كلاكيت ثاني مرة !!!!
كم ذكرتني مباراة الامس بمباراة الوحدات وشباب الاردن المشؤومة والتي لعب فيها شباب الاردن مباراة حياة او موت وهزم الوحدات بهدفين سريعين قبل ان نلهث لتسجيل هدف ونخسر بهدفين لهدف ويفوز الفيصلي باليوم التالي ويحقق بطولة الدوري
التشابه بان الوحدات دخل المبارتين بكل استهتار وكأنه قادم لتحقيق الفوز وبسهولة ولا ينقصه سوى اتمام الاحتفالات وفي كلا المبارتين تلقينا هدفين سريعين باخطاء ساذجة ويتكرر المشهد باللهاث بالملعب وتخبيص دون تحقيق اي نتائج لتكون النتيجة خسارة لقب الدوري بالمباراة الاولى وخسارة الكأس بمباراة الامس وبالحالتين الخسارة كبيرة وكبيرة جدا
البيضة أم الجاجة !!!!
احتار العالم حيرة ابدية من الاصل البيضة ام الجاجة ، اما نحن كوحداتيون فكلنا حيرة من السبب " اللاعبين " ام " المدرب " والحيرة لا تأتي من فراغ فما يحدث لا يمكن للعقل البشري تحمله ابدا
أثر الجماهير !!!!
لطالما كانت الجماهير الوحداتية هي صاحبة الاثر الكبير على لاعبي الوحدات واسألوا لاعبي الجيل الجميل وكل الاجيال التي سبقت كيف كانت هذه الجماهير هي الحافز الاقوى لتحقيق البطولات التي حققها النادي بالسابق ولكن ما يحدث من الجيل الحالي شيء غير مفهوم ابدا فالفريق يؤدي بغياب ومقاطعة الجماهير بينما بحضور كل هذه الجماهير غالبا ما يكون الاداء سيء والنتيجة اسوأ ، والعيب ليس بالجماهير بل بنوعية اللاعبين التي لم تعد تثار غيرتها وانتمائاتها بتحفيزات الجماهير بل عالعكس اصبح كل ما يهمهم ماذا ستقول عنهم الجماهير الكبيرة بصفحات التواصل وغيره فاصبحت وقفتهم بالملعب وقفة خجولة مرتعدة
بالمقابل اثبت لاعبو شباب الاردن ان للجماهير الوحداتية الاثر الكبير عليها بالتحدي وتقديم مباريات كبيرة في المباريات التي تحضر بها الجماهير على عكس المباراة السابقة التي فاز بها الوحدات والتي كنت مملة وبدون اي اثارة والسبب غياب الجماهير
معقول !!!!
لاول مرة اشاهد مباراة للوحدات لا يصل لمرمى الخصم ولا يسدد اي كرة بين الخشبات لمدة تزيد عن الساعة !!!!
ما بين العرضيات و العشوائيات !!!!
الكرات العرضية دائما ما كانت تعطي الحلول في كثير من المباريات بشرط وجود من يجيد لعب هذه الكرات وللاسف ما شهدناه بمباراة الامس مجموعات من العشوائيات العرضية التي صبت اغلبها خارج ارض الملعب او كرات بالونية التقطها الحارس بكل سهولة حتى الكرة التي اخترق بها العندليب دفاعات الشباب وكان يفترض تسديدها عرضية اراد تصويبها من زاوية ضيقة جدا وضاعت كما سابقاتها
تصوير الهدف !!!!
الهدف الاول لشباب الاردن شهد وقوف اكثر من لاعب لتصويره من لاعبي الوحدات الكرام فالكرة وصلت الى فوهة المرمى بكل سهولة دون ان يحرك اي منهم ساكنا ولم يتعرض المهاجم الى اي مضايقة
لا اعلم يا طارق خطاب هل من الاولى ان تراقب اللاعب وتضايقه عند استبداله وترافقه للخروج وتحثه على الاسراع وتدخل معه بتلاسن ام الاولى ان تضايقه خلال اللعب وتمنعه من تسجيل الاهداف ؟؟!!!!
الهروب !!!!
اعتاد الكابتن جمال محمود الهروب بعد الخسارات مع معظم الفرق التي دربها او لنقل تقديم استقالته بعد الخسارة كما حدث مع الاهلي وشباب الاردن اكثر من مرة
انا بالاساس لم ارغب بتسليم جمال محمود قيادة الفريق لهذه الاسباب ولكن انا ايضا ضد الهروب بهذه الطريقة وعليه اان يوضح كل الامور اذا كان هناك مشاكل او اذا كان يشعر ان هناك مؤامرة عليه ، فمن السهل ان اقول انا اتحمل المسؤولية كاملة واستقيل وابتعد
كم ذكرتني مباراة الامس بمباراة الوحدات وشباب الاردن المشؤومة والتي لعب فيها شباب الاردن مباراة حياة او موت وهزم الوحدات بهدفين سريعين قبل ان نلهث لتسجيل هدف ونخسر بهدفين لهدف ويفوز الفيصلي باليوم التالي ويحقق بطولة الدوري
التشابه بان الوحدات دخل المبارتين بكل استهتار وكأنه قادم لتحقيق الفوز وبسهولة ولا ينقصه سوى اتمام الاحتفالات وفي كلا المبارتين تلقينا هدفين سريعين باخطاء ساذجة ويتكرر المشهد باللهاث بالملعب وتخبيص دون تحقيق اي نتائج لتكون النتيجة خسارة لقب الدوري بالمباراة الاولى وخسارة الكأس بمباراة الامس وبالحالتين الخسارة كبيرة وكبيرة جدا
البيضة أم الجاجة !!!!
احتار العالم حيرة ابدية من الاصل البيضة ام الجاجة ، اما نحن كوحداتيون فكلنا حيرة من السبب " اللاعبين " ام " المدرب " والحيرة لا تأتي من فراغ فما يحدث لا يمكن للعقل البشري تحمله ابدا
أثر الجماهير !!!!
لطالما كانت الجماهير الوحداتية هي صاحبة الاثر الكبير على لاعبي الوحدات واسألوا لاعبي الجيل الجميل وكل الاجيال التي سبقت كيف كانت هذه الجماهير هي الحافز الاقوى لتحقيق البطولات التي حققها النادي بالسابق ولكن ما يحدث من الجيل الحالي شيء غير مفهوم ابدا فالفريق يؤدي بغياب ومقاطعة الجماهير بينما بحضور كل هذه الجماهير غالبا ما يكون الاداء سيء والنتيجة اسوأ ، والعيب ليس بالجماهير بل بنوعية اللاعبين التي لم تعد تثار غيرتها وانتمائاتها بتحفيزات الجماهير بل عالعكس اصبح كل ما يهمهم ماذا ستقول عنهم الجماهير الكبيرة بصفحات التواصل وغيره فاصبحت وقفتهم بالملعب وقفة خجولة مرتعدة
بالمقابل اثبت لاعبو شباب الاردن ان للجماهير الوحداتية الاثر الكبير عليها بالتحدي وتقديم مباريات كبيرة في المباريات التي تحضر بها الجماهير على عكس المباراة السابقة التي فاز بها الوحدات والتي كنت مملة وبدون اي اثارة والسبب غياب الجماهير
معقول !!!!
لاول مرة اشاهد مباراة للوحدات لا يصل لمرمى الخصم ولا يسدد اي كرة بين الخشبات لمدة تزيد عن الساعة !!!!
ما بين العرضيات و العشوائيات !!!!
الكرات العرضية دائما ما كانت تعطي الحلول في كثير من المباريات بشرط وجود من يجيد لعب هذه الكرات وللاسف ما شهدناه بمباراة الامس مجموعات من العشوائيات العرضية التي صبت اغلبها خارج ارض الملعب او كرات بالونية التقطها الحارس بكل سهولة حتى الكرة التي اخترق بها العندليب دفاعات الشباب وكان يفترض تسديدها عرضية اراد تصويبها من زاوية ضيقة جدا وضاعت كما سابقاتها
تصوير الهدف !!!!
الهدف الاول لشباب الاردن شهد وقوف اكثر من لاعب لتصويره من لاعبي الوحدات الكرام فالكرة وصلت الى فوهة المرمى بكل سهولة دون ان يحرك اي منهم ساكنا ولم يتعرض المهاجم الى اي مضايقة
لا اعلم يا طارق خطاب هل من الاولى ان تراقب اللاعب وتضايقه عند استبداله وترافقه للخروج وتحثه على الاسراع وتدخل معه بتلاسن ام الاولى ان تضايقه خلال اللعب وتمنعه من تسجيل الاهداف ؟؟!!!!
الهروب !!!!
اعتاد الكابتن جمال محمود الهروب بعد الخسارات مع معظم الفرق التي دربها او لنقل تقديم استقالته بعد الخسارة كما حدث مع الاهلي وشباب الاردن اكثر من مرة
انا بالاساس لم ارغب بتسليم جمال محمود قيادة الفريق لهذه الاسباب ولكن انا ايضا ضد الهروب بهذه الطريقة وعليه اان يوضح كل الامور اذا كان هناك مشاكل او اذا كان يشعر ان هناك مؤامرة عليه ، فمن السهل ان اقول انا اتحمل المسؤولية كاملة واستقيل وابتعد

تعليق