بداية مبارك الفوز على الشقيق المنشية بثلاثية خضراء لا تقل جمالا عن ثلاثية بين القصرين للكبير نجيب محفوظ، لدالتها الواضحة على أن كأس البطولة أصبح قاب قوسين أو أدنى من أن تحمله سواعد لاعبينا، وتزفه للمخيم أكفّ وحناجر الجماهير..
وإن كانت رائعة محفوظ قد حظيت بأسماء عديدة، الربيعُ قصيرٌ على العتبات، من قبيل بين القصرين ، والسكرية، وقصر الشوق، فإن بطولة الدوري قد حظيت بكونها قصة نجاح ، بدأ حلما ثم أخذ يتحقق رويدا رويدا، منتظرا ساعة التتويج ...
و إلى العرض الكروي الذي قدمه الوحدات عبر لوحات فنية متتالية، فقد كسر واجهة الملل التي رافقت ألعابه أمام الأهلي، بحيث لم تثمر إلا عن تحجيم قدرات الأهلي وقوقعته داخل مربعات ملعبه تحت الضغط. وبقي الفوز الذي لم يتحقق!! أما بالأمس وبعد أن دانت السيطرة لنجومنا والفكر الكروي الرفيع الذي أبداه الجهاز الفني على أرض لم تكن محايدة، فإن حلول تدمير الستار الدفاعي الذي بناه عدنان عوض وتلاميذه، لم يكن في المتناول فحسب، بل إن لاعبينا تفننوا في التسجيل بثلاث طرق اشتركت منظومة الفريق ككل في صياغتها، بما في ذلك قذيفة ثلجي الموجهة التي منحت الوحدات التقدم بالهدف الأول .. ثم تلتها رأسية الفنان حسن عبد الفتاح الذي سددها بعقله، محرزا الهدف الثاني ، ثم كرة النجم سعيد مرجان التي انطلق بها بمرافقة جناح الفريق الطائر فهد اليوسف وأسكنها الشباك معلنا عن الهدف الثالث...
لقد كان من الضروري أن تعمل الجبهتان اليمنى برعاية حداد ويزن ثلجي واليسرى بهندسة الدميري واليوسف للتلاعب بدفاعات المنشية وتحصيناته الدفاعية المحكمة، والاشتباك معها لتوفير المساحات أمام مرمى حرب، وبالتنسيق مع تحركات حسن عبد الفتاح ومحاولات الدردور المستمرة للهروب من الرقابة ،، هذا الشكل من التناوب والتنويع في العمليات أفقد خطوط المنشية قدرا كبيرا من التركيز فتعددت الفرص و تتابعت الأهداف..
وإن كانت رائعة محفوظ قد حظيت بأسماء عديدة، الربيعُ قصيرٌ على العتبات، من قبيل بين القصرين ، والسكرية، وقصر الشوق، فإن بطولة الدوري قد حظيت بكونها قصة نجاح ، بدأ حلما ثم أخذ يتحقق رويدا رويدا، منتظرا ساعة التتويج ...
و إلى العرض الكروي الذي قدمه الوحدات عبر لوحات فنية متتالية، فقد كسر واجهة الملل التي رافقت ألعابه أمام الأهلي، بحيث لم تثمر إلا عن تحجيم قدرات الأهلي وقوقعته داخل مربعات ملعبه تحت الضغط. وبقي الفوز الذي لم يتحقق!! أما بالأمس وبعد أن دانت السيطرة لنجومنا والفكر الكروي الرفيع الذي أبداه الجهاز الفني على أرض لم تكن محايدة، فإن حلول تدمير الستار الدفاعي الذي بناه عدنان عوض وتلاميذه، لم يكن في المتناول فحسب، بل إن لاعبينا تفننوا في التسجيل بثلاث طرق اشتركت منظومة الفريق ككل في صياغتها، بما في ذلك قذيفة ثلجي الموجهة التي منحت الوحدات التقدم بالهدف الأول .. ثم تلتها رأسية الفنان حسن عبد الفتاح الذي سددها بعقله، محرزا الهدف الثاني ، ثم كرة النجم سعيد مرجان التي انطلق بها بمرافقة جناح الفريق الطائر فهد اليوسف وأسكنها الشباك معلنا عن الهدف الثالث...
لقد كان من الضروري أن تعمل الجبهتان اليمنى برعاية حداد ويزن ثلجي واليسرى بهندسة الدميري واليوسف للتلاعب بدفاعات المنشية وتحصيناته الدفاعية المحكمة، والاشتباك معها لتوفير المساحات أمام مرمى حرب، وبالتنسيق مع تحركات حسن عبد الفتاح ومحاولات الدردور المستمرة للهروب من الرقابة ،، هذا الشكل من التناوب والتنويع في العمليات أفقد خطوط المنشية قدرا كبيرا من التركيز فتعددت الفرص و تتابعت الأهداف..

تعليق