الخسارة الكبيرة التي تلقاها الفيصلي (المستعد جيدا!!!)، من ناساف الأوزبكي بواقع خمسة أهداف مقابل هدف، عمقت دون شك جراحات الكرة الأردنية عموما، وكرة الفيصلي بنحو خاص، وكشفت عن مجموعة من الأخلال التي تلعب بوضوح أدوارا مهمة في الخسارة، وسريعا سأشير إلى بعضها، ولكن ليس قبل أن أتحدث عن معلق المباراة خالد الغول، الذي وضعنا أمام البرازيل أو ألمانيا وهو يتحدث عن الفيصلي والكرة الأردنية مع أنه يلامس بدقة الأمراض التي تعاني منها، ويمارس اعلاميا دورا مخادعا..
الكرة المحلية بمنظومتها التي تضم الأندية وقوانين اللعبة ( التي يجتهد منظموا المسابقات الكروية) إضافة للجنة التحكيم وكل ما له علاقة بالكرة جميعها تعيش في القرون الوسطى وخاضعة تماما للمزاجية والمحاباة وسوء التخطيط وعدم الكفاية فنيا.. وهذا ما لا تعترف به الأوساط الكروية وتظن أنها تسير في الطريق الصحيح!!
الفيصلي شحن منظومته بعدد وافر من اللاعبين واجرى عدة مباريات محلية مع فرق ضعيفة لا تمثل كرويا أي مستوى يذكر وانساق خلف تصريحات مدربه التاجر المنبوذ الذي قال ان ناديه ذاهب للمنافسة وهو يعلم جيدا أن كل ما لديه لا يفي الا با لفوز على ذات راس أو الأهلي (مع كامل الاحترام للناديين)، وبمساعدة تحكيمية اتحادية صريحة. وبخصوص المدة التي قضاها اللاعبون الجدد في الفريق فهي غير كافية لهضم اسلوب اللعب وتكتيكات المشاركة في مباراة هامة كا التي جرت رغم ان ناساف الاوزبكي فريق أقل من عادي ، وعدم الانسجام والقدرة على ترجمة الفرص بدا واضحا جدا على الفيصلي في حين ظهر حارس المرمى كطفل حديث العهد بالوقوف في المرمى خلف دفاع كارثي.
على الورق سيكتب أن الفيصلي خسر بهذه النتيجة ولكن في الشؤون الرياضية ستضاف هذه الخسارة الى الانكسارات التي تعاني منها الكرة الأردنية التي يبدو أنها في الطريق الى المزيد من الانكسار وسط تلك الظروف والمعطيات التي تعيش ضمنها ..
الكرة المحلية بمنظومتها التي تضم الأندية وقوانين اللعبة ( التي يجتهد منظموا المسابقات الكروية) إضافة للجنة التحكيم وكل ما له علاقة بالكرة جميعها تعيش في القرون الوسطى وخاضعة تماما للمزاجية والمحاباة وسوء التخطيط وعدم الكفاية فنيا.. وهذا ما لا تعترف به الأوساط الكروية وتظن أنها تسير في الطريق الصحيح!!
الفيصلي شحن منظومته بعدد وافر من اللاعبين واجرى عدة مباريات محلية مع فرق ضعيفة لا تمثل كرويا أي مستوى يذكر وانساق خلف تصريحات مدربه التاجر المنبوذ الذي قال ان ناديه ذاهب للمنافسة وهو يعلم جيدا أن كل ما لديه لا يفي الا با لفوز على ذات راس أو الأهلي (مع كامل الاحترام للناديين)، وبمساعدة تحكيمية اتحادية صريحة. وبخصوص المدة التي قضاها اللاعبون الجدد في الفريق فهي غير كافية لهضم اسلوب اللعب وتكتيكات المشاركة في مباراة هامة كا التي جرت رغم ان ناساف الاوزبكي فريق أقل من عادي ، وعدم الانسجام والقدرة على ترجمة الفرص بدا واضحا جدا على الفيصلي في حين ظهر حارس المرمى كطفل حديث العهد بالوقوف في المرمى خلف دفاع كارثي.
على الورق سيكتب أن الفيصلي خسر بهذه النتيجة ولكن في الشؤون الرياضية ستضاف هذه الخسارة الى الانكسارات التي تعاني منها الكرة الأردنية التي يبدو أنها في الطريق الى المزيد من الانكسار وسط تلك الظروف والمعطيات التي تعيش ضمنها ..

تعليق