عودة الالاف من مشجعي الوحدات إلى بيوتهم في هذا الطقس البارد بسبب عدم توفر التذاكر رغم أن مدرجات شباب الأردن كانت فارغة يعتبر سبة في جبين اتحاد الكرة ، فضلا عن أن عدم طرح نادي شباب الأردن تذاكره للبيع فيه خسارة لاتحاد الكرة أيضا وليس للوحدات فحسب ، فكيف يسمح الاتحاد بهذه المهزلة ؟؟؟ وإلى متى ستبقى بعض " الدكاكين " الطارئة على كرة القدم الأردنية تتحكم بمصير الأندية الجماهيرية ؟؟ ومن حقنا أن نتساءل عن دور الإعلام الرياضي الذي لطالما اشتكى من هجرة الجماهير للمدرجات ،،، وهنا نؤكد على أن الاعلامي الذي لا يثير مسألة حرمان الجماهير الوحداتية من دخول المدرجات الفارغة لا يستحق مسمى " اعلامي " لأنه تجاوز عن جريمة ارتكبت في مجال عمله ،،، فالجماهير هي عصب كرة القدم وفي كافة دول العالم يعملون من أجل راحتها إلا نحن ،،، فنسبة كبيرة من جماهيرنا هجرت المدرجات منذ سنوات طويلة ، فانتبهوا لكي لا تخسروا البقية ،،،
على هامش الخسارة ،،،
ما أشبه اليوم بالأمس ،،، فريق نزل على أرض الملعب وفي نيته أنه في مهمة سهلة ولكنه وجد أمامه فريقا شابا في أتم الجاهزية الفنية والبدنية والمعنوية ،،، فتم تحييد الجماهير مبكرا واستسلم لاعبو الأخضر وتسيد أبناء الكابتن عيسى الترك المباراة بكامل أحداثها واستحقوا التأهل على حساب فريق بلا روح ولا أداء ،،، السؤال الذي يطرح نفسه هنا ، هل هذا فريق يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين الدوليين والمحترفين ،،، مع التنويه بأن الجهاز الفني والدفاع والحارس وسعيد مرجان هم أكثر من يتحملون مسؤولية الأداء المخزي والنتيجة المعيبة ،،،،
بخلاصة " الفريق الموسمي " لا يمكن أن يؤدي بثبات ويحقق نتائج متميزة بشكل متواصل حتى لو أشرف على قيادته " جوارديولا " ، وهذا ما على جماهير النادي ، قبل مجلس إدارته ، أن تدركه ،،،
جماهيرنا مطالبة بأن تتعلم من أخطائها ،،، فالفريق بحاجة إلى تشجيع حماسي عند التأخر في النتيجة أكثر من حاجته إلى الحضور المبكر والاستعراض في الهتافات قبل المباراة ،،، بعض جماهيرنا على الفيسبوك أيضا مطالبة بعدم تجاوز حدود الأدب أثناء التعبير عن غضبها ،،، فالشتائم نرفضها على المدرجات ، فكيف يكون الحال عندما نقراها على الملأ عبر صفحات الفيسبوك ؟؟
ربما كان الحكم محقا في الغالبية العظمى من قراراته ومع ذلك نقول أن فكرة الاستعانة بحكام من الخارج يفترض ألا تترك بهذه العشوائية ،،، فالحكم " العربي " الذي يتم استقدامه غالبا ما يعتقد بأن النادي الذي تكفل بإحضاره هو من يتعرض للظلم ،،،

تعليق