لا خلاف على أن أنس العوضات لاعب شاب صاحب موهبة مبشرة وينتظره مسقبل كبير بإذن الله إذا ما أحسن استثمار موهبته ،،، ولكن من المؤسف أن يبدأ مشواره الكروي بحادثة معيبة تسبب بها إثر ارتكابه أكثر من مخالفة في مباراة الوحدات والفيصلي تحت سن 21 عاما التي جرت يوم أمس ،،، ولا نريد أن نحمل الجهاز الفني والإداري مسؤولية تهور اللاعب لأن أنس لاعب في الفريق الأول وكان من الممكن أن يشارك في مباراة القمة الأخيرة بين القطبين ،،، وبالتالي فالمنطق يقول أن اللاعب يتحمل مسؤولية ما بدر منه في مباراة الفئات العمرية كونه معد نفسيا للمشاركة في مباريات أكثر جماهيرية وأهمية من تلك التي شهدت خروجه عن النص ،،، فالخطأ الذي ارتكبه كلف فريقه خسارة ثلاث نقاط هامة في الصراع على اللقب وكذلك خسارة لاعب هام لعدة مباريات مثلما خسر اللاعب نفسه شيئا من احترام الجماهير له ، كما سيتحمل اللاعب الغرامة المالية التي سيتم ايقاعها بحقه والأهم من ذلك أن هذه الحادثة ستؤثر على تواجده في الفريق الأول والتحاقه بصفوف منتخبنا الوطني لا محالة ،،،
وقبل الخوض في حيثيات هذه المشكلة نود التأكيد على أننا نرفض كل ما بدر من اللاعب بحق أي من عناصر اللعبة وبخاصة تلك الحركة المعيبة التي وجهها على الملأ لبعض جماهير الفيصلي التي شتمت عرضه بوقاحة ليست بالجديدة على تلك الفئة ،،، فكرة القدم في المجتمعات المتقدمة هي وسيلة لنشر الروح الرياضية والتسامح ونبذ العصبية والتنافس الشريف ،،، وأما في ملاعبنا وبكل أسف فإن كرة القدم ، وبخاصة في مباريات الوحدات والفيصلي ، تتمثل بمعادلة " مختلة " تجمع بين عدة عناصر منها المتعة والملل والاستفزاز والأخطاء في أرض الملعب يقابلها في المدرجات متعة وقذارة قل نظيرها ،،، واللاعب الذي لا يستطيع التعايش مع هذه المعادلة نطالبه بالتوجه لرياضة أخرى غير جماهيرية ليس اقتناعا بنتاج هذه المعادلة بل لقناعتنا باستحالة تغيير الواقع المزري ،،،
وفي المقابل وحتى لا نحمل اللاعب الشاب ما لا يمكن تحمله نؤكد بأنه ليس أول أو اخر من يقدم على مثل هذه التجاوزات المعيبة ،،، فقد سبقه إلى ذلك العديد من لاعبي القطبين في مواسم ماضية مثلما لن تتوقف هذه التجاوزات مستقبلا لأنه لا اتحاد الكرة ولا الأجهزة الأمنية ولا إدارات الأندية ولا الجماهير أنفسهم قاموا بواجبهم على نحو مثالي لإنهاء التجاوزات المرافقة دوما لمواجهات القطبين والتي باتت أشبه بمسرحية مقززة تتكرر فصولها بين الفينة والأخر على نحو ممل وبخاصة في مجال شتم الاعراض . فلو أن بعض جماهير الفيصلي لم تشتم عرض اللاعب لربما لم يقم بتلك الحركة المعيبة وبخاصة أنه كان خارجا من أرض الملعب بالبطاقة الحمراء دون أن يتوجه للجمهور بحسب ما شاهدنا في الفيديو ،،، وهنا يتحمل اتحاد الكرة مسؤولية وجود تلك الشراذم المسيئة في المدرجات ،،، ففي الموسم الماضي أتت العقوبات أكلها وكانت المباريات تمضي بأقل عدد ممكن من التجاوزات بسبب الغرامات الكبيرة والعقوبة المتكررة بحرمان الجماهير من الحضور ،،،، فلماذا غير اتحاد الكرة تعليماته لهذا الموسم ؟؟ ومن ثم هذه مباراة قطبين على مستوى الشباب وعدد الحضور لا يتجاوز المئات ، لماذا لم يتم اعتقال أكبر عدد ممكن من مثيري الشغب ومطلقي الهتافات المسيئة من الطرفين وبخاصة أن قلة العدد تسمح للجهات الأمنية باعتقالهم ، وليتم محاكمتهم عندئذ بتهم كتلك التي تحدث عنها اتحاد الكرة و قوات الدرك قبل أشهر ،،،
وبحسب ما نقل لنا فإن اللاعب ارتكب أكثر من مخالفة ومن المؤكد أن حكم المباراة ومراقبها قد دونا في تقريريهما تجاوزات اللاعب كاملة وبخاصة أنه ليس من بين المراقبين " تحديدا " من لديه أدنى تعاطف مع نادي الوحدات بل جلهم ينتظرون تجاوزات لاعبي الوحدات وإدارييه من أجل فرض اكبر قدر ممكن من العقوبات بحقهم ، وهذه حقيقة نعايشها منذ سنوات طويلة ولا يمكن تجاوزها أبدا ،،،
ووفقا لتعليمات اللائحة التأديبية الصادرة عن اتحاد الكرة لهذا الموسم فإن اللاعب ينتظره أكثر من عقوبة وما نتمناه أن تأخذ اللجنة بعين الاعتبار صغر سن اللاعب والظروف التي دفعته للقيام بتلك الحركة المشينة وما دون ذلك من مخالفات فليتم معاقبته وفقا للتعليمات ،،، و للجنة التأديبية الحق في فرض العقوبة الأشد على اللاعب من حيث مدة الإيقاف كما سيتم إيقاع الغرامة المالية الأكبر عليه وذلك بحسب المادة ( 17 ) من تعليمات اللائحة والمتعلقة ب ( المخالفات المتزامنة ) ،،، وفي المقابل ، فأن التعليمات تشير إلى أن عقوبات الإيقاف فقط ( وليس الغرامة ) في بطولات الفئات العمرية تطبق بما نسبته 50% من عقوبة الإيقاف الواردة في عقوبات اللاعبين باستثناء حالات التعدي بالضرب على مسؤولي المباريات ،،، أي أن أنس وفي حال اقتصرت مخالفاته على ضرب لاعب الخصم بدون كرة ( غرامتها 2000 دينار وإيقاف اربع مباريات ) وتوجيه حركة معيبة للجماهير ( غرامتها 1000 دينار وإيقاف مبارتين ) فإنه سيعاقب بالغرامة المالية الأشد ( 2000 دينار ) في حين ستخفض عقوبة الإيقاف الأشد إلى مبارتين كونه ارتكب المخالفة في بطولة فئات عمرية ،،، وهنا ننوه بأن لاعب الفئات العمرية وفي حال تم إيقافه ( لعدد من المباريات ) فإنه يتوقف عن اللعب في نفس الفئة فقط في حين يحق له تمثيل الفريق الأول وأما في حال تم إيقافه ( لمدة زمنية - شهرين أو ما شابه ) فإنه يوقف عن ممارسة النشاط مع أي فئة وهذا ما نصت عليه المادة ( 26 - 4 - أ )،،، وبالطبع عقوبة الإيقاف لمدة زمنية وليس لعدد من المباريات يتم ايقاعها بحق من يعتدي على أي من مسؤولي المباريات كالحكم أو مراقب المباراة وهذا ما لم يفعله أنس العوضات بحسب ما شاهدنا في الفيديو ،،،
اخر الكلام ،،،
لا نريد إعدام اللاعب الشاب بسبب تجاوزه المعيب ولكن في ذات لا الوقت لا نريد من جماهيرنا امتداح ما قام به لأن من " شب على شيء شاب عليه " ،،، فما نريده لأنس أن يكون نجما خلوقا و " حراقا " بمهاراته وأهدافه في مباريات الفيصلي لا بتجاوزاته ،،،
همسة ،،،
أكثر من عشرة أشخاص من دكة بدلاء الفيصلي ، ليس من بينهم لاعب واحد ، انتفضوا غاضبين بعد مشاهدة الحركة المسيئة التي قام بها العوضات وبعضهم تهجم على اللاعب و أراد الاعتداء عليه ولكن هؤلاء أنفسهم لم تؤثر فيهم تلك السيمفونية القذرة التي أطلقها بعض جماهير الفيصلي بحق عرض أنس العوضات قبل خروجه من الملعب وقيامه بحركة مسيئة ،،، بكل أسف مثل هذا المشهد يؤكد بأن منظومة النادي الفيصلي ، إلا ما ندر ، تتحدث كثيرا عن الاحترام المتبادل والروح الرياضية ولكنها لا تبذل ولو الحد الأدنى من الجهود لتحقيق ذلك ،،، فالأخلاق لا تتجزأ وفقا للأهواء ولا بد أن تحرص على مشاعر الناس من أجل أن يحافظوا على مشاعرك مع التنويه بأن الشتائم المقززة التي طالت أنس العوضات مست عمه راتب العوضات احد رموز النادي الفيصلي في التسعينيات ، وبالتالي كان عليهم مطالبة الجماهير بوقف اطلاق الشتائم إن لم يكن من أجل احترام الخصم والحفاظ على الروح الرياضية فليكن ذلك احتراما لمشاعر لاعبهم السابق ،،،
وقبل الخوض في حيثيات هذه المشكلة نود التأكيد على أننا نرفض كل ما بدر من اللاعب بحق أي من عناصر اللعبة وبخاصة تلك الحركة المعيبة التي وجهها على الملأ لبعض جماهير الفيصلي التي شتمت عرضه بوقاحة ليست بالجديدة على تلك الفئة ،،، فكرة القدم في المجتمعات المتقدمة هي وسيلة لنشر الروح الرياضية والتسامح ونبذ العصبية والتنافس الشريف ،،، وأما في ملاعبنا وبكل أسف فإن كرة القدم ، وبخاصة في مباريات الوحدات والفيصلي ، تتمثل بمعادلة " مختلة " تجمع بين عدة عناصر منها المتعة والملل والاستفزاز والأخطاء في أرض الملعب يقابلها في المدرجات متعة وقذارة قل نظيرها ،،، واللاعب الذي لا يستطيع التعايش مع هذه المعادلة نطالبه بالتوجه لرياضة أخرى غير جماهيرية ليس اقتناعا بنتاج هذه المعادلة بل لقناعتنا باستحالة تغيير الواقع المزري ،،،
وفي المقابل وحتى لا نحمل اللاعب الشاب ما لا يمكن تحمله نؤكد بأنه ليس أول أو اخر من يقدم على مثل هذه التجاوزات المعيبة ،،، فقد سبقه إلى ذلك العديد من لاعبي القطبين في مواسم ماضية مثلما لن تتوقف هذه التجاوزات مستقبلا لأنه لا اتحاد الكرة ولا الأجهزة الأمنية ولا إدارات الأندية ولا الجماهير أنفسهم قاموا بواجبهم على نحو مثالي لإنهاء التجاوزات المرافقة دوما لمواجهات القطبين والتي باتت أشبه بمسرحية مقززة تتكرر فصولها بين الفينة والأخر على نحو ممل وبخاصة في مجال شتم الاعراض . فلو أن بعض جماهير الفيصلي لم تشتم عرض اللاعب لربما لم يقم بتلك الحركة المعيبة وبخاصة أنه كان خارجا من أرض الملعب بالبطاقة الحمراء دون أن يتوجه للجمهور بحسب ما شاهدنا في الفيديو ،،، وهنا يتحمل اتحاد الكرة مسؤولية وجود تلك الشراذم المسيئة في المدرجات ،،، ففي الموسم الماضي أتت العقوبات أكلها وكانت المباريات تمضي بأقل عدد ممكن من التجاوزات بسبب الغرامات الكبيرة والعقوبة المتكررة بحرمان الجماهير من الحضور ،،،، فلماذا غير اتحاد الكرة تعليماته لهذا الموسم ؟؟ ومن ثم هذه مباراة قطبين على مستوى الشباب وعدد الحضور لا يتجاوز المئات ، لماذا لم يتم اعتقال أكبر عدد ممكن من مثيري الشغب ومطلقي الهتافات المسيئة من الطرفين وبخاصة أن قلة العدد تسمح للجهات الأمنية باعتقالهم ، وليتم محاكمتهم عندئذ بتهم كتلك التي تحدث عنها اتحاد الكرة و قوات الدرك قبل أشهر ،،،
وبحسب ما نقل لنا فإن اللاعب ارتكب أكثر من مخالفة ومن المؤكد أن حكم المباراة ومراقبها قد دونا في تقريريهما تجاوزات اللاعب كاملة وبخاصة أنه ليس من بين المراقبين " تحديدا " من لديه أدنى تعاطف مع نادي الوحدات بل جلهم ينتظرون تجاوزات لاعبي الوحدات وإدارييه من أجل فرض اكبر قدر ممكن من العقوبات بحقهم ، وهذه حقيقة نعايشها منذ سنوات طويلة ولا يمكن تجاوزها أبدا ،،،
ووفقا لتعليمات اللائحة التأديبية الصادرة عن اتحاد الكرة لهذا الموسم فإن اللاعب ينتظره أكثر من عقوبة وما نتمناه أن تأخذ اللجنة بعين الاعتبار صغر سن اللاعب والظروف التي دفعته للقيام بتلك الحركة المشينة وما دون ذلك من مخالفات فليتم معاقبته وفقا للتعليمات ،،، و للجنة التأديبية الحق في فرض العقوبة الأشد على اللاعب من حيث مدة الإيقاف كما سيتم إيقاع الغرامة المالية الأكبر عليه وذلك بحسب المادة ( 17 ) من تعليمات اللائحة والمتعلقة ب ( المخالفات المتزامنة ) ،،، وفي المقابل ، فأن التعليمات تشير إلى أن عقوبات الإيقاف فقط ( وليس الغرامة ) في بطولات الفئات العمرية تطبق بما نسبته 50% من عقوبة الإيقاف الواردة في عقوبات اللاعبين باستثناء حالات التعدي بالضرب على مسؤولي المباريات ،،، أي أن أنس وفي حال اقتصرت مخالفاته على ضرب لاعب الخصم بدون كرة ( غرامتها 2000 دينار وإيقاف اربع مباريات ) وتوجيه حركة معيبة للجماهير ( غرامتها 1000 دينار وإيقاف مبارتين ) فإنه سيعاقب بالغرامة المالية الأشد ( 2000 دينار ) في حين ستخفض عقوبة الإيقاف الأشد إلى مبارتين كونه ارتكب المخالفة في بطولة فئات عمرية ،،، وهنا ننوه بأن لاعب الفئات العمرية وفي حال تم إيقافه ( لعدد من المباريات ) فإنه يتوقف عن اللعب في نفس الفئة فقط في حين يحق له تمثيل الفريق الأول وأما في حال تم إيقافه ( لمدة زمنية - شهرين أو ما شابه ) فإنه يوقف عن ممارسة النشاط مع أي فئة وهذا ما نصت عليه المادة ( 26 - 4 - أ )،،، وبالطبع عقوبة الإيقاف لمدة زمنية وليس لعدد من المباريات يتم ايقاعها بحق من يعتدي على أي من مسؤولي المباريات كالحكم أو مراقب المباراة وهذا ما لم يفعله أنس العوضات بحسب ما شاهدنا في الفيديو ،،،
اخر الكلام ،،،
لا نريد إعدام اللاعب الشاب بسبب تجاوزه المعيب ولكن في ذات لا الوقت لا نريد من جماهيرنا امتداح ما قام به لأن من " شب على شيء شاب عليه " ،،، فما نريده لأنس أن يكون نجما خلوقا و " حراقا " بمهاراته وأهدافه في مباريات الفيصلي لا بتجاوزاته ،،،
همسة ،،،
أكثر من عشرة أشخاص من دكة بدلاء الفيصلي ، ليس من بينهم لاعب واحد ، انتفضوا غاضبين بعد مشاهدة الحركة المسيئة التي قام بها العوضات وبعضهم تهجم على اللاعب و أراد الاعتداء عليه ولكن هؤلاء أنفسهم لم تؤثر فيهم تلك السيمفونية القذرة التي أطلقها بعض جماهير الفيصلي بحق عرض أنس العوضات قبل خروجه من الملعب وقيامه بحركة مسيئة ،،، بكل أسف مثل هذا المشهد يؤكد بأن منظومة النادي الفيصلي ، إلا ما ندر ، تتحدث كثيرا عن الاحترام المتبادل والروح الرياضية ولكنها لا تبذل ولو الحد الأدنى من الجهود لتحقيق ذلك ،،، فالأخلاق لا تتجزأ وفقا للأهواء ولا بد أن تحرص على مشاعر الناس من أجل أن يحافظوا على مشاعرك مع التنويه بأن الشتائم المقززة التي طالت أنس العوضات مست عمه راتب العوضات احد رموز النادي الفيصلي في التسعينيات ، وبالتالي كان عليهم مطالبة الجماهير بوقف اطلاق الشتائم إن لم يكن من أجل احترام الخصم والحفاظ على الروح الرياضية فليكن ذلك احتراما لمشاعر لاعبهم السابق ،،،

تعليق