* الكثير يمكن أن يقال عن هذا المباراة أمام الشقيق البقعاوي.. ديربي المخيمات لم يكن سهلاً ولكن الأهم هو نقاطه الثلاث الفارقة بين لقب يقترب.. وهبوط يلوح في الأفق..
* دخل الوحدات ب 4-4-1-1 بالرباعي إحسان خطاب الباشا الدميري.. خلف الثنائي رجائي والياس.. والجناحان ثلجي وفهد.. خلف عبدالله ذيب بدوره المزدوج.. وحمزة الدردور.. برأيي حين كان يجب أن يشرك جمال محمود رجائي والياس.. اشرك الياس وسعيد.. وحين كان يجب ان يبدا اليوم بالياس وسعيد.. اشرك رجائي والياس.. فمباراة مثل هذه كانت تتطلب سرعة اكبر في البناء لتفكيك دفاعات البقعة واختراقه.. ولكن جمال محمود اختار البطء للسيطرة على منطقة وسط الملعب.. فلم يقدم الوحدات ما هو مأمول هجومياً.. إلا أن الحل الفردي كان سيد الموقف حين نجح يزن ثلجي في تسخير مهارته العالية في تسجيل هدف أوروبي ملعوب جيّر التقدم للوحدات..
* بعد الهدف اضطر الوحدات لأول تبديل اضطراري بخروج عبدالله ذيب مصاباً ونزول سعيد مرجان.. ليشارك الثلاثي رجائي الياس سعيد معا لأول مرة..
* هناك مشكلة في الدي ان ايه الوحداتي تتعلق بالتراجع غير المبرر بعد تسجيل هدف.. وكأن نتيجة المباراة حسمت وانتهى الأمر.. وقد بدأ ذلك منذ الشوط الأول وبشكل غريب وغير مبرر.. وإن كان الأمر شهد استحواذا لا بأس به ولم يكن بفداحة الشوط الثاني..
* في الشوط الثاني شهدت ألعاب الوحدات تراجعاً أكبر وأكبر كأن النتيجة محسومة.. وأتيحت الكثير من الخطورة للهجمات البقعاوية ولكن حارساً بوزن عامر شفيع عصي على الاختراق واستطاع بخبرة السنوات ان يقف سدا منيعا امام كل الكرات البقعاوية وسط حالة توهان وحداتي غير مبررة وغير مقبولة..
* المحاولات البقعاوية اليائسة بحثاً عن الهروب من شبح الهبوط.. وكعادة ديربي المخيمات.. شهدت عنفاً جسدياً كبيراً من لاعبي البقعة "ضبع" لاعبي الوحدات بشكل غير مقبول وجعلهم يلعبون بالشوكة والسكين كأنهم متقدمون بنتيجة كبيرة.. فيما شهدت منطقة القلب الدفاعية الوحداتية تخبطاً غير معتاد من خطاب والباشا.. وكان المطلوب تقديم أداء رجولي أقوى ولكن اللاعبين كانوا خائفين على أقدامهم في ظل عدم توفير حماية كافية من قبل التحكيم.. ورغم كل ذلك إلا أن الوحدات نجح في تشكيل خطورة كبير في أكثر من كرة وسط استبسال وفدائية مدافعي البقعة..
* ياخي انا بحب محمود وشاح.. لاعب كثير الاصابات ولكن يعجبني في مركز ارتكاز الوسط..
* وضعنا أيدينا على قلوبنا طوال الشوط الثاني خوفا من هدف يضيع ال 3 نقاط.. وسط اداء نائم للاعبي الوحدات دفع الجماهير للهتاف مطالبين اللاعبين بتسجيل الهدف الثاني وتقديم اداء افضل.. جمال محمود قام بالتبديل الثاني بسحب ثلجي الذي تعرض لإصابة لإراحته وأيضا لحمايته وقام بالزج بقنديل ليسمح للاوروبي إحسان حداد بمزيد من الامتداد.. وعادت اصابة شفيع المزمة في مفصل الحوض لتباغته ليقوم بسحبه والزج بتامر صالح لأضع يدي على قلبي مع تألق شفيع الكبير طوال المباراة..
* لينجح الوحدات أخيراً في تحسين ألعابه وتسجيل هدف ثان ملعوب بهجمة ملعوبة وبرفعة محسوبة كالعادة من إحسان حداد على رأس المتمركز بشكل ممتاز سعيد مرجان..
* قارب الموسم على النهاية.. وبات إلزامياً معرفة اللاعبين الذين سيقومون بالتجديد للوحدات واستمزاجهم.. ونبذ عقود الموسم الواحد إلى الأبد..
* علامات استفهام كبيرة على الكرات المستخدمة في المباراة.. الكرات فقدت لونها واتخذت لون ارضية الملعب فأصبحت غير ظاهرة على الإطلاق.. مما أثر على اللاعبين.. كما انه اثر على المصورين الذين بصرف النظر عن ضعف مستواهم بالأساس.. إلا أنهم واجهوا صعوبة كبيرة في تتبع مسار كرة غير مرئية!!! في البداية لمتهم ثم فهمت الأمر..
* لا زال حوت آسيا عامر شفيع رقماً صعباً في كرة القدم الوحداتية والأردنية على السواء.. برافو عامر وسلامات..
* علامات استفهام على أداء أكثر من لاعب وحداتي اليوم.. وحالة استهتار عامة غير مبررة.. على رأس هؤلاء اللاعبين المتراجعي المستوى اليوم.. خطاب.. وفهد.. والياس..
* اذا انت واقف ع أول المصدار.. خبرنا إذا شفت سنغل الدوري واقف ع الإشارة..
#دوري_والله_لاجيبك
#المكان_الطبيعي
#16_16

تعليق