(1)
نجح "المخ" باصلاح ما دمره "الشبيح" في دورته الاخيرة ، وظفر بلقبين من اصل 3 في الموسم الاول له !
وظهرت اهمية ابعاد زياد عن النشاط وادارة الفريق ، فلم نجد تمرد يذكر باستثناء "ولدنه" شفيع عندما سافر الى ابو ظبي دون اذن ، ثم في مباراة العقبة عندما اصر على تنفيذ الجزاء ، فكان مصيره الابعاد عن اللقاءين الاخيرين.
(2)
لاول مرة في تاريخ الويحدات، يختار المدرب لاعبيه "ابناء ناد ومحترفين"، فاستلام جمال ادارة الفريق في نهاية الموسم الماضي كانت ضربة معلم للادارة "ربما رمية من غير رام" ،، فكانت خياراته بمعظمها في "التسعين"، فكان الخماسي "دردور،احسان، ثلجي، فهد، مرجان" رمانه الميزان في الظفر باللقب ، فهم من جمع النقاط ال29 ايابا ، دون الانتقاص من ان اللاعب الاكثر تأثيرا في الموسم هو "ثلجي" الذي اضاع نقطتين (باهدار جزاء امام الوصيفلي 2-2) وجمع لوحده 15 نقطه "5 انتصارات" على ذات راس، الحسين والمان شية، البقعه والعقبة.
(4)
عوض ابو البهاء موسمه الذي غلفه اداء باهت بمباراة التتويج امام الجزيرة مسجلا عليه الانتصار الثالث هذا الموسم ومسجلا 8 اهداف دون رد (2-0 درع،2-0 ذهاب دوري، 4-0 اياب دوري) وكاسرا عقدة النقص التي عانى منها الاخضر في الموسمين الماضيين امام الحمر ،حين استغل احسن استغلال اراحة الجزيرة للتعمري واخرين تحسبا لمباراتهم امام الوصيفلي في كأس الشاي.
(5)
سنغل سادس عشر، ربما يكون الاكثر تعقيدا بعد دوري "الصرامي"، لسببين اولهما طول نفس الرومثا على غير العادة "انتهت اماله على "يد" ولدهم الدردور في مستهل الاياب. وثانيهما ان جمال ليس بمستوى الويحدات رغم جيش "اللاعبين" الذين استقدمهم، فتجده يمردغ "اقوى فرق الدوري"، ويسقط في فخ التعادل مع متذيل الترتيب !
(6)
شعطه رؤوس الهذولاك بحلولهم ثالثا بعد سلسلة من السقوط المتتالي "بعض قطعانهم يؤكد البيع " امام رضيعه، ثم امام العقبة ، ستكتمل فصوله مساء الاثنين ، باراقة ما تبقى من ماء وجوههم امام الجزراوية في كأس الشاي بإذن الله .
نجح "المخ" باصلاح ما دمره "الشبيح" في دورته الاخيرة ، وظفر بلقبين من اصل 3 في الموسم الاول له !
وظهرت اهمية ابعاد زياد عن النشاط وادارة الفريق ، فلم نجد تمرد يذكر باستثناء "ولدنه" شفيع عندما سافر الى ابو ظبي دون اذن ، ثم في مباراة العقبة عندما اصر على تنفيذ الجزاء ، فكان مصيره الابعاد عن اللقاءين الاخيرين.
(2)
لاول مرة في تاريخ الويحدات، يختار المدرب لاعبيه "ابناء ناد ومحترفين"، فاستلام جمال ادارة الفريق في نهاية الموسم الماضي كانت ضربة معلم للادارة "ربما رمية من غير رام" ،، فكانت خياراته بمعظمها في "التسعين"، فكان الخماسي "دردور،احسان، ثلجي، فهد، مرجان" رمانه الميزان في الظفر باللقب ، فهم من جمع النقاط ال29 ايابا ، دون الانتقاص من ان اللاعب الاكثر تأثيرا في الموسم هو "ثلجي" الذي اضاع نقطتين (باهدار جزاء امام الوصيفلي 2-2) وجمع لوحده 15 نقطه "5 انتصارات" على ذات راس، الحسين والمان شية، البقعه والعقبة.
(4)
عوض ابو البهاء موسمه الذي غلفه اداء باهت بمباراة التتويج امام الجزيرة مسجلا عليه الانتصار الثالث هذا الموسم ومسجلا 8 اهداف دون رد (2-0 درع،2-0 ذهاب دوري، 4-0 اياب دوري) وكاسرا عقدة النقص التي عانى منها الاخضر في الموسمين الماضيين امام الحمر ،حين استغل احسن استغلال اراحة الجزيرة للتعمري واخرين تحسبا لمباراتهم امام الوصيفلي في كأس الشاي.
(5)
سنغل سادس عشر، ربما يكون الاكثر تعقيدا بعد دوري "الصرامي"، لسببين اولهما طول نفس الرومثا على غير العادة "انتهت اماله على "يد" ولدهم الدردور في مستهل الاياب. وثانيهما ان جمال ليس بمستوى الويحدات رغم جيش "اللاعبين" الذين استقدمهم، فتجده يمردغ "اقوى فرق الدوري"، ويسقط في فخ التعادل مع متذيل الترتيب !
(6)
شعطه رؤوس الهذولاك بحلولهم ثالثا بعد سلسلة من السقوط المتتالي "بعض قطعانهم يؤكد البيع " امام رضيعه، ثم امام العقبة ، ستكتمل فصوله مساء الاثنين ، باراقة ما تبقى من ماء وجوههم امام الجزراوية في كأس الشاي بإذن الله .


تعليق