جماهير الكرة الأردنية أو من تضيق بهم ظروف فتدفعهم لمشاهدة القناة الرياضية مرغمين غير محظوظين لا من قريب و لا من بعيد، بمشاهدتها رغم السنين العجاف التي رافقت عمر القناة. وحال القناة مع الجمهور حال المدارس الحكومية المنتشرة في المدن أو بين الأزقة والسهول، فرضت فرضا على المجتمع المحلي رغم تواضع مستوى معلميها وإداراتها، والمنظومة التعليمية برمتها..
للمجلة العذر كونها مؤسسة لا ترنو للتطور ومواكبة المستجدات في عالم الكرة و لا في الرياضة عموما، ولا تسعى لجلب اكبر كم من الإعلانات ذات المردود الاقتصادي، هي قناة رياضية وكفى تماما مثل الإذاعة الصباحية في مدرسة أساسية دنيا من 1-5 ليس أكثر.
ولكن ما ذنب الجمهور الذي يتابعها للاستمتاع او مشاهدة ناديه أو أخبار لعبته المفضلة محليا؟!
حتى متى نبقى تحت تراجع مستوى أداء معلقيها ومن تستقدمهم أحيانا من هنا أو هناك لتقديم وتحليل المباريات، حتى متى لا يستطيع البعض من مقدمي برامجها التحكم بقسمات وجهه حين يخسر أو يفوز الفريق هذا أو ذاك؟ وحتى متى نبقى أسرى مجموعة من الترهات التلفزيونية الرياضية المكررة والمعادة الاف المرات ونحن ننتظر بدء مباراة ؟ ألا يشاهد الأخوة في القناة سائر قنوات الرياضة العربية ؟؟ وحتى متى سيظل السيد محمد قدري حسن مؤمنا أن الظهور بوابل من القصاصات الورقية والقراءة عنها والانشغال بها وبترتيبها اثناء استضافته للاعب أو إداري، يعدّ أمرا مهنيا و مقبولا لدى المشاهد ؟؟
و ماذا كان يجول في تفكير قدري حسن حين التقى لاعبينا المنتشين بأدائهم الرائع أمام شقيقهم شباب الأردن وبتحقيق نصر غال، وردد على مسامعهم أن المباراة القادمة للوحدات مع الفيصلي فما الذي تقوله للجمهور؟؟ يا سعادة قدري انتظر فلكل مقام مقال الفريق واللاعبون ليسوا الآن بمحفل التفكير في مباراة الفيصلي ، كما أن سؤالك ليس هذا مكانه وإن كنت تقصد إطفاء فرحة لاعبينا أو التقليل منها فأنت تخرج بذلك عن مهنية الصحفي وموضوعية المعلق.. دعني أهمس لك بكل وضوح فريقنا وجهازنا الفني عازم على الفوز لا محالة في المباراة القادمة فإن فاز يستحق ذلك وإن خسر أو تعادل فهذا شأن كرة القدم..
ولكم جميعا تحية وتقدير
للمجلة العذر كونها مؤسسة لا ترنو للتطور ومواكبة المستجدات في عالم الكرة و لا في الرياضة عموما، ولا تسعى لجلب اكبر كم من الإعلانات ذات المردود الاقتصادي، هي قناة رياضية وكفى تماما مثل الإذاعة الصباحية في مدرسة أساسية دنيا من 1-5 ليس أكثر.
ولكن ما ذنب الجمهور الذي يتابعها للاستمتاع او مشاهدة ناديه أو أخبار لعبته المفضلة محليا؟!
حتى متى نبقى تحت تراجع مستوى أداء معلقيها ومن تستقدمهم أحيانا من هنا أو هناك لتقديم وتحليل المباريات، حتى متى لا يستطيع البعض من مقدمي برامجها التحكم بقسمات وجهه حين يخسر أو يفوز الفريق هذا أو ذاك؟ وحتى متى نبقى أسرى مجموعة من الترهات التلفزيونية الرياضية المكررة والمعادة الاف المرات ونحن ننتظر بدء مباراة ؟ ألا يشاهد الأخوة في القناة سائر قنوات الرياضة العربية ؟؟ وحتى متى سيظل السيد محمد قدري حسن مؤمنا أن الظهور بوابل من القصاصات الورقية والقراءة عنها والانشغال بها وبترتيبها اثناء استضافته للاعب أو إداري، يعدّ أمرا مهنيا و مقبولا لدى المشاهد ؟؟
و ماذا كان يجول في تفكير قدري حسن حين التقى لاعبينا المنتشين بأدائهم الرائع أمام شقيقهم شباب الأردن وبتحقيق نصر غال، وردد على مسامعهم أن المباراة القادمة للوحدات مع الفيصلي فما الذي تقوله للجمهور؟؟ يا سعادة قدري انتظر فلكل مقام مقال الفريق واللاعبون ليسوا الآن بمحفل التفكير في مباراة الفيصلي ، كما أن سؤالك ليس هذا مكانه وإن كنت تقصد إطفاء فرحة لاعبينا أو التقليل منها فأنت تخرج بذلك عن مهنية الصحفي وموضوعية المعلق.. دعني أهمس لك بكل وضوح فريقنا وجهازنا الفني عازم على الفوز لا محالة في المباراة القادمة فإن فاز يستحق ذلك وإن خسر أو تعادل فهذا شأن كرة القدم..
ولكم جميعا تحية وتقدير

تعليق