من قوت يومه ومن لقمة أبناؤه ومشقة يومه وكد تعبه تراه يحمل سندويشات الفلافل مع زجاجة ماء عباها من حنفية مطبخه ليقلد من يشرون المياه الغازية يقطر عرقا وهو ينتظر الباص ليتمكن من الوصول للملعب وبعد ساعات من رحلته الطويلة يصل فرحا ويتمايل فرحا باهازيج جماهير تعبت وعرقت لاجل ماردها الاخضر وعند الفوز يتراكضون لتوزيع الحلو رغم انهم لم يتذوقوا الحلويات من فترة وعند انتهاء المباراة ورحلة العودة وساعات المشي لحين وقوف باص لهم وعند وصول البيت يتذكر انه نسي ساندويشته ولم يأكلها وأنها تلفت من الشمس. ويبقى محبا عاشقا لناديه وكانه ملك الدنيا.
وعند النظر للاعبين بألوف الدنانير يلعبون للمال يأخذون من جيوب الفقراء. وينسون فضل النادي عليهم ويفضلون احترافا مهما كان
النادي باقي بهذا المشجع الكادح وثابت....... الوحدات بجماهيره باقي وثابت وباقي المنظومة متحركة ومتغيرة عاشت جماهير الوحدات
وعند النظر للاعبين بألوف الدنانير يلعبون للمال يأخذون من جيوب الفقراء. وينسون فضل النادي عليهم ويفضلون احترافا مهما كان
النادي باقي بهذا المشجع الكادح وثابت....... الوحدات بجماهيره باقي وثابت وباقي المنظومة متحركة ومتغيرة عاشت جماهير الوحدات

تعليق