أسبوع كسر العظم أو الطحن
انه الاسبوع 14 من عمر الدوري
ولا تتوقعوا أن تكون الأسابيع القادمة أقل سخونة بل ربما ستكون أغرب بالنتائج والتقلبات
الجزيرة خسر والرمثا مصيره يحدد اليوم أما شباب الاردن فهو مثل الفيصلي سيبحثان عن مركز الوصافة او الثالث على ابعد تقدير.... البطولة محصورة بين الوحدات والرمثا فقط وكلامي للحفظ... ونحن نتمتع بنفس اضافي عنهم وفرصتنا أعلى من فرصهم.. لا تخافوا الدوري اخضر باذن الله لكن "مش رح يكون حلو بدون شوية بهارات وأكشن"
لكل من ينتقد تعادل الوحدات مع الفيصلي
تعالوا نحسبها صح ولكن قبل ذلك مطلوب الاجابة على بعض الأسئلة:
1. هل توقع أكثر المتشائمين أن يلعب الفيصلي أمامنا بهذه الروح القتالية العالية؟؟
2. هل يوجد فريق في الأردن يلعب أمام الوحدات دون روح قتالية واستبسال وكأنها مباراة حياة أو موت؟؟
3. هل كان الاعداد النفسي للاعبينا بمستوى الحدث؟؟
الفيصلي والوحدات مباريات لا تحتكم للمنطق ولكن حدث تغيير في هذه المباراة فقد جرت العادة أن من يسجل أولا يفوز في المباراة، ويحسب لفريقنا عودته مرتين بعد التأخر بعدف ولو قدر الله وتم تسجيل ضربة الجزاء لتغير الوضع ونسينا كل الكلام الذي قيل ولكن للأمانة إهدار ضربة الجزاء أتت ثمارها بالنسبة للحارس ابو ليلى فمن حارس مهزوز منتهي أصبح بطلا قوميا بالنسبة للزرق ومنحته الثقة من جديد والدليل تغير حاله بعد ضربة الجزاء.
بالنسبة لضربة الجزاء الضائعة عادي جدا ولا يمكن لوم المنفذ أو المدير الفني فهي بالنهاية حظوظ ولو رمى الحارس نفسه على الجهة الاخرى لكان هدف جميل باقل جهد ولكن ليتعلم الجميع أن ضربة الجزاء لا تحتاج للفنان دائما انما تحتاج للمنفذ المركز الذي يشوت بأقصى قوة ولنراجع جميعا ضربات الجزاء التي تنفذ بقوة سنجد انها اما هدف او خارج المرمى ولا يوجد ثالث لهما... اذا المطلوب من منفذي ضربة الجزاء ان يكونوا معدين وجاهزين لهذا الأمر.
حدث وضاعت ضربة الجزاء.. الامر اذن عادي ولنتعلم في المستقبل.
على عكس ما يقول الجميع نحن بالتعادل كسبنا الدوري والأيام ستثبت ذلك لكن علينا ألا نقنع الفيصلي أن تعادلنا هو نصر لهم لأنه حسب لغة الأرقام تم اقصاءهم بنسبة 80% عن بطولة الدوري.
اذن مبروك لشبابنا تخطي عقبة الفيصلي والتعادل يعتبر نصر ولنلتفت لما هو أهم من ذلك
لست خائفا من لقاءات الجزيرة والرمثا فهي مباريات كسر عظم اضافي يجب ان نكون جاهزين وان نعد العدة لها
كل الخوف من الفرق المتأخرة في الترتيب والتي ليس لديها ما تخسره وتريد تقديم مباراة للذكرى أمامنا
فلنعد العدة والأسلحة لمثل هذه الفرق
وتعالوا نحتفل بالفوز على من يدعي انه الزعيم واقصد بالفوز هو قتل آماله باللحاق بركب المقدمة
ودمتم بود
هذا رأي شخصي من عاشق للمارد
انه الاسبوع 14 من عمر الدوري
ولا تتوقعوا أن تكون الأسابيع القادمة أقل سخونة بل ربما ستكون أغرب بالنتائج والتقلبات
الجزيرة خسر والرمثا مصيره يحدد اليوم أما شباب الاردن فهو مثل الفيصلي سيبحثان عن مركز الوصافة او الثالث على ابعد تقدير.... البطولة محصورة بين الوحدات والرمثا فقط وكلامي للحفظ... ونحن نتمتع بنفس اضافي عنهم وفرصتنا أعلى من فرصهم.. لا تخافوا الدوري اخضر باذن الله لكن "مش رح يكون حلو بدون شوية بهارات وأكشن"
لكل من ينتقد تعادل الوحدات مع الفيصلي
تعالوا نحسبها صح ولكن قبل ذلك مطلوب الاجابة على بعض الأسئلة:
1. هل توقع أكثر المتشائمين أن يلعب الفيصلي أمامنا بهذه الروح القتالية العالية؟؟
2. هل يوجد فريق في الأردن يلعب أمام الوحدات دون روح قتالية واستبسال وكأنها مباراة حياة أو موت؟؟
3. هل كان الاعداد النفسي للاعبينا بمستوى الحدث؟؟
الفيصلي والوحدات مباريات لا تحتكم للمنطق ولكن حدث تغيير في هذه المباراة فقد جرت العادة أن من يسجل أولا يفوز في المباراة، ويحسب لفريقنا عودته مرتين بعد التأخر بعدف ولو قدر الله وتم تسجيل ضربة الجزاء لتغير الوضع ونسينا كل الكلام الذي قيل ولكن للأمانة إهدار ضربة الجزاء أتت ثمارها بالنسبة للحارس ابو ليلى فمن حارس مهزوز منتهي أصبح بطلا قوميا بالنسبة للزرق ومنحته الثقة من جديد والدليل تغير حاله بعد ضربة الجزاء.
بالنسبة لضربة الجزاء الضائعة عادي جدا ولا يمكن لوم المنفذ أو المدير الفني فهي بالنهاية حظوظ ولو رمى الحارس نفسه على الجهة الاخرى لكان هدف جميل باقل جهد ولكن ليتعلم الجميع أن ضربة الجزاء لا تحتاج للفنان دائما انما تحتاج للمنفذ المركز الذي يشوت بأقصى قوة ولنراجع جميعا ضربات الجزاء التي تنفذ بقوة سنجد انها اما هدف او خارج المرمى ولا يوجد ثالث لهما... اذا المطلوب من منفذي ضربة الجزاء ان يكونوا معدين وجاهزين لهذا الأمر.
حدث وضاعت ضربة الجزاء.. الامر اذن عادي ولنتعلم في المستقبل.
على عكس ما يقول الجميع نحن بالتعادل كسبنا الدوري والأيام ستثبت ذلك لكن علينا ألا نقنع الفيصلي أن تعادلنا هو نصر لهم لأنه حسب لغة الأرقام تم اقصاءهم بنسبة 80% عن بطولة الدوري.
اذن مبروك لشبابنا تخطي عقبة الفيصلي والتعادل يعتبر نصر ولنلتفت لما هو أهم من ذلك
لست خائفا من لقاءات الجزيرة والرمثا فهي مباريات كسر عظم اضافي يجب ان نكون جاهزين وان نعد العدة لها
كل الخوف من الفرق المتأخرة في الترتيب والتي ليس لديها ما تخسره وتريد تقديم مباراة للذكرى أمامنا
فلنعد العدة والأسلحة لمثل هذه الفرق
وتعالوا نحتفل بالفوز على من يدعي انه الزعيم واقصد بالفوز هو قتل آماله باللحاق بركب المقدمة
ودمتم بود
هذا رأي شخصي من عاشق للمارد

تعليق