من اقوال المرحوم الدكتور مصطفى محمود(( اكبر انجاز حققته الدول المتخلفة انهم استطاعوا,ان يقنعوا شعوبهم بان التاهل لكاس العالم انجاز كبير, وان انهيار التعليم والصحة شي عادي))
ايسلندا بلد صغير جدا, عبارة عن جزيرة في المحيط الاطلنطي مساحتها اقل من مساحة نصف سيناء وتتعداد سكانها 340 الف نسمة. يعني اقل من حي من احياء القاهرة, وبالرغم من ذلك ترتيبها 14 في الدول الاكثر تقدما والمرتبه الرابعة عالميا في مستوى انتاجية الفرد, وهذا بسبب جودة التعليم والصحة والعدالة والحرية والاستقرار, هذة العناصر اللتي تطلق طاقات البشر وتبرز مواهبهم وتغذي انتماهم لبلدهم.
هذه الدولة الصغيرة استطاعت الدخول لكاس العالم وتنافس الدول الكبيرة بقوة (الارجنتين).
الغريب انها تنافس الفرق العالمية في المسابقة العالمية بلاعبين غير محترفين, منهم خمس اطباء ومخرج سينمائي وعازف موسيقى ومحامي وسمسار عقارات. وكانهم يوصلون رسالة للعالم , وخصوصا الدول الفقيرة ان كرة القدم مجرد لعبة, وانها لا تستحق التفرغ لها وانفاق الاموال الطائلة من اجلها. وصرف مرتبات خياليه تسنزف خزينة الدولة شهريا, ومرتبات خرافيه لرجال تركوا اعمالهم وتفرغوا للعب الكرة واصبحوا في صدارة المجتمع وقدوة للشباب والاطفال, الذين اقتنعوا ان اللعب اجدى لهم من الاجتهاد والعمل.
النتيجة ان الوصول لمسابقة كاس العالم امر لايستحق كل هذا الفخر , وان الخروج منها لا يستحق كل هذا الحزن. ما يستحق الفخر فعلا هو مستوى التعليم والصحة والرفاهية ودرجة العدالة القانونية والمساواة وتكافو الفرص ووزنا بين الامم.
يا حبيبي يارسول الله ( صلى الله عليه وسلم)
ايسلندا بلد صغير جدا, عبارة عن جزيرة في المحيط الاطلنطي مساحتها اقل من مساحة نصف سيناء وتتعداد سكانها 340 الف نسمة. يعني اقل من حي من احياء القاهرة, وبالرغم من ذلك ترتيبها 14 في الدول الاكثر تقدما والمرتبه الرابعة عالميا في مستوى انتاجية الفرد, وهذا بسبب جودة التعليم والصحة والعدالة والحرية والاستقرار, هذة العناصر اللتي تطلق طاقات البشر وتبرز مواهبهم وتغذي انتماهم لبلدهم.
هذه الدولة الصغيرة استطاعت الدخول لكاس العالم وتنافس الدول الكبيرة بقوة (الارجنتين).
الغريب انها تنافس الفرق العالمية في المسابقة العالمية بلاعبين غير محترفين, منهم خمس اطباء ومخرج سينمائي وعازف موسيقى ومحامي وسمسار عقارات. وكانهم يوصلون رسالة للعالم , وخصوصا الدول الفقيرة ان كرة القدم مجرد لعبة, وانها لا تستحق التفرغ لها وانفاق الاموال الطائلة من اجلها. وصرف مرتبات خياليه تسنزف خزينة الدولة شهريا, ومرتبات خرافيه لرجال تركوا اعمالهم وتفرغوا للعب الكرة واصبحوا في صدارة المجتمع وقدوة للشباب والاطفال, الذين اقتنعوا ان اللعب اجدى لهم من الاجتهاد والعمل.
النتيجة ان الوصول لمسابقة كاس العالم امر لايستحق كل هذا الفخر , وان الخروج منها لا يستحق كل هذا الحزن. ما يستحق الفخر فعلا هو مستوى التعليم والصحة والرفاهية ودرجة العدالة القانونية والمساواة وتكافو الفرص ووزنا بين الامم.
يا حبيبي يارسول الله ( صلى الله عليه وسلم)

تعليق