ما نلمسه حاليا من توجه لدى قطاع كبير من جماهيرنا بتأييد اللاعبين والجماهير الوحداتية للرد بأنفسهم على التجاوزات والاستفزازات التي ترتكب بحق النادي وجماهيره فكرة هدامة ستلقي بنا في وحل الهمجية والعدوانية بمرور الأيام ، ونادي الوحدات وجماهيره هم الخاسر الأكبر لا محالة ،،، فالأصل أن يتحمل مجلس الإدارة مسؤولياته وفي مقدمتها الحفاظ على النادي وجماهيره وانتزاع حقوقهم لا أن يواصل السلبية في التعامل مع هذه المسألة الخطيرة وكأن خنوع مجالس الادارة المتعاقبة وتخليها عن مسؤوليتها في هذا المجال بات عرفا ،،، فالواقع يؤكد بأن الخاسر الأكبر مع نهاية كل مشكلة هم مجموعة من الأسر الوحداتية التي تعاني كثيرا في سبيل الافراج عن أبنائهم مذنبين كانوا أم أبرياء ،،، مثلما أن جماهير الوحدات بدأت تخسر سمعتها الطيبة شيئا فشيئا لتبنيها هذا النهج الذي يتعارض وتعاليم الدين الاسلامي وكذلك يتنافى وقيم وعادات المجتمع الأردني بكافة مكوناته والأهم من ذلك أن هذا الأمر يؤثر سلبا على أمن البلد ومستقبله وكلها أمور أكثر أهمية من الرياضة وكرة القدم ،،،
بالطبع نحن ضد أن يكون " حيطنا واطي " كما يردد الكثيرون ولكن نريد تحصيل حقوقنا بطرق مشروعة ،،، ومجلس الادارة الذي يمثل نادي الوحدات بجماهيريته الطاغية يفترض أنه على درجة من القوة والهيبة تجعله قادرا على انتزاع حقوق النادي وحماية لاعبيه وجماهيره وإن استسلموا لعجزهم عليهم بالاستقالة لأن نادي الوحدات بحاجة لما هو أهم من فريق كرة القدم ،،، فليبذلوا جهودهم في اتجاهات عدة وليضعوا الكرة في ملعب الجهات الأمنية واتحاد الكرة ومجلسي النواب والوزراء ووسائل الاعلام وهذه الجهات مجتمعة مطالبة بإيجاد حل لمسألة التجاوزات الخطيرة في ملاعبنا قبل أن تستفحل خطورتها وبخاصة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي يسهل استخدامها للاستفزاز والتجييش وتغيير القناعات ،،،
اخر الكلام ،،،
جماهيرنا الحبيبة مطالبة بالتعامل بعقلانية ، ولتوجه سهامها الى مجلس ادارة النادي كي يتحمل مسؤولياته لا أن يرث السلبية عن مجالس الادارة السابقة ويدفع جماهير النادي ولاعبيه الى اتخاذ حقوقهم بطريقتهم الخاصة مع ما في ذلك من خطورة ،،، فلماذا لا نلزم مجلس الادارة بالدعوة الى تنظيم اجتماع يضم مختلف الجهات المعنية بالقضية بهدف الخروج بتوصيات جادة لمعالجة المشكلة والتي علينا جميعا الاعتراف بخطورة تجاهلها أكثر من ذلك ،،، وليتم بعد ذلك متابعة تنفيذ تلك التوصيات مع الجهات الأمنية واتحاد الكرة بجدية أكبر ،،،
بالطبع نحن ضد أن يكون " حيطنا واطي " كما يردد الكثيرون ولكن نريد تحصيل حقوقنا بطرق مشروعة ،،، ومجلس الادارة الذي يمثل نادي الوحدات بجماهيريته الطاغية يفترض أنه على درجة من القوة والهيبة تجعله قادرا على انتزاع حقوق النادي وحماية لاعبيه وجماهيره وإن استسلموا لعجزهم عليهم بالاستقالة لأن نادي الوحدات بحاجة لما هو أهم من فريق كرة القدم ،،، فليبذلوا جهودهم في اتجاهات عدة وليضعوا الكرة في ملعب الجهات الأمنية واتحاد الكرة ومجلسي النواب والوزراء ووسائل الاعلام وهذه الجهات مجتمعة مطالبة بإيجاد حل لمسألة التجاوزات الخطيرة في ملاعبنا قبل أن تستفحل خطورتها وبخاصة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي يسهل استخدامها للاستفزاز والتجييش وتغيير القناعات ،،،
اخر الكلام ،،،
جماهيرنا الحبيبة مطالبة بالتعامل بعقلانية ، ولتوجه سهامها الى مجلس ادارة النادي كي يتحمل مسؤولياته لا أن يرث السلبية عن مجالس الادارة السابقة ويدفع جماهير النادي ولاعبيه الى اتخاذ حقوقهم بطريقتهم الخاصة مع ما في ذلك من خطورة ،،، فلماذا لا نلزم مجلس الادارة بالدعوة الى تنظيم اجتماع يضم مختلف الجهات المعنية بالقضية بهدف الخروج بتوصيات جادة لمعالجة المشكلة والتي علينا جميعا الاعتراف بخطورة تجاهلها أكثر من ذلك ،،، وليتم بعد ذلك متابعة تنفيذ تلك التوصيات مع الجهات الأمنية واتحاد الكرة بجدية أكبر ،،،


تعليق