"زمن الانتماء " ذهب ولم يعد !! ..

الصورة الأولى :عندما كان الأخضر لديه جيش من اللاعبين ،،كنت أشاهد تمارين الأخضر فأقول كان الله في عون المدرب يلاعب من ومن ..مواهب شابة ولاعبو خبرة ،الان أصبحنا نسير على خطى الفيصلي و الجزيرة وكذلك الرمثا في استقطاب عدد اكبر من لاعبين محليين من أندية أخرى وليست صناعة النادي وهو ربما واقع لا بد أن نرضى به فلاعبينا الشباب الذين تربوا في أكناف النادي أصبحوا يتهافتون للذهاب الى أندية أخرى خاصة الغريم التقليدي "الفيصلي" في مشهد غريب عجيب !!،وان كان من وجهة نظري شيء متوقع نظراً للاحتراف الذي قضى على اخر مفاهيم الانتماء و الولاء التي لدينا !!

الصورة الثانية: تحوي جيل شاب كامل كان يلعب في المنتخبات الوطنية وهو لم يثبت نفسه بعد اساسياً في الأخضر وكنا نستبشر بجيل خرافي على غرار جيل ابو زمع وسفيان وفيصل ورأفت وعلي جمعة وسمرين و شلباية!
هذه الصورة تضم نخبة لاعبي الشباب انذاك وهم:
من اليمين: بلال قويدر ،سمير رجا،رجائي عايد،محمد أبو نبهان،صالح راتب ،منذر رجا،أحمد سريوة ،فراس شلباية،ليث بشتاوي .
وهم رحلوا جميعا ما عدا الأنيق و المخلص رجائي عايد الذي بقي وحيداً يلعب كأساسي في صفوف الأخضر وكذلك صالح راتب المصاب والذي ربما في طريقه للخروج من النادي أيضاً بسبب عدم قناعة اللاعب بفرصة وجوده اساسياً في ظل بقاء الجهاز التدريبي ،وباستثناء فراس شلباية الذي كان خروجه نتيجة ضغط جماهيري على المواقع غير مبرر وأقلام اعلامية ظلمته مما جعله يرحل مجبرا الى الجزيرة وقلبه في الوحدات ،فان بقية اللاعبين لم تضمن لها مقعدا في صفوف الأخضر ،ولربما خروج سمير وابو نبهان و ليث ومنذر رجا كان بحفظ ماء الوجه والود بينهم وبين جماهير الأخضر لكن اللاعبان بلال قويد و أحمد سريوة خرجا بمشهد خارج عن نص الوفاء والانتماء الأخضر بل مد ذلكالى انتقالهم الى فريق الفيصلي الغريم وهم من كان يرددان مقولة "محليا لن نلعب الا للوحدات" !!
صورتين مؤلمتين بحاجة ان يقف عندهما المسؤولين عن كرة القدم في نادي الوحدات طويلا لبناء نظرة واقعية تحفظ حقوق النادي في مستقبل ناشئيه و شبابه وتبني للنادي جيل قادر ان يقوده لسنوات طويلة !!
صمت البشر - الوحدات نت

الصورة الأولى :عندما كان الأخضر لديه جيش من اللاعبين ،،كنت أشاهد تمارين الأخضر فأقول كان الله في عون المدرب يلاعب من ومن ..مواهب شابة ولاعبو خبرة ،الان أصبحنا نسير على خطى الفيصلي و الجزيرة وكذلك الرمثا في استقطاب عدد اكبر من لاعبين محليين من أندية أخرى وليست صناعة النادي وهو ربما واقع لا بد أن نرضى به فلاعبينا الشباب الذين تربوا في أكناف النادي أصبحوا يتهافتون للذهاب الى أندية أخرى خاصة الغريم التقليدي "الفيصلي" في مشهد غريب عجيب !!،وان كان من وجهة نظري شيء متوقع نظراً للاحتراف الذي قضى على اخر مفاهيم الانتماء و الولاء التي لدينا !!

الصورة الثانية: تحوي جيل شاب كامل كان يلعب في المنتخبات الوطنية وهو لم يثبت نفسه بعد اساسياً في الأخضر وكنا نستبشر بجيل خرافي على غرار جيل ابو زمع وسفيان وفيصل ورأفت وعلي جمعة وسمرين و شلباية!
هذه الصورة تضم نخبة لاعبي الشباب انذاك وهم:
من اليمين: بلال قويدر ،سمير رجا،رجائي عايد،محمد أبو نبهان،صالح راتب ،منذر رجا،أحمد سريوة ،فراس شلباية،ليث بشتاوي .
وهم رحلوا جميعا ما عدا الأنيق و المخلص رجائي عايد الذي بقي وحيداً يلعب كأساسي في صفوف الأخضر وكذلك صالح راتب المصاب والذي ربما في طريقه للخروج من النادي أيضاً بسبب عدم قناعة اللاعب بفرصة وجوده اساسياً في ظل بقاء الجهاز التدريبي ،وباستثناء فراس شلباية الذي كان خروجه نتيجة ضغط جماهيري على المواقع غير مبرر وأقلام اعلامية ظلمته مما جعله يرحل مجبرا الى الجزيرة وقلبه في الوحدات ،فان بقية اللاعبين لم تضمن لها مقعدا في صفوف الأخضر ،ولربما خروج سمير وابو نبهان و ليث ومنذر رجا كان بحفظ ماء الوجه والود بينهم وبين جماهير الأخضر لكن اللاعبان بلال قويد و أحمد سريوة خرجا بمشهد خارج عن نص الوفاء والانتماء الأخضر بل مد ذلكالى انتقالهم الى فريق الفيصلي الغريم وهم من كان يرددان مقولة "محليا لن نلعب الا للوحدات" !!
صورتين مؤلمتين بحاجة ان يقف عندهما المسؤولين عن كرة القدم في نادي الوحدات طويلا لبناء نظرة واقعية تحفظ حقوق النادي في مستقبل ناشئيه و شبابه وتبني للنادي جيل قادر ان يقوده لسنوات طويلة !!
صمت البشر - الوحدات نت

تعليق