(بلّش) الشحن.!
للمرة المليون لابد من إعادة التوجيه إلى أن اللاعب المحلي بشكل عام.! والوحداتي بشكل خاص.! هو لاعب حماسي بإمتياز..!!
وعلى جماهير الوحدات إدراك هذه المعادلة.! وإلا سنقع في المحظور مرات ومرات كما سبق..!!
والمعادلة الأخرى التي يجب أن نعيها وندركها جيداً.! أن الوحدات في كل موسم (يحارب) في الملعب وخارج الملعب.! جراء تكاتف الجهود متعددة الأطراف في سبيل إعثار المارد الأخضر.! وها قد بدأت فصول المسرحية في وقت مبكر.!!
منافسين الوحدات ليسوا في الملعب فقط.! إنما في أروقة الإتحاد.! وفي دائرة الحكام.! وفي إدارات الأندية الأخرى.! والإعلاميين والصحفيين (المزرورقين).! وأحياناً تصطف معهم جماهيرنا للأسف بالنقد الزائد وغير المقبول.!
علينا الإلتفات حول وحداتنا.! بالضراء قبل السراء.! وتحويل بوصلة الإنتقاد بكل أشكاله نحو المنافسين وداعميهم.! والتصيد لهم في سبيل النيل من معنوياتهم.! لا العكس.!
كونوا ليّنين على أبطالكم وكل من يمثّلكم.!
نحن الوحدات.! وهم مجرد فرق كرة قدم.!
للمرة المليون لابد من إعادة التوجيه إلى أن اللاعب المحلي بشكل عام.! والوحداتي بشكل خاص.! هو لاعب حماسي بإمتياز..!!
وعلى جماهير الوحدات إدراك هذه المعادلة.! وإلا سنقع في المحظور مرات ومرات كما سبق..!!
والمعادلة الأخرى التي يجب أن نعيها وندركها جيداً.! أن الوحدات في كل موسم (يحارب) في الملعب وخارج الملعب.! جراء تكاتف الجهود متعددة الأطراف في سبيل إعثار المارد الأخضر.! وها قد بدأت فصول المسرحية في وقت مبكر.!!
منافسين الوحدات ليسوا في الملعب فقط.! إنما في أروقة الإتحاد.! وفي دائرة الحكام.! وفي إدارات الأندية الأخرى.! والإعلاميين والصحفيين (المزرورقين).! وأحياناً تصطف معهم جماهيرنا للأسف بالنقد الزائد وغير المقبول.!
علينا الإلتفات حول وحداتنا.! بالضراء قبل السراء.! وتحويل بوصلة الإنتقاد بكل أشكاله نحو المنافسين وداعميهم.! والتصيد لهم في سبيل النيل من معنوياتهم.! لا العكس.!
كونوا ليّنين على أبطالكم وكل من يمثّلكم.!
نحن الوحدات.! وهم مجرد فرق كرة قدم.!

تعليق