بعيدا عن التعاطي مع موضوع نتائج مباريات الدوري لكون الأمر بات محسوما بعون الله .. وسيفرح محبو الأخضر وأنصاره بالبطولة، فقط تكفي الإشارة إلى ما بذله المنافسون لإحرازها قد مني بالفشل الذريع، بالنظر الى الفارق النقطي الذي نصّب الوحدات سيّدا للبطولة، وترك ما تبقى لمنافسيه يقتاتون عليه !! (وقد هنا حرف يفيد التحقيق).
وتواصلا مع ما بدأت تبثه الأقلام الصحفية في مختلف المواقع، كجرعات مهدئة للذين ساورتهم أحلام المنافسة، نقول أن التقليل من حجم الإنجاز أمر مؤسف من ناحيتين، الأولى الروح الرياضية التي على المتنافسين التمتع بها، في حال الفوز وحال الخشارة، والثانية منطقية للغاية فما دامت بطولة الدوري تعد في عرف البعض إنجازا يسيرا ، فلماذا لم تحقق الأندية الحالمة هذا الإنجاز؟ الإجابة المنطقية ولا شيء سواها، أنها غير قادرة على ذلك ..
مدربو الكرة الكبار والصحافة الرياضية الحقيقية حين يطلب منهم وصفا لإنجازات فرقهم حين حيازتها للبطولات، كانوا وتقديرا منهم لمنافسيهم يصفونهم بأنهم منافسون حقيقيون وأنهم قدموا مباريات قوية ومستويات عالية، وهو ما يدفع الرأي الرياضي العام للاعتقاد بأن المنافسة كانت شريفة، وعلى أشدها، وأن البطولة ذهبت لناد يستحقها. مما يرفع من قدر الجميع في عين الجميع أندية وجماهير وصحافة.
بعض آخر ومن منطلق إخفاء المزيد من الفشل وضعف القدرة على المنافسة والاستسلام التام لحقيقة أن ثقافة الفوز وروح البطل أمران ليسا في وسع فريقها امتلاكه، وجدناهم يقولون: "أن المركز الثاني أخو المركز الرابع!!!" " وأن جهد لاعبيهم سينصب على ......". حقيقة أمر مؤسف قول هذا بعد تنافس قوة أقلامهم في إبراز شأن فريقهم ومحترفيه، وأن البطولة ستكون لهم والمسألة مسألة وقت!!
نعم المسألة مسألة وقت ولكن لمن تمرسوا في الفوز ويحملون عنفوان البطل، وثقافة المواصلة، وطريق الإبداع
وتواصلا مع ما بدأت تبثه الأقلام الصحفية في مختلف المواقع، كجرعات مهدئة للذين ساورتهم أحلام المنافسة، نقول أن التقليل من حجم الإنجاز أمر مؤسف من ناحيتين، الأولى الروح الرياضية التي على المتنافسين التمتع بها، في حال الفوز وحال الخشارة، والثانية منطقية للغاية فما دامت بطولة الدوري تعد في عرف البعض إنجازا يسيرا ، فلماذا لم تحقق الأندية الحالمة هذا الإنجاز؟ الإجابة المنطقية ولا شيء سواها، أنها غير قادرة على ذلك ..
مدربو الكرة الكبار والصحافة الرياضية الحقيقية حين يطلب منهم وصفا لإنجازات فرقهم حين حيازتها للبطولات، كانوا وتقديرا منهم لمنافسيهم يصفونهم بأنهم منافسون حقيقيون وأنهم قدموا مباريات قوية ومستويات عالية، وهو ما يدفع الرأي الرياضي العام للاعتقاد بأن المنافسة كانت شريفة، وعلى أشدها، وأن البطولة ذهبت لناد يستحقها. مما يرفع من قدر الجميع في عين الجميع أندية وجماهير وصحافة.
بعض آخر ومن منطلق إخفاء المزيد من الفشل وضعف القدرة على المنافسة والاستسلام التام لحقيقة أن ثقافة الفوز وروح البطل أمران ليسا في وسع فريقها امتلاكه، وجدناهم يقولون: "أن المركز الثاني أخو المركز الرابع!!!" " وأن جهد لاعبيهم سينصب على ......". حقيقة أمر مؤسف قول هذا بعد تنافس قوة أقلامهم في إبراز شأن فريقهم ومحترفيه، وأن البطولة ستكون لهم والمسألة مسألة وقت!!
نعم المسألة مسألة وقت ولكن لمن تمرسوا في الفوز ويحملون عنفوان البطل، وثقافة المواصلة، وطريق الإبداع

تعليق