بدون مقدمات
من شاهد مباراة المنتخب مع ليبيا يوم أمس يدرك تماما أمرين مهمين
الاول هو ان المنتخب معظمه مكون من لاعبي الوحدات وكأنك تشاهد مباراة للوحدات مطعمة ببعض اللاعبين من الخارج
الثاني وهو ما كنا نشكو منه في الايام الماضية حيث ان "المس باس او التمريرات الخاطئة والمقطوعة انعكست على هذه المباراة وأصبحت السمة او المتلازمة للاعبي المنتخب ولأن معظم اللاعبين من الوحدات فانه يبدو ان هذا تأكيد على الخلل الواضح لضعف لاعبي الوحدات في هذا الجانب والذي نرجو من المدير الفني ان يعي هذه الحقيقة ويركز عليها ويعطيها الاولويات... بصراحة لم أجد فريق واحد في الدوري لديه تمريرات مقطوعة اكثر من فريقنا وللاسف لا اعرف السبب ولكنني على يقين ان الدواء موجود في صيدلية المدير الفني.
أمر آخر لفت انتباهي وهو أثر النفخ الاعلامي وأثره السلبي على اللاعب المحلي وخير دليل في مباراة أمس اللاعب التعمري... وكل من حضر المباراة شاهد خير مثال على الانانية وعدم اللعب الجماعي على الرغم من تسجيله للهدف الوحيد ولكن وبكل امانه يبدو أن اللاعب يعاني من مرض النفخ الاعلامي بتأثيره السلبي وبالتالي لا يرى غير نفسه في الملعب
للذين ينتقدون لمجرد الانتقاد وخصوصا اللاعب الالماني واقصد الدميري فهو لا زال محل ثقة جميع المدربين الذين توالوا على المنتخب وذا كان كما يقول البعض او يطالبوا بتغييره... فهل جميع المدربين الاخرين جهلة... ارجوكم ارحمونا فلا زالا الدميري الافضل في مركزه على مستوى الاردن
هذا راي شخصي وسامحوني
من شاهد مباراة المنتخب مع ليبيا يوم أمس يدرك تماما أمرين مهمين
الاول هو ان المنتخب معظمه مكون من لاعبي الوحدات وكأنك تشاهد مباراة للوحدات مطعمة ببعض اللاعبين من الخارج
الثاني وهو ما كنا نشكو منه في الايام الماضية حيث ان "المس باس او التمريرات الخاطئة والمقطوعة انعكست على هذه المباراة وأصبحت السمة او المتلازمة للاعبي المنتخب ولأن معظم اللاعبين من الوحدات فانه يبدو ان هذا تأكيد على الخلل الواضح لضعف لاعبي الوحدات في هذا الجانب والذي نرجو من المدير الفني ان يعي هذه الحقيقة ويركز عليها ويعطيها الاولويات... بصراحة لم أجد فريق واحد في الدوري لديه تمريرات مقطوعة اكثر من فريقنا وللاسف لا اعرف السبب ولكنني على يقين ان الدواء موجود في صيدلية المدير الفني.
أمر آخر لفت انتباهي وهو أثر النفخ الاعلامي وأثره السلبي على اللاعب المحلي وخير دليل في مباراة أمس اللاعب التعمري... وكل من حضر المباراة شاهد خير مثال على الانانية وعدم اللعب الجماعي على الرغم من تسجيله للهدف الوحيد ولكن وبكل امانه يبدو أن اللاعب يعاني من مرض النفخ الاعلامي بتأثيره السلبي وبالتالي لا يرى غير نفسه في الملعب
للذين ينتقدون لمجرد الانتقاد وخصوصا اللاعب الالماني واقصد الدميري فهو لا زال محل ثقة جميع المدربين الذين توالوا على المنتخب وذا كان كما يقول البعض او يطالبوا بتغييره... فهل جميع المدربين الاخرين جهلة... ارجوكم ارحمونا فلا زالا الدميري الافضل في مركزه على مستوى الاردن
هذا راي شخصي وسامحوني

تعليق