اختلفت وجهات النظر في أسباب الخروج من كأس المناصير , والتقت في مكان واحد , وهو أن فريق الاحلام لم يكن فريق احلام حقيقي ولم يختلف عن سابقه كثيرا , مما دعى بعض وجهات النظر الى
مراجعة حساباتها في موقفها تجاه المدير الفني , والذي بدوره اعلن مسؤوليته الكاملة عن الخسارة
وعلى اثرها قدم استقالة شفويه قوبلت بالرفض من مجلس الادارة الموقر ( انتهى ).
سيناريو مكرر لمشاهد قديمة وسيناريو تعودت عليه الجماهير الخضراء.
لا اعتقد ان هناك أحد يكره الاستقرار للجهاز الفني أو اللاعبين , وكلنا خلف الاستقرار لكافة اركان اللعبة
بشرط أن يحدث هذا الركن تطورا في المنظومة لا ان يبقيها على حالها أو للادنى منزله , وعليه يجب على المدير الفني أن يعمل ويعمل لتطوير كرة القدم الوحداتية ويرتقي بها , فكلما ارتقى وابدع كلما ترقت السيرة الذاتية ( CV ) وهذه له وليست للوحدات .
بما أن الاجماع كان على رفض الاستقالة وبقاء المدير الفني فارجو من الله أن تكون خسارة الكأس بمثابة
العصا التي قوتنا ولا تكون بالتي اوجعتنا وستبقى توجعنا الى ما شاء الله .
واقول للاجندة الداخلية التي تسعى الى خراب مالطه بان يتقوا الله في كل خطوة يمشيها أو فعل
يفعله, لا تقل هذه رياضة ما لها علاقة بالدين بل قل (( يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ))
مراجعة حساباتها في موقفها تجاه المدير الفني , والذي بدوره اعلن مسؤوليته الكاملة عن الخسارة
وعلى اثرها قدم استقالة شفويه قوبلت بالرفض من مجلس الادارة الموقر ( انتهى ).
سيناريو مكرر لمشاهد قديمة وسيناريو تعودت عليه الجماهير الخضراء.
لا اعتقد ان هناك أحد يكره الاستقرار للجهاز الفني أو اللاعبين , وكلنا خلف الاستقرار لكافة اركان اللعبة
بشرط أن يحدث هذا الركن تطورا في المنظومة لا ان يبقيها على حالها أو للادنى منزله , وعليه يجب على المدير الفني أن يعمل ويعمل لتطوير كرة القدم الوحداتية ويرتقي بها , فكلما ارتقى وابدع كلما ترقت السيرة الذاتية ( CV ) وهذه له وليست للوحدات .
بما أن الاجماع كان على رفض الاستقالة وبقاء المدير الفني فارجو من الله أن تكون خسارة الكأس بمثابة
العصا التي قوتنا ولا تكون بالتي اوجعتنا وستبقى توجعنا الى ما شاء الله .
واقول للاجندة الداخلية التي تسعى الى خراب مالطه بان يتقوا الله في كل خطوة يمشيها أو فعل
يفعله, لا تقل هذه رياضة ما لها علاقة بالدين بل قل (( يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ))

تعليق