جدد نادي الجزيرة عقدي لاعبي فريقه لكرة القدم السوري عدي جفال، وفادي الناطور للعب في صفوف الفريق خلال السنوات المقبلة.
ونجح فريق الجزيرة في تجديد عقد السوري جفال الذي ينتهي بنهاية الموسم الكروي الحالي، لمدة عام ونصف إضافية، فيما تم تمديد عقد الناطور الذي ينتهي أيضا نهاية الموسم الحالي، لمدة ثلاث سنوات ونصف مقبلة.
وجاءت هذه الخطوة، حرصا من نادي الجزيرة على المحافظة على الاستقرار الفني، من خلال الاحتفاظ بتشكيلة الفريق، خاصة اللاعبين المتميزين أمثال جفال والناطور.
الخبر اعلاه يبين الفرق بين ادارة الجزيرة وادارة الوحدات، حيث أن الاولى تمشي بخطى ثابته نحو استقرار فني واستثمار في اللاعبين بهدف ايجاد مصدر دخل قوي في ظل ضعف القاعدة الجماهيرية لفريقهم الكوروي، حقيقة ترفع لهم القبعات، ورحم الله عامر عدس الذي كان أحد العوامل التي وصلت بالجزيرة لهذه المرحلة المتقدمة.
في الوقت الذي تلهث فيه ادارة الوحدات خلف لاعبين سطع نجمهم في فرق اخرى ليؤمن قوت هذه الاندية ويستنزف موارد النادي.
الابطح يوقع لكفرسوم
خبر لم تتناوله المواقع الوحداتية وصفحاتها على الفيسبوك بأي اهتمام، لكن هو مؤشر لاستمرار السياسة الفاشلة في ادارة الفئات، الابطح لم يتجاوز العشرون عاما، وكان نجم الفئات حتى سن السادسة عشر، بل كعديد النجوم مثل ابو عمارة وخطاب سبق عمره ولعب لفئة اكبر من سنه، انتظر الجارحي عودته للفريق الموسم الماضي ورفض اضافة أي اسم مكانه رغم غيابه لفترة وذلك لايمانه بموهبته، تراجع مستواه في الآونة الاخيرة ولم نسمع عن أي محاولات لاعادة تركيزه وتحفيز موهبته، والان يتم تحريره لينتقل للجزيرة!
لماذا يتم تحرير اللاعبين لماذا لا يتم تسويقهم لفرق الاولى والثانية ومن الممكن للمحترفين ايضا، بحيث تكون فرصة مشاركتهم أكبر مما يرفع من خبرتهم ليتم الاستفاده منهم في المستقبل، وعند تجاوزه الثانيه والعشرين ولم يثبت قدرته ومع وجود فائض في مخزون اللاعبين يتم اللجوء لتحريرهم!
أبو زمع يختتم محاضرته بالمدربين الكويتيين
أشرف المدرب الأردني لفريق الكويت الكويتي لكرة القدم عبدالله ابو زمع، يوم أمس السبت، على ورشة عمل المدربين A التي عقدت في الكويت، بهدف اعتماد المدربين الكويتيين للموسم الكروي 2017-2018.
كنت من الجماهير التي انتقدت مسيرة الكابتن عبدالله كمدير فني، وحقيقة أنا الان فخور جدا بما يقوم به من مسيرة نجاح وبناء لسيرة ذاتيه ناصعه في هذا المجال، أظن لو تم اعطاؤه فرصه أكبر وحرية مطلقه كما هي لجمال محمود الان لقام بتحضير فريق رائع وستثمر منجم الفئات بشكل لم يسبق له مثيل في الوحدات.
لكن تعطشنا للتميز على الصعيد الاسيوي هو ما دفعنا لانتقاده بقسوة بعد الخروج من بطولة ضعيفة كالاتحاد الاسيوي.
المركز الاعلامي على الابواب
خبر دفع عديد من الجماهير للتفاؤل (وانا لست منهم) تهويل الانجازات هي السمة الاساسية للادارة الحالية، اسرد بعض المواقف أدناه:
- عديد من التعاقدات تمت قبل بدء الموسم، وسوق لها انها الافضل (هي فعلا انتقالات ثقيلة بالنسبة لتاريخ الاسماء ) لكن ضعيفه بالنسبة للإضافة الفنية والاستثمار المادي وهو المغزى من استقطاب اللاعبين كمحترفين، وما الاستغناء عن 50% من هذه الاسماء الا دليل على فشلها.
- المؤتمر الصحفي الذي تم لتقديم اللاعبين، تم ايصال رساله للكل انه سيكون درسا بالمجان عن كيفية ادارة المؤتمرات!
هو فعلا كان درسا لكن هو درس بمعنى الفشل وسوء التحضير، وما هذا الا نتاج اعطاء المهام لمن هم ليسوا باهل لها.
- المسابقة الثقافية، ولا يوجد حاجة لذكر ما حدث، لكن هو مثال فاضح لسوء التنظيم، ليس كل من هو محب للنادي ومتفرغ بالضرورة قادر على تقديم الافضل، بل على النقيض قد يضر بسمعة النادي ويؤذي اشخاص بريئين مما حدث.
وهنا نقول حمدا لله على سلامة اخواننا بعد عودتهم لاهلهم بعد هذا الغياب القسري.

تعليق