قدر الله وما شاء فعل ،،، تعادل غير متوقع بحسب ظروف الفريقين قبل المباراة ولكن طبيعة مبارياتهما تجعله خيارا متوقعا دوما وهو الأمر الذي لم تستوعبه بعض جماهيرنا بكل أسف حتى أنها ذهبت لتوقع نتيجة كبيرة يحققها الأخضر على حساب الأزرق تبعا لتباين الحالتين الفنية والمعنوية للفريقين ،،،
بالطبع كان بالإمكان أفضل مما كان من الناحية الفنية حيث لم يقدم الأخضر كرة قدم مقنعة وغاب البناء الصحيح للهجمات وغابت المثلثات الهجومية إلا ما ندر وحضرت النزعة الفردية في أداء ثلجي ومرجان وذيب في الشوط الأول تحديدا أكثر من مرة ،،، ومن جديد ظهر واضحا ضعف الجانب الهجومي بسبب غياب رأس الحربة الصريح رغم التحركات المميزة جدا لحمزة الدردور " نجم المباراة من طرف الوحدات " ،،،
وفي المقابل ارتكب لاعبو الأخضر أخطاء دفاعية ساذجة في التمركز والرقابة مكنت الفيصلي من اقتناص هدفين فضلا عن ضعف الواجب الدفاعي في أداء يزن ثلجي مما عرض خاصرتنا اليمنى لضغط كبير من قبل لاعبي الفيصلي اضطر معها احسان حداد لارتكاب العديد من الهفوات رغم أن حداد ويزن كانا أكثر نشاطا في الجانب الهجومي من ثنائية الدميري واليوسف في الشوط الأول ،،،
الدفع بسعيد مرجان على حساب رجائي عايد يفهم منه أن الجهاز الفني أراد احداث عنصر المفاجأة واللجوء للدفاع المتقدم وممارسة الضغط على الفيصلي في ملعبه وهذا ما كانت تحتاجه المباراة فعلا وفقا لظروف الفريقين الفنية ،،، فالوحدات لم يلعب بتشكيلته المعتادة لكن ما شاهدناه أن الفيصلي هو من قام بالدفاع المتقدم في وقت مبكر مما أربك حسابات فريقنا كثيرا ،،،
نعم كسبنا هبات مرجان الهجومية ولكن خسرنا دور رجائي التنظيمي والدفاعي وفقدنا السيطرة على خط الوسط وخسر لاعبونا الكرات الثانية كثيرا ، مثلما لم يكن الفريق قادرا على الدفاع بشكل منظم والخروج بالكرة بشكل سلس مثلما لم نوفق في الهجمات السريعة التي صاغها حمزة الدردور بتحركه المميز وذلك بسبب الفردية التي طغت على أداء زملائه ،،،
منذ سنوات والفيصلي يعتمد على الكرات الثابتة من أجل التسجيل في مرمى شفيع ومع ذلك نجد بعض لاعبينا يرتكبون الأخطاء بكل سذاجة غير ابهين بخطورة تلك الكرات ،،، والأنكى من ذلك تلك الرقابة السلبية التي يمارسها لاعبونا على لاعبي الفيصلي في الكرات الثابتة كما حدث في الهدفين حيث أغفل خطاب عن لوكاس فقنص الهدف الأول ولم يحرك عبدالله ذيب ساكنا أمام دو وتركه يسجل الهدف الثاني ،،،
علامات استفهام كبيرة نضعها على تكليف ثلجي بتسديد ركلة الجزاء الثانية وهو اللاعب المنضم حديثا لصفوف الأخضر والذي صرح قبل المباراة بأن الديربي جديد عليه ،،، فقد كان هنالك مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذها أمثال احسان حداد وفهد اليوسف وأحمد الياس وحتى حمزة الدردور ،،،
أكثر ما أزعجنا في هذه المباراة هو الهتافات البذيئة التي تبادلتها بعض جماهير الفريقين وكذلك قيامهم بإلقاء علب الماء على أرضية الملعب أكثر من مرة ،،، ولفت انتباهنا أيضا أن جماهيرنا الحبيبة كعادتها في المباريات الهامة تحضر قبل المباراة بساعات طويلة وترهق نفسها في الهتافات والأغاني وعندما يحتاجهم الفريق في المباراة نجدهم وقد صمتوا ،،،
ونذكر أيضا بأن بعض ضعاف النفوس من جماهيرنا تسببت قبيل الهدف الأول للفيصلي بترك شفيع المرمى والذهاب للطلب منهم عدم القاء علب الماء ليعود شفيع لمرماه ويتلقى الهدف بعد وصوله بثوان قليلة ،،، فهل هم بذلك ساعدوا شفيع على التركيز في دوره كحارس مرمى أم شتتوا ذهنه ؟؟؟
وفي المقابل نسجل احترامنا وتقديرنا لكل من ذهب لملعب المباراة في وقت مبكر ونحيي الأخوة في مجموعة وحداتي ورابطة الجماهير على التيفوهات الرائعة والمميزة التي أتحفونا بها وما نتمناه عليهما فقط أن يبذلا جهودا أكبر في ضبط هتافات وسلوكيات بعض الشباب المتهور ،،،
بالنسبة لطاقم التحكيم فقد وفق في قيادة المباراة والوصول بها إلى بر الأمان بشكل رائع حيث كان الحكم ومساعداه في قمة حضورهما في أكثر من حالة مما يؤكد بأن الحكم الأردني لديه القدرة على الابداع إذا ما أراد ،،،
في النهاية ، نقول نعم خسر الفريق نقطتين وهذا أمر متوقع بسبب طبيعة لقاءات الفريقين ولكن ما يزعجنا هو عدم تقديم الفريق ولو ل50% مما يفترض أن يقدمه ،،، ولربما الفائدة الأكبر في هذا اللقاء هو تخلص الأخضر ، بشكل نهائي ، من خصم عنيد في المنافسة على اللقب ويتبقى عليه مقارعة الرمثا والجزيرة ،،، وما نتمناه أن يخوض الوحدات مباراتين متتاليتين فقط بمستوى جيد وعندها سيواصل تقديم الأداء الجيد و سنضمن الفوز باللقب بإذن الله وأما إذا ظل الأداء " حبة فوق وحبة تحت " كما نشاهد في هذا الموسم فسيبقى الفريق تحت الضغط بشكل متواصل ،،،
بالطبع كان بالإمكان أفضل مما كان من الناحية الفنية حيث لم يقدم الأخضر كرة قدم مقنعة وغاب البناء الصحيح للهجمات وغابت المثلثات الهجومية إلا ما ندر وحضرت النزعة الفردية في أداء ثلجي ومرجان وذيب في الشوط الأول تحديدا أكثر من مرة ،،، ومن جديد ظهر واضحا ضعف الجانب الهجومي بسبب غياب رأس الحربة الصريح رغم التحركات المميزة جدا لحمزة الدردور " نجم المباراة من طرف الوحدات " ،،،
وفي المقابل ارتكب لاعبو الأخضر أخطاء دفاعية ساذجة في التمركز والرقابة مكنت الفيصلي من اقتناص هدفين فضلا عن ضعف الواجب الدفاعي في أداء يزن ثلجي مما عرض خاصرتنا اليمنى لضغط كبير من قبل لاعبي الفيصلي اضطر معها احسان حداد لارتكاب العديد من الهفوات رغم أن حداد ويزن كانا أكثر نشاطا في الجانب الهجومي من ثنائية الدميري واليوسف في الشوط الأول ،،،
الدفع بسعيد مرجان على حساب رجائي عايد يفهم منه أن الجهاز الفني أراد احداث عنصر المفاجأة واللجوء للدفاع المتقدم وممارسة الضغط على الفيصلي في ملعبه وهذا ما كانت تحتاجه المباراة فعلا وفقا لظروف الفريقين الفنية ،،، فالوحدات لم يلعب بتشكيلته المعتادة لكن ما شاهدناه أن الفيصلي هو من قام بالدفاع المتقدم في وقت مبكر مما أربك حسابات فريقنا كثيرا ،،،
نعم كسبنا هبات مرجان الهجومية ولكن خسرنا دور رجائي التنظيمي والدفاعي وفقدنا السيطرة على خط الوسط وخسر لاعبونا الكرات الثانية كثيرا ، مثلما لم يكن الفريق قادرا على الدفاع بشكل منظم والخروج بالكرة بشكل سلس مثلما لم نوفق في الهجمات السريعة التي صاغها حمزة الدردور بتحركه المميز وذلك بسبب الفردية التي طغت على أداء زملائه ،،،
منذ سنوات والفيصلي يعتمد على الكرات الثابتة من أجل التسجيل في مرمى شفيع ومع ذلك نجد بعض لاعبينا يرتكبون الأخطاء بكل سذاجة غير ابهين بخطورة تلك الكرات ،،، والأنكى من ذلك تلك الرقابة السلبية التي يمارسها لاعبونا على لاعبي الفيصلي في الكرات الثابتة كما حدث في الهدفين حيث أغفل خطاب عن لوكاس فقنص الهدف الأول ولم يحرك عبدالله ذيب ساكنا أمام دو وتركه يسجل الهدف الثاني ،،،
علامات استفهام كبيرة نضعها على تكليف ثلجي بتسديد ركلة الجزاء الثانية وهو اللاعب المنضم حديثا لصفوف الأخضر والذي صرح قبل المباراة بأن الديربي جديد عليه ،،، فقد كان هنالك مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذها أمثال احسان حداد وفهد اليوسف وأحمد الياس وحتى حمزة الدردور ،،،
أكثر ما أزعجنا في هذه المباراة هو الهتافات البذيئة التي تبادلتها بعض جماهير الفريقين وكذلك قيامهم بإلقاء علب الماء على أرضية الملعب أكثر من مرة ،،، ولفت انتباهنا أيضا أن جماهيرنا الحبيبة كعادتها في المباريات الهامة تحضر قبل المباراة بساعات طويلة وترهق نفسها في الهتافات والأغاني وعندما يحتاجهم الفريق في المباراة نجدهم وقد صمتوا ،،،
ونذكر أيضا بأن بعض ضعاف النفوس من جماهيرنا تسببت قبيل الهدف الأول للفيصلي بترك شفيع المرمى والذهاب للطلب منهم عدم القاء علب الماء ليعود شفيع لمرماه ويتلقى الهدف بعد وصوله بثوان قليلة ،،، فهل هم بذلك ساعدوا شفيع على التركيز في دوره كحارس مرمى أم شتتوا ذهنه ؟؟؟
وفي المقابل نسجل احترامنا وتقديرنا لكل من ذهب لملعب المباراة في وقت مبكر ونحيي الأخوة في مجموعة وحداتي ورابطة الجماهير على التيفوهات الرائعة والمميزة التي أتحفونا بها وما نتمناه عليهما فقط أن يبذلا جهودا أكبر في ضبط هتافات وسلوكيات بعض الشباب المتهور ،،،
بالنسبة لطاقم التحكيم فقد وفق في قيادة المباراة والوصول بها إلى بر الأمان بشكل رائع حيث كان الحكم ومساعداه في قمة حضورهما في أكثر من حالة مما يؤكد بأن الحكم الأردني لديه القدرة على الابداع إذا ما أراد ،،،
في النهاية ، نقول نعم خسر الفريق نقطتين وهذا أمر متوقع بسبب طبيعة لقاءات الفريقين ولكن ما يزعجنا هو عدم تقديم الفريق ولو ل50% مما يفترض أن يقدمه ،،، ولربما الفائدة الأكبر في هذا اللقاء هو تخلص الأخضر ، بشكل نهائي ، من خصم عنيد في المنافسة على اللقب ويتبقى عليه مقارعة الرمثا والجزيرة ،،، وما نتمناه أن يخوض الوحدات مباراتين متتاليتين فقط بمستوى جيد وعندها سيواصل تقديم الأداء الجيد و سنضمن الفوز باللقب بإذن الله وأما إذا ظل الأداء " حبة فوق وحبة تحت " كما نشاهد في هذا الموسم فسيبقى الفريق تحت الضغط بشكل متواصل ،،،

تعليق