بصراحة كان ينبغي لنا قبل أن نكيل الاتهامات " للحكم بأمر الاتحاد" أدهم المخادمة الذي ثبتت بما لا يقبل الشك عدم الموضوعية، و التحيز السافر، لصالح كل من يلعب أمام الوحدات كان ينبغي قبل كل هذا توجيه اللوم والسؤال المباشر لإدارة النادي الهادئة جدا و التي مهدت بعدم طلبها حكاما من خارج البلد لادهم مخادمة وغيره استباحة الحق الوحداتي في أن يكون التحكيم نظيفا، ومهدت بالتالي للاعبي الأهلي التناوب على إضاعة الوقت وقتل اللعب بتغطية مباشرة من المخادمة!!
وبصراحة ومن غير زعل ليس ثمة ما هو فوق النقد، ما أريد قوله أن اللاعبين الذين غابوا عن مباراة الأمس للإصابة و للحرمان، لم يكن غيابهم مؤثرا في ظل وجود ترسانة هائلة من اللاعبين تم جلبها لجمال وبناء على تنسيباته، وشاهدنا أن الأهلي بعد منتصف الملعب لم يقدم كرة تذكر بمعنى حتى لو لعب الوحدات بعدم وجود حارس للمرمى لكان ممكنا، ثم لعب باسم فتحي مكان الباشا وباسم ليس أقل من الباشا قدرة في مركزه، وانتظرنا نزول محمد مصطفى المعلب في دكة الاحتياط بديلا للغائب أحمد الياس، بما يتمتع به محمد مصطفى من قوة وخبرة ولكن فوجئنا بلعب إحسان حداد في مركز الياس داخل الدائرة واسندت مهمة الظهير الأيمن لعمر قنديل بلا مهمات واضحة فغاب التفاهم الذي كان بين ثلجي والحداد لو لم يلعب احسان في المنتصف. مما أفشل العمليات هناك.
وكالعادة التي جرت في اكثر من مباراة نسلم الشوط الأول ونعتمد على رزق قد يأتي في الشوط الثاني الذي اعتدنا أن لا نجيد قراءته، كما في مباراة البقعة الأخيرة، وبجهد ذاتي حول ثلجي سير المباراة بتسديدة من خارج الصندوق سكنت الهدف، والسؤال الذي يطرح نفسه ألم يكن من بين الحلول لاسيما وقد ظهر فشل الكرات المرفوعة أمام المرمى مدة 90 دقيقة أن يمنح مرجان أو فهد او ثلجي مهمة التسديد من خارج الجزاء؟؟! ألم يكن ممكنا إعادة إحسان لمركزه وتفعيل الناحية اليسرى .. ألم يكن ممكنا الزج بمهاجم ثان الى جانب الدردور لخلخلة دفاع البقة في العمق؟؟
وبصراحة ومن غير زعل من المعروف أن نادي الوحدات يمثل بصورة تبدو هي الأقرب للحقيقة الطبقة والوسطى وما دونها ممن لم تمنحهم الحياة فرصة التنعم بالعيش والتماس مع الحياة الرغدة التي تعرفها بعض الشرائح ،، تُرى ما الغرض من الحديث عن حفلات الشواء وتصويرها؟؟ وما الغرض من جعل الكنافة كمثال صورة مكررة بداع أو بدون داع بين أوساط باتت محددة .. هل الشواء والكنافة جزء من الرسالة التي يحملها النادي؟؟ أم هي وسيلة للارتقاء والظهور واستعراض العلاقات ؟؟ أمر محير حقا !!
أخيرا وبمنتهى الصراحة فإن على كل طرف من أطراف اللعبة في الوحدات أن يستجمع قواه في طريق واحد لإنجاز المتبقي بما يضمن البطولة التي باتت بعض الأندية تتلهف على ضياعها من أيدينا، ونحن نملك القدرة بعد توفيق الله ثم إخلاص العمل لنكون في المقدمة دون منازع ،،
وبصراحة ومن غير زعل ليس ثمة ما هو فوق النقد، ما أريد قوله أن اللاعبين الذين غابوا عن مباراة الأمس للإصابة و للحرمان، لم يكن غيابهم مؤثرا في ظل وجود ترسانة هائلة من اللاعبين تم جلبها لجمال وبناء على تنسيباته، وشاهدنا أن الأهلي بعد منتصف الملعب لم يقدم كرة تذكر بمعنى حتى لو لعب الوحدات بعدم وجود حارس للمرمى لكان ممكنا، ثم لعب باسم فتحي مكان الباشا وباسم ليس أقل من الباشا قدرة في مركزه، وانتظرنا نزول محمد مصطفى المعلب في دكة الاحتياط بديلا للغائب أحمد الياس، بما يتمتع به محمد مصطفى من قوة وخبرة ولكن فوجئنا بلعب إحسان حداد في مركز الياس داخل الدائرة واسندت مهمة الظهير الأيمن لعمر قنديل بلا مهمات واضحة فغاب التفاهم الذي كان بين ثلجي والحداد لو لم يلعب احسان في المنتصف. مما أفشل العمليات هناك.
وكالعادة التي جرت في اكثر من مباراة نسلم الشوط الأول ونعتمد على رزق قد يأتي في الشوط الثاني الذي اعتدنا أن لا نجيد قراءته، كما في مباراة البقعة الأخيرة، وبجهد ذاتي حول ثلجي سير المباراة بتسديدة من خارج الصندوق سكنت الهدف، والسؤال الذي يطرح نفسه ألم يكن من بين الحلول لاسيما وقد ظهر فشل الكرات المرفوعة أمام المرمى مدة 90 دقيقة أن يمنح مرجان أو فهد او ثلجي مهمة التسديد من خارج الجزاء؟؟! ألم يكن ممكنا إعادة إحسان لمركزه وتفعيل الناحية اليسرى .. ألم يكن ممكنا الزج بمهاجم ثان الى جانب الدردور لخلخلة دفاع البقة في العمق؟؟
وبصراحة ومن غير زعل من المعروف أن نادي الوحدات يمثل بصورة تبدو هي الأقرب للحقيقة الطبقة والوسطى وما دونها ممن لم تمنحهم الحياة فرصة التنعم بالعيش والتماس مع الحياة الرغدة التي تعرفها بعض الشرائح ،، تُرى ما الغرض من الحديث عن حفلات الشواء وتصويرها؟؟ وما الغرض من جعل الكنافة كمثال صورة مكررة بداع أو بدون داع بين أوساط باتت محددة .. هل الشواء والكنافة جزء من الرسالة التي يحملها النادي؟؟ أم هي وسيلة للارتقاء والظهور واستعراض العلاقات ؟؟ أمر محير حقا !!
أخيرا وبمنتهى الصراحة فإن على كل طرف من أطراف اللعبة في الوحدات أن يستجمع قواه في طريق واحد لإنجاز المتبقي بما يضمن البطولة التي باتت بعض الأندية تتلهف على ضياعها من أيدينا، ونحن نملك القدرة بعد توفيق الله ثم إخلاص العمل لنكون في المقدمة دون منازع ،،

تعليق