بسم الله الرحمن الرحيم
لأخبار التي جاءت عن طلب الكابتن عبد الله ذيب فسخ عقده مع ناديه الأم صحيحة والسبب هو ما حذرنا منه سابقاً الجهاز الفني بتخمة وضغط وجود اللاعبين في مراكز متكررة , الأمر الذي لا يستغربه الجميع فلاعب وطني محترم مثل الكابتن عبد الله صال وجال مع المنتخب الوطني وناديه الأم ويمر بفترة مميزة هذا الموسم كان من الصغب عليه تقبل الجلوس على قائمة البدلاء لوقت طويل , وبحكم خبرتي وقربي من اللاعب فهو اختار الطريق الأسهل للطرفين بدفع شرط جزائي مقابل الانتقال لنادي عربي وليس محلي ليكمل معه الموسم .. الغريب في الموضوع أنّ الجهاز الفني هو من وضع نفسه في هذه الأزمة حيث كان أول لاعب تم تجديد عقده هو عبد الله ذيب لتحدث بعدها ثورة استقطاب اللاعبين دليل آخر على أنّ الجهاز الفني تعاقد مع اللاعبين بالكم وليس الحاجة والنوع , وهي سقطة أخرى بجانب سقطة استغناءه عن ثلاثة لاعبين استقطبهم في الموسم الحالي .
الكابتن عبد الله وجد نفسه في مركز ليس مركزه بالجناح اليمين وهو ما شغله أغلب فترات الموسم في ظل وجود المحترف فهد اليوسف في الجهة الشمال المفضلة للذيب وغلا أنه قدم ما عليه وسجل في مرحلة الذهاب وبدقائق قليلة شارك فيها كبديل سجل هدفين , شخصياً كنت أتمنى على الكابتن جمال أن يستغل عبد الله ذيب خلف المهاجم بوجود يزن ثلجي عالميمنة وفهد اليوسف على الميسرة ومهاجم قوي مثل بهاء أو حمزة لتتنوع خيارات الكابتن جمال .
الذيب وجد نفسه معزولاً قبل قدوم الوافدين الجدد ثلجي والشاطر حسن فكيف بوجوهم اياباً
الجهاز الفني متردد في قبول طلب الذيب وفسخ عقده خوفاً من عدم حصوله على عقد خارجي ليضطر للعب لنادي محلي ثم يبدع ويشمطنا جول ( من باب الغل ) وبالتالي يقع الجهاز الفني تحت ضغط الجماهير . وبنفس الوقت حائر أين سيكون مركز اللاعب وبديل لمن !!
كان الله في عوننا كجماهير وحداتية ..
ا

تعليق