قدم على التتويج !!!!
وضع الوحدات قدمه الاولى على منصات التتويج بلقب الدوري للعام 2018 وللمرة ال 16 في تاريخ النادي ان شاء الله ، خطوة كبيرة خطاها المارد الاخضر بالفوز على منافسه وصاحب المركز الثاني الرمثا في مباراة القمة ولكن لا بد من الحذر والتعلم من دروس سابقة فكل مباراة قادمة تعد مباراة نهائي ولا بد من الفوز وحسم اللقب مبكرا
تأخرت كثير !!!!
اعتقد ان جمال محمود تأخر كثيرا بتغيير سعيد مرجان بمباراة الامس التي كانت بحاجة للاعب الصانع للالعاب بشكل جيد فكان الزج برجائي عايد الحل في ضل الاصرار على لعب الكرات الطويلة الغير دقيقة والتي كانت تقطع من اقرب مدافع حتى جاءت كرة رجائي عايد التي تلعثم فيها المدافعين خطفها الدردور وسحسلها للشطناوي بهدف كما كنت توقعت في موضوعي ما قبل المباراة
على غير العادة !!!!
تألق الشنطاوي على غير عادته مع اننا كنا نظنه الحلقة الاضعف بالرمثا وتصدى لاكثر من كرة خطرة بالتسديدات للدردور ولليوسف واكثر من تسديدة رأسية من وضعيات قريبة جدا ومع ذلك تلقى هدف بتزريقة اعادة للاذهان الشطناوي الذي نعرف وللامانة لولا تصديات الشطناوي لخرج الوحدات بنتيجة كبيرة مع كم الفرص الضائعة
انفرادات !!!!
3 انفرادات صورة طبق الاصل اضاعها نجوم الوحدات بداية من يزن ثلجي ومرورا بالدردور ونهاية برجائي عايد وكل منهم لعب الكرة بنفس الطريقة على الزاوية الضيقة مع ان الزاوية البعيدة كانت الافضل و كان بامكان يزن ثلجي التمرير للدردور بالاولى و حسم المباراة مبكرا
عيب ... انقلب السحر على الساحر !!!!
لقطة طرد أحمد عبد الحليم صورة بشعة تدل على حقد دفين لهذا اللاعب على فريق كان يلعب له الى ما قبل شهر وكنت ايضا بموضوعي قد حذرت من عبد الحليم واندفاعه ضد الوحدات ولكن ان تصل الامور لهذه الدرجة ؟؟!!!!
احمد عبد الحليم الذي لم يجد طريقة لايقاف يزن ثلجي وفهد اليوسف اللذان تناوبا على مرمغته بارضية الملعب لم يجد طريقة للانتقام أرخص من تلك الطريقة التي تهجم فيها على النجم يزن ثلجي في اواخر المباراة ولولا لطف الله ربما انهت هذه الاصابة حياة يزن ثلجي الكروية ولكن سبحان الله الحكيم العدل انقلب السحر على الساحر واعتقد انه لا بد من قرار لايقاف عبد الحليم اكثر من 5 مباريات عالاقل واعتقد انه بذلك كتب شهادة نهايته بالملاعب بهذا التصرف المعيب وان اول من سوف يقوم بطرده هو ناديه الحالي الرمثا ومن ثم لن يجد من يتعاقد معه
غايب طوشة !!!!
مع احترامي للاستديو التحليلي بالقناة الرياضة والذي بدا كغايب طوشة بخصوص تسليم اشارة الكابتن للدردور والذي قال فيها هيثم احمد وليث مبيضين ان الدردور تسلم الاشارة بعد خروج عبد الله ذيب !!!! مع انه كان واضحا ان الدردور حمل الاشارة من بداية المباراة وليست حكمة جمال محمود والجهاز الفني هي من اعطت الاشارة للدردور
فالقصة ان عامر شفيع وباسم فتحي وحسن اتفقوا على ان يكون حمزة هو الكابتن بهذه المباراة وهو ما تفاجأ به الدردور الذي تم اختياره من قبل شفيع قبل المباراة حتى يحمل الشارة كونها مباراة خاصة للدردور والذي طلب منه شفيع ان يحمل المباراة وان يقود الفريق للفوز وهي مسؤولية كبيرة وتشجيع ولقطة جميلة من كباتن الوحدات اتت اكلها متأخرا ولكن تم بها الفوز والحمد لله
تبادل الادوار !!!!
غابت الجماهير بالاجساد وحضرت بالقلوب وهذه الرسالة التي اراد نجوم الوحدات توجيهها لكل من حرم جماهير الوحدات من مساندة فريقها في هذه المباراة المهمة لتتوجه نحو اماكن الجماهير وتأخذ دورها بالتشجيع بعد المباراة في لقطة معبرة واعتقد ان الرسالة وصلت
وضع الوحدات قدمه الاولى على منصات التتويج بلقب الدوري للعام 2018 وللمرة ال 16 في تاريخ النادي ان شاء الله ، خطوة كبيرة خطاها المارد الاخضر بالفوز على منافسه وصاحب المركز الثاني الرمثا في مباراة القمة ولكن لا بد من الحذر والتعلم من دروس سابقة فكل مباراة قادمة تعد مباراة نهائي ولا بد من الفوز وحسم اللقب مبكرا
تأخرت كثير !!!!
اعتقد ان جمال محمود تأخر كثيرا بتغيير سعيد مرجان بمباراة الامس التي كانت بحاجة للاعب الصانع للالعاب بشكل جيد فكان الزج برجائي عايد الحل في ضل الاصرار على لعب الكرات الطويلة الغير دقيقة والتي كانت تقطع من اقرب مدافع حتى جاءت كرة رجائي عايد التي تلعثم فيها المدافعين خطفها الدردور وسحسلها للشطناوي بهدف كما كنت توقعت في موضوعي ما قبل المباراة
على غير العادة !!!!
تألق الشنطاوي على غير عادته مع اننا كنا نظنه الحلقة الاضعف بالرمثا وتصدى لاكثر من كرة خطرة بالتسديدات للدردور ولليوسف واكثر من تسديدة رأسية من وضعيات قريبة جدا ومع ذلك تلقى هدف بتزريقة اعادة للاذهان الشطناوي الذي نعرف وللامانة لولا تصديات الشطناوي لخرج الوحدات بنتيجة كبيرة مع كم الفرص الضائعة
انفرادات !!!!
3 انفرادات صورة طبق الاصل اضاعها نجوم الوحدات بداية من يزن ثلجي ومرورا بالدردور ونهاية برجائي عايد وكل منهم لعب الكرة بنفس الطريقة على الزاوية الضيقة مع ان الزاوية البعيدة كانت الافضل و كان بامكان يزن ثلجي التمرير للدردور بالاولى و حسم المباراة مبكرا
عيب ... انقلب السحر على الساحر !!!!
لقطة طرد أحمد عبد الحليم صورة بشعة تدل على حقد دفين لهذا اللاعب على فريق كان يلعب له الى ما قبل شهر وكنت ايضا بموضوعي قد حذرت من عبد الحليم واندفاعه ضد الوحدات ولكن ان تصل الامور لهذه الدرجة ؟؟!!!!
احمد عبد الحليم الذي لم يجد طريقة لايقاف يزن ثلجي وفهد اليوسف اللذان تناوبا على مرمغته بارضية الملعب لم يجد طريقة للانتقام أرخص من تلك الطريقة التي تهجم فيها على النجم يزن ثلجي في اواخر المباراة ولولا لطف الله ربما انهت هذه الاصابة حياة يزن ثلجي الكروية ولكن سبحان الله الحكيم العدل انقلب السحر على الساحر واعتقد انه لا بد من قرار لايقاف عبد الحليم اكثر من 5 مباريات عالاقل واعتقد انه بذلك كتب شهادة نهايته بالملاعب بهذا التصرف المعيب وان اول من سوف يقوم بطرده هو ناديه الحالي الرمثا ومن ثم لن يجد من يتعاقد معه
غايب طوشة !!!!
مع احترامي للاستديو التحليلي بالقناة الرياضة والذي بدا كغايب طوشة بخصوص تسليم اشارة الكابتن للدردور والذي قال فيها هيثم احمد وليث مبيضين ان الدردور تسلم الاشارة بعد خروج عبد الله ذيب !!!! مع انه كان واضحا ان الدردور حمل الاشارة من بداية المباراة وليست حكمة جمال محمود والجهاز الفني هي من اعطت الاشارة للدردور
فالقصة ان عامر شفيع وباسم فتحي وحسن اتفقوا على ان يكون حمزة هو الكابتن بهذه المباراة وهو ما تفاجأ به الدردور الذي تم اختياره من قبل شفيع قبل المباراة حتى يحمل الشارة كونها مباراة خاصة للدردور والذي طلب منه شفيع ان يحمل المباراة وان يقود الفريق للفوز وهي مسؤولية كبيرة وتشجيع ولقطة جميلة من كباتن الوحدات اتت اكلها متأخرا ولكن تم بها الفوز والحمد لله
تبادل الادوار !!!!
غابت الجماهير بالاجساد وحضرت بالقلوب وهذه الرسالة التي اراد نجوم الوحدات توجيهها لكل من حرم جماهير الوحدات من مساندة فريقها في هذه المباراة المهمة لتتوجه نحو اماكن الجماهير وتأخذ دورها بالتشجيع بعد المباراة في لقطة معبرة واعتقد ان الرسالة وصلت

تعليق