الصحافة الرياضية تدخل عالم العلاج ، وتقدم مجانا عقارا مهدئا للحالمين ومثبطا للأبطال

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الصحافة الرياضية تدخل عالم العلاج ، وتقدم مجانا عقارا مهدئا للحالمين ومثبطا للأبطال

    بعيدا عن التعاطي مع موضوع نتائج مباريات الدوري لكون الأمر بات محسوما بعون الله .. وسيفرح محبو الأخضر وأنصاره بالبطولة، فقط تكفي الإشارة إلى ما بذله المنافسون لإحرازها قد مني بالفشل الذريع، بالنظر الى الفارق النقطي الذي نصّب الوحدات سيّدا للبطولة، وترك ما تبقى لمنافسيه يقتاتون عليه !! (وقد هنا حرف يفيد التحقيق).

    وتواصلا مع ما بدأت تبثه الأقلام الصحفية في مختلف المواقع، كجرعات مهدئة للذين ساورتهم أحلام المنافسة، نقول أن التقليل من حجم الإنجاز أمر مؤسف من ناحيتين، الأولى الروح الرياضية التي على المتنافسين التمتع بها، في حال الفوز وحال الخشارة، والثانية منطقية للغاية فما دامت بطولة الدوري تعد في عرف البعض إنجازا يسيرا ، فلماذا لم تحقق الأندية الحالمة هذا الإنجاز؟ الإجابة المنطقية ولا شيء سواها، أنها غير قادرة على ذلك ..

    مدربو الكرة الكبار والصحافة الرياضية الحقيقية حين يطلب منهم وصفا لإنجازات فرقهم حين حيازتها للبطولات، كانوا وتقديرا منهم لمنافسيهم يصفونهم بأنهم منافسون حقيقيون وأنهم قدموا مباريات قوية ومستويات عالية، وهو ما يدفع الرأي الرياضي العام للاعتقاد بأن المنافسة كانت شريفة، وعلى أشدها، وأن البطولة ذهبت لناد يستحقها. مما يرفع من قدر الجميع في عين الجميع أندية وجماهير وصحافة.

    بعض آخر ومن منطلق إخفاء المزيد من الفشل وضعف القدرة على المنافسة والاستسلام التام لحقيقة أن ثقافة الفوز وروح البطل أمران ليسا في وسع فريقها امتلاكه، وجدناهم يقولون: "أن المركز الثاني أخو المركز الرابع!!!" " وأن جهد لاعبيهم سينصب على ......". حقيقة أمر مؤسف قول هذا بعد تنافس قوة أقلامهم في إبراز شأن فريقهم ومحترفيه، وأن البطولة ستكون لهم والمسألة مسألة وقت!!

    نعم المسألة مسألة وقت ولكن لمن تمرسوا في الفوز ويحملون عنفوان البطل، وثقافة المواصلة، وطريق الإبداع

  • #2
    باذن الله الوحدات سيتوج باللقب

    تعليق


    • #3
      (اللي ما بيطول العنب بيقول عنه حصرم)
      المنافسة على اللقب انحصرت فعليا في أربع فرق بما فيها الوحدات ، تبادلت المواقع على سلم الصدارة حتى تسلّم الوحدات الدفّة في المراحل الاخيرة ، ولا ننسى ان باقي الفرق تنافست ولا تزال تقاتل بشدة ايضا للبقاء في الدوري الممتاز وعدم الهبوط ، يحتاج الوحدات الى اربع نقاط من ثلاث مباريات وان شاء الله يحصل على العلامة الكاملة

      تعليق


      • #4
        البطوله ان شاء الله الوحدات ودع الباقي يحلم

        تعليق


        • #5
          ابدعت الوصف اخي الحبيب زياد ..
          نشر قمة في الروعة .. سلمت يمينك ..
          عندما يكون الانجاز لهم ، يمجدون فريقهم بطريقة غريبة ..وعندما تكون البطولة لنا ، يهاجموا من كل حدب وصوب ..ويعيشون على نغمة الاطلال

          تعليق


          • #6
            ومن يك ذا فم مر مريض يذق مراً به الماء الزلال، وتقليل الخصم هو تقليل لك فكيف إذا كان هذا الخصم هو من بطحك وجابك إكتاف.
            خلاصة الموضوع ما في عنا ثقافة المنافسة الشريفة، ولا في صحافة لا رياضية ولا غيروه
            أرجو أن لا يستهين الوحدات بالخصوم الباقين فكلهم أسود مستنفرة
            أعجبني مدرب الجزيرة قال عقب مباراتهم مع العقبة فقدنا فرصة التنافس على البطولة وسنركز على آسيا
            كلام واقعي وكلام البقية واقع من صيارة

            تعليق


            • #7
              وحداتيه خضراء ان شاءالله

              تعليق


              • #8

                الله يعطيك العافية على ما ذكرت واختصر كلامك بمقطع من اغنية احلام
                واللي ما يطول العنب حامضا عنه يقول
                هذا الوحدات حارق وسيظل بمشيئة الله حارق رووووسهم

                تعليق


                • #9
                  الم تسمع اخي العزيز التباكي على الاطلال
                  هذا هو عنوانهم ووصفهم الرئيسي فيما يفعلون
                  لا يقدرون على مقارعة البطل الحقيقي على اي بطوله فعلى الاقليه خلهم يتكلمون ما يحلوا لهم
                  وفي مثل ثاني بقول ( من حرو فار دمو ) هههههههههههههههههه
                  مبروك للوحدات ومبروك لجماهيره الوفيه التي تقف مع الفريق في السراء والضراء ولا عزاء للحاقدين والاقلام الصفراء المريضه والتي لا تعطي الحق الا لمن تريد .

                  تعليق


                  • #10
                    ان شاء الله الدوري أخضر

                    تعليق


                    • #11
                      ان شاء الله مسألة وقت وينتج باذن الله

                      تعليق

                      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                      يعمل...
                      X