الحل الأسهل دوما اقالة المدرب !!
ولكن هل هو الحل الأمثل ؟!
قلناها مرار وتكرارا طالما تاثير الجماهير على قرارات الادارة في الجانب الفني دون وجود لجنة رياضية مختصة في النادي هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن الجانب الفني وصل لمرحلة اتخاذ القرار فان الادارة ستكون غير قادرة على اتخاذ القرار السليم.
الرياضة المحلية وحتى كرة القدم فيها لم تصل بعد الى الاحترافية المجردة من العاطفة وردة الفعل غير المحسوبة ،فكرة القدم رياضة كسبت شعبيتها من الشغف الذي تحتوية نفرح ونحزن ونغضب ونسعد من يفرحنا اليوم يبكينا غدا والعكس صحيح ، وهذه الثقافة تشربتها الاندية الأروبية بشكل كبير فنرى مدربين أمضوا اكثر من عشرين سنة في النادي وابتعدوا عن صعود منصات التتويج لسنوات طويلة مثل فنغر ... وغيره وحتى اتلتيكو مدريد مع سيميوني خسر لقبين اروبيين و سبع سنوات لم يظفر بها الا ببطولة دوري كبطولة رسمية !!
صحيح لا يمكن تطبيق هذا الامر محليا خاص مع جماهير الوحدات التي ليس بقاموسها سوى البطولات والإنجازات و هي في سباق محموم مع جماهير القطب الثاني للكرة الاردنية نادي الفيصلي ، ولكن لو تعمقنا في حال الوحدات وهو يلفظ الانفاس الاخيرة لجيل وحداتي ذهبي فبعد اعتزال "البيكاسو والصقر والذيب" لم يتبقى سوى اوراق تكاد تتساقط لتعلن الرحيل كحسن عبد الفتاح وباسم و شفيع ، وهو ما يعني ان جيل جديد بقيادة عبد الله ذيب والدميري سيقود الوحدات في المرحلة المقبلة لكن مع من ؟!.
الوحدات ربما يحقق بطولة الدوري لهذا العام بعد هذا الكم من المحترفين والذين أمر بقائهم لسنوات قادمة غير مضمون بتاتا لكن هل لدى الوحدات جيل قادر ان يحمل رايته لعقد من السنين بغض النظر عن الاوراق الاضافية في كل عام فاذا لم يكن هناك جذع مكتسي باوراق أصيلة مزهرة فربما لن يثمر ابدا ... وأهم شيء لأن يثمر هذا الجذع هو الاستقرار الفني فاذا كان المدير الفني هو الحلقة الاضعف والمهددة بالرحيل دوما فهذا أمر ينعكس سلبيا على الفريق ويولد شيء من التقاعس لدى بعض اللاعبين على مقولة " المدرب يرحل واللاعبون باقون " !!.
لا يعقل ان لا يكمل جمال محمود نصف موسم حتى تسن السكاكين له بلا رحمة ولا هوادة ولو كل مدرب عند خسارة لقب اقصي لما راينا فريق أروبي جماهيري يحتفظ بمدرب ....!!
على جمال محمود ان يحظى بالفرصة الكاملة وعلى المختصين الفنيين انتقاده ايجابيا وسلبيا وهكذا تكتمل الحلقة الناجحة لا ان ننصب المشانق عقب كل تعثر و يدوي صوت العاطفة ويغلب على صوت العقل !!
مشكلة الوحدات ليست فنية بحتة ... هناك فجوة بين لاعبي الاخضر لا استطيع حصرها في بوتقة "ابناء النادي وخارجه" ولكن هناك فجوة فنية واضحة هناك مراكز تزخم بالنجوم وبعض المراكز لا الاساسي ولا البديل يليقان بهذا المركز .... روح الفريق تفتقد للقائد الميداني فعامر شفيع الذي يبتعد كثيرا عن مستواه غاب في فترات طويلة عن التدريب والمباريات بسبب الاصابة وكذلك لا يملك باسم فتحي الكاريزما القيادية التي كانت عند رافت وشلباية وعامر ذيب ...بالاضافة تراجع مستوى المحترفين "خاصة الدردور و فهد اليوسف ومرجان " ومع فشل ورقة الجوهري كما توقعنا سابقا الا ان قدوم يزن ثلجي واحتمالية عودة الحسون ولو لنصف موسم ربما تحفظ شيء من الامل في هذا الموسم لكن على الادارة ان تجدد عقودها للميزين وتبدأ على قاعدة واسعة من شباب النادي المميزين استعدادا للموسم القادم من الان مع الحفاظ على الجهاز الفني اعطائه فرصة حتى نهاية الموسم القادم على اقل تقدير .
ولكن هل هو الحل الأمثل ؟!
قلناها مرار وتكرارا طالما تاثير الجماهير على قرارات الادارة في الجانب الفني دون وجود لجنة رياضية مختصة في النادي هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن الجانب الفني وصل لمرحلة اتخاذ القرار فان الادارة ستكون غير قادرة على اتخاذ القرار السليم.
الرياضة المحلية وحتى كرة القدم فيها لم تصل بعد الى الاحترافية المجردة من العاطفة وردة الفعل غير المحسوبة ،فكرة القدم رياضة كسبت شعبيتها من الشغف الذي تحتوية نفرح ونحزن ونغضب ونسعد من يفرحنا اليوم يبكينا غدا والعكس صحيح ، وهذه الثقافة تشربتها الاندية الأروبية بشكل كبير فنرى مدربين أمضوا اكثر من عشرين سنة في النادي وابتعدوا عن صعود منصات التتويج لسنوات طويلة مثل فنغر ... وغيره وحتى اتلتيكو مدريد مع سيميوني خسر لقبين اروبيين و سبع سنوات لم يظفر بها الا ببطولة دوري كبطولة رسمية !!
صحيح لا يمكن تطبيق هذا الامر محليا خاص مع جماهير الوحدات التي ليس بقاموسها سوى البطولات والإنجازات و هي في سباق محموم مع جماهير القطب الثاني للكرة الاردنية نادي الفيصلي ، ولكن لو تعمقنا في حال الوحدات وهو يلفظ الانفاس الاخيرة لجيل وحداتي ذهبي فبعد اعتزال "البيكاسو والصقر والذيب" لم يتبقى سوى اوراق تكاد تتساقط لتعلن الرحيل كحسن عبد الفتاح وباسم و شفيع ، وهو ما يعني ان جيل جديد بقيادة عبد الله ذيب والدميري سيقود الوحدات في المرحلة المقبلة لكن مع من ؟!.
الوحدات ربما يحقق بطولة الدوري لهذا العام بعد هذا الكم من المحترفين والذين أمر بقائهم لسنوات قادمة غير مضمون بتاتا لكن هل لدى الوحدات جيل قادر ان يحمل رايته لعقد من السنين بغض النظر عن الاوراق الاضافية في كل عام فاذا لم يكن هناك جذع مكتسي باوراق أصيلة مزهرة فربما لن يثمر ابدا ... وأهم شيء لأن يثمر هذا الجذع هو الاستقرار الفني فاذا كان المدير الفني هو الحلقة الاضعف والمهددة بالرحيل دوما فهذا أمر ينعكس سلبيا على الفريق ويولد شيء من التقاعس لدى بعض اللاعبين على مقولة " المدرب يرحل واللاعبون باقون " !!.
لا يعقل ان لا يكمل جمال محمود نصف موسم حتى تسن السكاكين له بلا رحمة ولا هوادة ولو كل مدرب عند خسارة لقب اقصي لما راينا فريق أروبي جماهيري يحتفظ بمدرب ....!!
على جمال محمود ان يحظى بالفرصة الكاملة وعلى المختصين الفنيين انتقاده ايجابيا وسلبيا وهكذا تكتمل الحلقة الناجحة لا ان ننصب المشانق عقب كل تعثر و يدوي صوت العاطفة ويغلب على صوت العقل !!
مشكلة الوحدات ليست فنية بحتة ... هناك فجوة بين لاعبي الاخضر لا استطيع حصرها في بوتقة "ابناء النادي وخارجه" ولكن هناك فجوة فنية واضحة هناك مراكز تزخم بالنجوم وبعض المراكز لا الاساسي ولا البديل يليقان بهذا المركز .... روح الفريق تفتقد للقائد الميداني فعامر شفيع الذي يبتعد كثيرا عن مستواه غاب في فترات طويلة عن التدريب والمباريات بسبب الاصابة وكذلك لا يملك باسم فتحي الكاريزما القيادية التي كانت عند رافت وشلباية وعامر ذيب ...بالاضافة تراجع مستوى المحترفين "خاصة الدردور و فهد اليوسف ومرجان " ومع فشل ورقة الجوهري كما توقعنا سابقا الا ان قدوم يزن ثلجي واحتمالية عودة الحسون ولو لنصف موسم ربما تحفظ شيء من الامل في هذا الموسم لكن على الادارة ان تجدد عقودها للميزين وتبدأ على قاعدة واسعة من شباب النادي المميزين استعدادا للموسم القادم من الان مع الحفاظ على الجهاز الفني اعطائه فرصة حتى نهاية الموسم القادم على اقل تقدير .

تعليق