إذا أردت تحقيق الألقاب عليك أن تفوز و إذا أردت أن تفوز عليك أن تهاجم و تسجّل ،، سلسلة مترابطة للفرق التي تبحث عن " الألقاب " و الألقاب فقط ،، من زاوية أخرى فهناك فرق تريد الحفاظ على شباكها من التسجيل حتى لو لم تسجل ،، ربما للخروج بأقل الخسائر .. محققة ما يدعى بال Blocks أو التكتلات الدفاعية .. و هي طرق لعب دفاعية تنتهجها بعض الفرق لإغلاق المساحات الدفاعية و إيجاد الكثافة العددية في وسط ملعب هذا الفريق على حساب الدور الهجومي .. و كأن المدرب يقول للاعبيه لا تبتعدوا كثيرا عن حارس مرماكم و ابقوا حوله .. في التكتلات الدفاعية يطلب المدرب من لاعبيه تكوين جدارين دفاعيين الاول يبدأ من المهاجمين و لاعبي الوسط و الاجنحة و بالتالي لا يأخذ الفريق المقابل فرصته و اخذ وقته بالبناء الهجومي ،، و الجدار الدفاعي الخلفي و مهمته تشتيت الكرات و عزل المهاجمين عن باقي عناصر الفريق ،، هذين الجدارين الدفاعيين مهم جدا ان يكون هناك تقارب فيما بينهم و عدم اتاحة الفرصة لاي كرة تصل للمقدمة .. مشكلة و معضلة بات يعاني منها مدربين عالميين و اعتبروها طريقة مشروعة لكنها جبانة و تقتل متعة كرة القدم ما بين اضاعة للوقت و تشتيت عشوائي ..
بداية عليك كمدرب أن تكشف نقاط ضعف الفريق الخصم ،، فمهما كانت قوة الفريق المقابل لا بدّ من وجود ثغرة تركّز عليها ،، و من ثم استدراج هذا الفريق و اخراجه من تقوقعه الدفاعي قدر الامكان من خلال سحب اللاعبين و خلق الفجوات .. عدم التركيز على اسلوب واحد مثل تدوير الكرة او العرضيات و استخدام اسلوب التسديد بعيد المدى و الذي من شأنه فكّ شيفرة هذه الدفاعات المفاجئة منها ،، كذلك التمريرات البينية و ون تو و القدرة على اللعب في مساحات ضيقة و عدم خسارة الكرة و كسب الاخطاء و الاعتماد قدر الامكان على لاعبو المهارات الفردية العالية ..
في طريقة 4/4/2 المعتمدة لدى الوحدات ،، و المكونة و من جناحين و ظهيرين و لاعبي وسط و مهاجمين اثنين و نحن هنا نتكلم عن الوضعية الهجومية ،، لا بدّ من إعطاء الظهيرين ادوار هجومية بحتة بالتقدم للأمام و عكس العرضيات المتقنة .. في هذه الاثناء على لاعبي الجناح ان يكونوا على حواف منطقة الجزاء و هذا من اجل خلخلة دفاعات الخصم و حرية التنقل و التمركز للمهاجمين الاثنين ،، دور لاعبي الوسط مزدوج بحماية منطقة الخلف مع تقدم الاظهرة و وجود لاعب الوسط الاخر للقيام بتدوير الكرة ،، هنا يأتي دور المهاجمين بالتحرك و التمركز مع الجناحين و تنويع الخيارات و ايجاد الزخم الهجومي ..
بداية عليك كمدرب أن تكشف نقاط ضعف الفريق الخصم ،، فمهما كانت قوة الفريق المقابل لا بدّ من وجود ثغرة تركّز عليها ،، و من ثم استدراج هذا الفريق و اخراجه من تقوقعه الدفاعي قدر الامكان من خلال سحب اللاعبين و خلق الفجوات .. عدم التركيز على اسلوب واحد مثل تدوير الكرة او العرضيات و استخدام اسلوب التسديد بعيد المدى و الذي من شأنه فكّ شيفرة هذه الدفاعات المفاجئة منها ،، كذلك التمريرات البينية و ون تو و القدرة على اللعب في مساحات ضيقة و عدم خسارة الكرة و كسب الاخطاء و الاعتماد قدر الامكان على لاعبو المهارات الفردية العالية ..
في طريقة 4/4/2 المعتمدة لدى الوحدات ،، و المكونة و من جناحين و ظهيرين و لاعبي وسط و مهاجمين اثنين و نحن هنا نتكلم عن الوضعية الهجومية ،، لا بدّ من إعطاء الظهيرين ادوار هجومية بحتة بالتقدم للأمام و عكس العرضيات المتقنة .. في هذه الاثناء على لاعبي الجناح ان يكونوا على حواف منطقة الجزاء و هذا من اجل خلخلة دفاعات الخصم و حرية التنقل و التمركز للمهاجمين الاثنين ،، دور لاعبي الوسط مزدوج بحماية منطقة الخلف مع تقدم الاظهرة و وجود لاعب الوسط الاخر للقيام بتدوير الكرة ،، هنا يأتي دور المهاجمين بالتحرك و التمركز مع الجناحين و تنويع الخيارات و ايجاد الزخم الهجومي ..

تعليق