ساهمت مجموعة لا اظنها انها تنتمي لجمهور الوحدات العظيم . بدخول هدف الفيصلي الأول من خلال رميها لقارورات الماء داخل الملعب . وان ما يؤكد انها ليست وحداتية انها كررت المشهد عندما سجل سعيد الهدف الثاني ورمت الزجاجات عليه فكيف اندست هذه الفئة بين جمهورنا واين هو ابو سعدو المشغول بالسوشال ميديا وثم الصمت اثناء المباراة
جماهير مندسة
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
هذه النقطة غير مفهومة
3 دقائق على بداية المباراة واول ضربة ركنية للفيصلي يتم رشق لاعب الفيصلي بكاسات الماء
وبعدها بالدقيقة 12 مرة اخرى رشق لاعب الفيصلي وبنفس الطريقة وبنفس الجهة ادى بالحكم بالطلب من شفيع التوجه للجمهور وهذه الحركة اخرجت شفيع عن تركيزه وتسبب الجمهور بالهدف الاول بعد تلك اللقطة مباشرة
بعدها ايضا استمر رمي كاسات الماء بمنتصف الملعب وكادت احداها تصيب جمال محمود نفسه !!!!
هذه التصرفات عيب والله عيب واذا كان احد من الجماهير قادم فقط ليشتري كاسة الماء ورميها واحداث مشاكل بالناقص عنه
يجب تسليمه للدرك ويجب ابعاده عن المدرجات نهائيا
هذه النوعية من الجماهير غير مرحب بها نهائيا
تعليق
-
-

+1المشاركة الأصلية بواسطة علاء ناصر مشاهدة المشاركةولا مندسة ولا ما يحزنوه هذه ثقافة جماهيرنا حاليا ولسان حالها يقول لن نسكت عن الاهانة
نفهمها ولكن لا نشجعها
أتوق شوقا لذلك اليوم الذي نتبادل به الورود ونرمي لاعبيهم بماء الورد ..... بس حتى ذلك الوقت لا حرج بالرد على الاهانات والزعرنة بالمثل .... وبدناش نكون احسن من حد، نحب التواضع ؛)
تعليق
-
-
مشان الله قلناها اكثر من مره لا نريد ان نرى هذه المجموعه من المستهترين بين مشجعينا
وليش عملوا هذا العمل وخاصه ان المباراة كانت رائعه من كلا الطرفين ولم نشاهد اي شد من اي جهه كانت
ارجو من الساده الاخوان المشجعين على المدرجات ان يخرجوا هذه الفئه في وقتها وتسليمها للدرك ولا نريد هذه الاعمال الصبيانه ان كانوا منا او العكس فالنادي اولى من الاتحاد بكل قرش وهذا يساعد على تشتيت تركيز اللاعبين في ارض الملعب وشاهدنا كيف ان عبدالله ذيب نفذ ضربتين كورنر على الفاضي من استعجاله كون مشجعين ايضاً من الفصيلي قاموا برمي كاسات الماء باتجاهه وهذا امر طبيعي ليردوا على جمهورنا
ارجوا الانتباه الى هذه الاعمال والتي قد تكلفنا غاليا" وكل غيور على الوحدات يجب ان يحارب هذه الفئه ولا نريدها في مدرجاتنا ويجب ان تكون ثقافتنا اكبر من ذلك ونحن لها بالمستقبل ان شاء الله
تعليق
-

تعليق