يتصدر الأخضر الدوري بفارق أربع نقاط عن أقرب منافسيه ( على فرض أن الجزيرة سينتصر في لقائه المؤجل ) وفي انتظاره أربع جولات هامة ثلاثة منها أمام فرق متذيلة الترتيب هي على التوالي ( المنشية واليرموك والعقبة ) واللقاء الأخير أمام منافسه المباشر الجزيرة وهو الفريق الذي كان الأخضر قد هزمه بثنائية نظيفة في مباراة الذهاب ،،، والوحدات لا يزال الأقوى من الناحيتين الهجومية والدفاعية رغم تذبذب الأداء بين مباراة وأخرى ،،، وفي المقابل فإن الجزيرة لا يقدم تلك العروض المبهرة كما كان في الموسمين الماضيين بل هو مع كامل احترامنا له أشبه بفريق اللاعب الواحد في ظل تراجع أداء اللاعب السوري عدي جفال وغياب مواطنه مارديكيان كثيرا بسبب الإصابة وإن كان سليمان ابو زمع يقدم اداء مميزا كلاعب دائرة ،،،،،، ولو أن الأندية الأخرى تلعب امام الجزيرة بذات التمترس الدفاعي التي تشيده أمام الوحدات ولا تعطي التعمري تلك المساحات وتفرض عليه رقابة صارمة فإن الجزيرة سيظهر فريقا عاديا من الناحية الهجومية في وقت لم تعد دفاعاته بتلك القوة التي كانت عليها سابقا ،،،
في مباراته الأخيرة أمام الأهلي لعب الأخضر في ظروف صعبة بعض الشيء بسبب الغيابات وبسبب أسلوب لعب الخصم وتهاون الحكم في مسألة تعمد إضاعة الوقت ،،، فقد واجه الأخضر فريقا لا يريد أن يلعب كرة قدم بقدر رغبة مديره الفني وبعض لاعبيه في إعاقة الوحدات ومع ذلك لم يكن الوحدات وبخاصة في الشوط الثاني بذات السوء الذي كان عليه في مباريات سابقة واجه خلالها فرقا تتمترس أمام المرمى وعجز عن خلق الفرص التهديفية أمامها ،،، بل خلق الفريق أمام الأهلي أكثر من خمس فرص تهديفية محققة وقد نوع اللاعبون في التهديد من اطراف منطقة الجزاء ومن الكرات العرضية في حين كان الاختراق من العمق على درجة من الصعوبة في ظل تواجد غالبية لاعبي الأهلي أمام مرماهم وهو الأمر الذي حرم لاعبينا من التسديد من خارج منطقة الجزاء أيضا ،،، وفي مواجهة هذه النوعية من الخصوم حتى برشلونة ومانشستر سيتي وهما أكثر من يحاصر خصومه يعانيان كثيرا وينتظر الفريقان لمسات ابداع من لاعبين بحجم ميسي ودي بروين لإنهاء صمود الخصم المتكتل أمام مرماه ،،، فإذا حصل وسجل الفريق ينهار خصمه ويتلقى الأهداف تباعا وهذا ما كان سيحصل لو أن الأهلي تلقى هدفا مبكرا ،،، ما نتمناه فقط أن يتدرب اللاعبون على صياغة جمل هجومية عبر كرات قصيرة على أطراف منطقة الجزاء وهي المنطقة الأكثر خطورة على الفريق الذي يتمترس لاعبوه أمام مرماهم ،،، وكذلك ننتظر عملا أكبر من اللاعبين في مجال اتاحة الفرصة للاعب القادم من الخلف بهدف التسديد المباشر على المرمى وهذا لا يتأتي إلا بكثرة طلب الكرة من لاعبي الخط الأمامي من خلال نزولهم إلى الأطراف وسحب بعض المدافعين معهم ،،، مع التنويه بأن الكرات العرضية الدقيقة والمعكوسة من أطراف منطقة الجزاء بعيدا عن متناول حارس المرمى كانت تشكل خطورة كبيرة على مرمى الأهلي وليس كما كتب هنا وهناك بان كافة هذه الكرات جاءت سلبية جدا بل تحصل حسن وسعيد على ثلاث كرات رأسية كان من الممكن لإحداها أن تنهي صمود الأهلي ،،، مثلما وضع حسن زميله فهد اليوسف في وضع مثالي للتسجيل إلا أن الأخير فضل مراوغة حارس المرمى والحصول على ركلة جزاء بدلا من التسديد على المرمى في وقت مبكر ،،، كما وضعت رأسية سعيد زميله حسن عبد الفتاح في وضعية مثالية للتسجيل إلا أن حسن جانبه التوفيق وجاءت تسديدته بالمصادفة في جسد الحارس مضيعا فرصة تسجيل حقيقية ،،، وحتى يزن ثلجي أطاح بفرصة هدف غاية في السهولة عندما عمد إلى ركن الكرة بباطن قدمه ليطيح بها في العلالي وهو على بعد أمتار قليلة من المرمى رغم أنها كانت تحتاج إلى التسديد بالوجه الخارجي للقدم وبشكل سهل جدا ،،، وهيأ احسان كرة راسية ولا أروع للقادم من الخلف سعيد مرجان سددها الأخير ضعيفة في أحضان الحارس ،،، أي أن الأخضر وفي شوط واحد تخلله إيقاف اللعب لمرات عدة استطاع خلق أربع كرات خالصة للتسجيل أهدرها ( فهد وحسن وسعيد ويزن ) وثلاث كرات رأسية خطيرة حادت عن المرمى ،،،
على أية حال ،،، رغم وجود بعض التحفظات على أسلوب عمل الجهازين الفني والاداري طوال الموسم إلا أننا لسنا مع الانتقادات التي توجه للفريق في الوقت الحالي لأن الدوري في مراحله الأخيرة ولا جدوى من مهاجمة الجهاز الفني أو اللاعبين الان ،،، والأهم من ذلك أن علامات استفهام كبيرة توضع على بعض الانتقادات التي لا تحاكي ما شاهدناه في مباراة الوحدات والأهلي بل هي انتقادات محفوظة يتم ترديدها كلما تعثر الفريق ،،، فدخول حسن عبد الفتاح كان موفقا وأضاف الكثير للشكل الهجومي للفريق من خلال حسن تمركزه وخلقه للفرص التهديفية كما أن رجائي قدم مباراة جيدة ولكن وبكل أسف اعتدنا من البعض انتقاد هذين اللاعبين " كلما تعثر الفريق " رغم ان أكثر من لاعب يكون سيئا في الملعب ولا يتم التطرق لهم ،،، كما أن الجهاز الفني قدم كل ما لديه في الشوط الثاني وأوجد اللاعبون بعض الحلول ولكن جانبهم التوفيق في العديد من الفرص التهديفية ، مع التنويه بأن غياب أحمد الياس وعبدالله ذيب ومحمود زعترة والباشا أضعف دكة البدلاء كثيرا ، وأمر طبيعي في مثل هذه الظروف عدم المجازفة في لاعبين يفتقدون لحساسية المباريات ولذلك كان اللجوء لتبديل واحد فقط ،،،
ما نتمناه على جماهيرنا الحبيبة في الفترة القادمة أن تدعم الجهاز الفني أو على الأقل أن تتجنب انتقاده ما أمكن ،،، مثلما على مجلس الإدارة أن يتابع الفريق جيدا في التدريبات ، فلا معنى لغياب الإداريين عن الفريق في هذه المرحلة الهامة ،،، وأما الجهاز الفني فنتمنى عليهم العمل بجدية أكبر في الجانبين الفني و المعنوي وهم أكثر قدرة على تقييم أمور الفريق ،،، فالدوري لم ينته بعد ، والأندية التي سنلعب أمامها في الجولات القادمة ستكون على الأغلب نسخة مكررة من الأهلي وبالتالي لا بد تعبئة اللاعبين معنويا على النحو الأمثل بحيث تختفي مسحة الثقة الزائدة في اداء بعض اللاعبين كما لا بد من اختيار اللاعبين أصحاب النزعة الهجومية لضعف قوة المنافس هجوميا في المباريات الثلاث القادمة ،،، ومن الضروري أيضا التعامل مع الدقائق الأولى من عمر المباراة وكأنها الدقائق الأخيرة بحيث يكون هنالك حماس أكبر في القتال على الكرات الثنائية واستردادها من لاعبي الخصم كلما انتلقت إلى حوزتهم ومن ثم البدء بصياغة هجمات من عدة محاور ترهق دفاعات الخصم وحارس مرماه وتضمن لنا التسجيل مبكرا مما يجعل الخصم يخرج من منطقته وعندها تسهل علينا المباراة ،،، فمثل هذه الأندية لا يمكن أن تصمد لمدة تسعين دقيقة وهي تركض خلف الكرة وهنا نتمنى أن يلجأ مجلس الإدارة من الان لطلب حكام أجانب لإدارة المباريات المتبقية للوحدات حتى لا يلعب حكامنا دورا في مساعدة الخصوم على عرقلة الفريق ولو عن غير قصد ،،،
في مباراته الأخيرة أمام الأهلي لعب الأخضر في ظروف صعبة بعض الشيء بسبب الغيابات وبسبب أسلوب لعب الخصم وتهاون الحكم في مسألة تعمد إضاعة الوقت ،،، فقد واجه الأخضر فريقا لا يريد أن يلعب كرة قدم بقدر رغبة مديره الفني وبعض لاعبيه في إعاقة الوحدات ومع ذلك لم يكن الوحدات وبخاصة في الشوط الثاني بذات السوء الذي كان عليه في مباريات سابقة واجه خلالها فرقا تتمترس أمام المرمى وعجز عن خلق الفرص التهديفية أمامها ،،، بل خلق الفريق أمام الأهلي أكثر من خمس فرص تهديفية محققة وقد نوع اللاعبون في التهديد من اطراف منطقة الجزاء ومن الكرات العرضية في حين كان الاختراق من العمق على درجة من الصعوبة في ظل تواجد غالبية لاعبي الأهلي أمام مرماهم وهو الأمر الذي حرم لاعبينا من التسديد من خارج منطقة الجزاء أيضا ،،، وفي مواجهة هذه النوعية من الخصوم حتى برشلونة ومانشستر سيتي وهما أكثر من يحاصر خصومه يعانيان كثيرا وينتظر الفريقان لمسات ابداع من لاعبين بحجم ميسي ودي بروين لإنهاء صمود الخصم المتكتل أمام مرماه ،،، فإذا حصل وسجل الفريق ينهار خصمه ويتلقى الأهداف تباعا وهذا ما كان سيحصل لو أن الأهلي تلقى هدفا مبكرا ،،، ما نتمناه فقط أن يتدرب اللاعبون على صياغة جمل هجومية عبر كرات قصيرة على أطراف منطقة الجزاء وهي المنطقة الأكثر خطورة على الفريق الذي يتمترس لاعبوه أمام مرماهم ،،، وكذلك ننتظر عملا أكبر من اللاعبين في مجال اتاحة الفرصة للاعب القادم من الخلف بهدف التسديد المباشر على المرمى وهذا لا يتأتي إلا بكثرة طلب الكرة من لاعبي الخط الأمامي من خلال نزولهم إلى الأطراف وسحب بعض المدافعين معهم ،،، مع التنويه بأن الكرات العرضية الدقيقة والمعكوسة من أطراف منطقة الجزاء بعيدا عن متناول حارس المرمى كانت تشكل خطورة كبيرة على مرمى الأهلي وليس كما كتب هنا وهناك بان كافة هذه الكرات جاءت سلبية جدا بل تحصل حسن وسعيد على ثلاث كرات رأسية كان من الممكن لإحداها أن تنهي صمود الأهلي ،،، مثلما وضع حسن زميله فهد اليوسف في وضع مثالي للتسجيل إلا أن الأخير فضل مراوغة حارس المرمى والحصول على ركلة جزاء بدلا من التسديد على المرمى في وقت مبكر ،،، كما وضعت رأسية سعيد زميله حسن عبد الفتاح في وضعية مثالية للتسجيل إلا أن حسن جانبه التوفيق وجاءت تسديدته بالمصادفة في جسد الحارس مضيعا فرصة تسجيل حقيقية ،،، وحتى يزن ثلجي أطاح بفرصة هدف غاية في السهولة عندما عمد إلى ركن الكرة بباطن قدمه ليطيح بها في العلالي وهو على بعد أمتار قليلة من المرمى رغم أنها كانت تحتاج إلى التسديد بالوجه الخارجي للقدم وبشكل سهل جدا ،،، وهيأ احسان كرة راسية ولا أروع للقادم من الخلف سعيد مرجان سددها الأخير ضعيفة في أحضان الحارس ،،، أي أن الأخضر وفي شوط واحد تخلله إيقاف اللعب لمرات عدة استطاع خلق أربع كرات خالصة للتسجيل أهدرها ( فهد وحسن وسعيد ويزن ) وثلاث كرات رأسية خطيرة حادت عن المرمى ،،،
على أية حال ،،، رغم وجود بعض التحفظات على أسلوب عمل الجهازين الفني والاداري طوال الموسم إلا أننا لسنا مع الانتقادات التي توجه للفريق في الوقت الحالي لأن الدوري في مراحله الأخيرة ولا جدوى من مهاجمة الجهاز الفني أو اللاعبين الان ،،، والأهم من ذلك أن علامات استفهام كبيرة توضع على بعض الانتقادات التي لا تحاكي ما شاهدناه في مباراة الوحدات والأهلي بل هي انتقادات محفوظة يتم ترديدها كلما تعثر الفريق ،،، فدخول حسن عبد الفتاح كان موفقا وأضاف الكثير للشكل الهجومي للفريق من خلال حسن تمركزه وخلقه للفرص التهديفية كما أن رجائي قدم مباراة جيدة ولكن وبكل أسف اعتدنا من البعض انتقاد هذين اللاعبين " كلما تعثر الفريق " رغم ان أكثر من لاعب يكون سيئا في الملعب ولا يتم التطرق لهم ،،، كما أن الجهاز الفني قدم كل ما لديه في الشوط الثاني وأوجد اللاعبون بعض الحلول ولكن جانبهم التوفيق في العديد من الفرص التهديفية ، مع التنويه بأن غياب أحمد الياس وعبدالله ذيب ومحمود زعترة والباشا أضعف دكة البدلاء كثيرا ، وأمر طبيعي في مثل هذه الظروف عدم المجازفة في لاعبين يفتقدون لحساسية المباريات ولذلك كان اللجوء لتبديل واحد فقط ،،،
ما نتمناه على جماهيرنا الحبيبة في الفترة القادمة أن تدعم الجهاز الفني أو على الأقل أن تتجنب انتقاده ما أمكن ،،، مثلما على مجلس الإدارة أن يتابع الفريق جيدا في التدريبات ، فلا معنى لغياب الإداريين عن الفريق في هذه المرحلة الهامة ،،، وأما الجهاز الفني فنتمنى عليهم العمل بجدية أكبر في الجانبين الفني و المعنوي وهم أكثر قدرة على تقييم أمور الفريق ،،، فالدوري لم ينته بعد ، والأندية التي سنلعب أمامها في الجولات القادمة ستكون على الأغلب نسخة مكررة من الأهلي وبالتالي لا بد تعبئة اللاعبين معنويا على النحو الأمثل بحيث تختفي مسحة الثقة الزائدة في اداء بعض اللاعبين كما لا بد من اختيار اللاعبين أصحاب النزعة الهجومية لضعف قوة المنافس هجوميا في المباريات الثلاث القادمة ،،، ومن الضروري أيضا التعامل مع الدقائق الأولى من عمر المباراة وكأنها الدقائق الأخيرة بحيث يكون هنالك حماس أكبر في القتال على الكرات الثنائية واستردادها من لاعبي الخصم كلما انتلقت إلى حوزتهم ومن ثم البدء بصياغة هجمات من عدة محاور ترهق دفاعات الخصم وحارس مرماه وتضمن لنا التسجيل مبكرا مما يجعل الخصم يخرج من منطقته وعندها تسهل علينا المباراة ،،، فمثل هذه الأندية لا يمكن أن تصمد لمدة تسعين دقيقة وهي تركض خلف الكرة وهنا نتمنى أن يلجأ مجلس الإدارة من الان لطلب حكام أجانب لإدارة المباريات المتبقية للوحدات حتى لا يلعب حكامنا دورا في مساعدة الخصوم على عرقلة الفريق ولو عن غير قصد ،،،

تعليق