمزة يوءكد على ذلك في كل مناسبة، وكما قال شاعرنا الكبير محمود درويش اصعب تنازل تقدمه أن تتأقلم.
و نعاهدك يا كابتن عزت ان نبقى كجماهير كما كنت تحب و ان نبقي فلسطين في قلوبنا و نربي ابناءنا على حب فلسطين الا ان نعود الى فلسطين كل فلسطين من النهر الى البحر، و أترككم مع فيديو للراحل الكبير مع هذا الرابط
وانا لله وانا اليه لراجعون
و نعاهدك يا كابتن عزت ان نبقى كجماهير كما كنت تحب و ان نبقي فلسطين في قلوبنا و نربي ابناءنا على حب فلسطين الا ان نعود الى فلسطين كل فلسطين من النهر الى البحر، و أترككم مع فيديو للراحل الكبير مع هذا الرابط
وانا لله وانا اليه لراجعون

تعليق