بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم إنا استودعناك المسجد الأقصى وقبة الصخرة وبلدة القدس الفلسطينية العربية الإسلامية المسيحية ...
فيس بوك هو موقع للتواصل الاجتماعي وليس شعوذة أو ضرب من السحر , إن أحسنا استغلاله والاستفادة منه نجده مفيداً وكغيره من الأمور إن أفرطنا في استخدامه نقع في مطبات سلبياته ..
الغريب أن ّ جهازنا الفني والمتمثل بالكابتن جمال محمود والمدرب عصام محمود ومدرب الحراس عثمان برهومة يبحرون في استخدام الفيس بوك ويولوه اهتماماً كبيراً بالردود والتعليقات الأمر الذي أستغربه شخصياً وكغيري من جماهيرنا حيث أن ّ الأمر لم يقتصر لصفحة شخصية عائلية , بل تعداه إلى مناكفات وردود لا تزيد من الشارع الوحداتي الا احتقان للأمور , حقيقة أستغرب أن ّ جهازا ً فنياً لأكبر نادي في البلد يركز على هذا الموقع بشكل كبير متناسياً أهمية الابتعاد عن هذا المستنقع الذي طالما يسبب الإزعاج والقلق , كيف ستقنع اللاعب بأن لا يسهر ولا يراقب الفيس بوك وهو بالنسبة لكم جزء لا يتجزأ من حياتكم ..
قد يخالفني الرأي البعض منكم ويقول لي حرية شخصية أجيبك أن ّ هذه الحرية لم تعد موجودة حين تكون مديراً أو مدرباً لفريق بحجم الوحدات .. ولم نراها أثناء تدريب الفرق الأخرى كالأهلي وشباب الأردن ..
وإن أجابني أخ بأن الصفحة الرسمية ليست للكابتن جمال محمود وأنا لا أتحدث عنه لوحده , أجيب بأن الكابتن هو من يصرح على صفحته ومن خلال قريب له , ويضع التبريرات والردود على لسان الكابتن جمال وبإمكانه بحكم أنه يستخدم صفحة شخصية بأسم معروف أن يغلقها بتقديم الشكوى ضد من يستخدم شخصيته .
القادم أسخم :
نتمنى أن يبقى الوحدات دائماً بخير وفي الطليعة .. الأحداث التي تتوالى تحتاج إلى حكمة التصرف من الجهاز الإداري والفني لتداركها فهي ليست مشاكل صعبة بقدر ما تحتاج إلى حنكة بالتصرف وهو ما يفتقده الجهاز الإداري والفني سوية ً
فعلى سبيل المثال لا الحصر عقود بعض اللاعبين انتهت ولغاية الآن لم يكن هناك أي جدية في التواصل مع اللاعبين الذين انتهت عقودهم مثال الكابتن عمر قنديل ..
الفجوة التي صنعها الكابتن جمال بين اللاعب الأساسي والدكة حيث لم يحسن التصرف بخلق الأجواء التنافسية بين اللاعبين ( التجربة الدراغانية مع الوحدات ) حيث كان البديل جاهز ومنافس للأسايسي لنجد أن ّهناك من يلعب تحت خط أحمر لا تبديل ولا تنبيه ولا شعور بالمسؤولية والبعض الأخر وكأنه لاعب عادي ..
جهازنا الفني نخاطبكم بصفتكم أبناء الوحدات ومدربين فريق الوحدات الجماهيري اتقوا الله فينا وفي أنفسكم وأعملوا بما يرضى الله لا لمصلحة شخصية .. الوحدات أكبر من الجميع قد تكون اليوم لاعباً أو مدربا ً وغداً بين الجماهير .. الوحدات فقط خط أحمر
اللهم إنا استودعناك المسجد الأقصى وقبة الصخرة وبلدة القدس الفلسطينية العربية الإسلامية المسيحية ...
فيس بوك هو موقع للتواصل الاجتماعي وليس شعوذة أو ضرب من السحر , إن أحسنا استغلاله والاستفادة منه نجده مفيداً وكغيره من الأمور إن أفرطنا في استخدامه نقع في مطبات سلبياته ..
الغريب أن ّ جهازنا الفني والمتمثل بالكابتن جمال محمود والمدرب عصام محمود ومدرب الحراس عثمان برهومة يبحرون في استخدام الفيس بوك ويولوه اهتماماً كبيراً بالردود والتعليقات الأمر الذي أستغربه شخصياً وكغيري من جماهيرنا حيث أن ّ الأمر لم يقتصر لصفحة شخصية عائلية , بل تعداه إلى مناكفات وردود لا تزيد من الشارع الوحداتي الا احتقان للأمور , حقيقة أستغرب أن ّ جهازا ً فنياً لأكبر نادي في البلد يركز على هذا الموقع بشكل كبير متناسياً أهمية الابتعاد عن هذا المستنقع الذي طالما يسبب الإزعاج والقلق , كيف ستقنع اللاعب بأن لا يسهر ولا يراقب الفيس بوك وهو بالنسبة لكم جزء لا يتجزأ من حياتكم ..
قد يخالفني الرأي البعض منكم ويقول لي حرية شخصية أجيبك أن ّ هذه الحرية لم تعد موجودة حين تكون مديراً أو مدرباً لفريق بحجم الوحدات .. ولم نراها أثناء تدريب الفرق الأخرى كالأهلي وشباب الأردن ..
وإن أجابني أخ بأن الصفحة الرسمية ليست للكابتن جمال محمود وأنا لا أتحدث عنه لوحده , أجيب بأن الكابتن هو من يصرح على صفحته ومن خلال قريب له , ويضع التبريرات والردود على لسان الكابتن جمال وبإمكانه بحكم أنه يستخدم صفحة شخصية بأسم معروف أن يغلقها بتقديم الشكوى ضد من يستخدم شخصيته .
القادم أسخم :
نتمنى أن يبقى الوحدات دائماً بخير وفي الطليعة .. الأحداث التي تتوالى تحتاج إلى حكمة التصرف من الجهاز الإداري والفني لتداركها فهي ليست مشاكل صعبة بقدر ما تحتاج إلى حنكة بالتصرف وهو ما يفتقده الجهاز الإداري والفني سوية ً
فعلى سبيل المثال لا الحصر عقود بعض اللاعبين انتهت ولغاية الآن لم يكن هناك أي جدية في التواصل مع اللاعبين الذين انتهت عقودهم مثال الكابتن عمر قنديل ..
الفجوة التي صنعها الكابتن جمال بين اللاعب الأساسي والدكة حيث لم يحسن التصرف بخلق الأجواء التنافسية بين اللاعبين ( التجربة الدراغانية مع الوحدات ) حيث كان البديل جاهز ومنافس للأسايسي لنجد أن ّهناك من يلعب تحت خط أحمر لا تبديل ولا تنبيه ولا شعور بالمسؤولية والبعض الأخر وكأنه لاعب عادي ..
جهازنا الفني نخاطبكم بصفتكم أبناء الوحدات ومدربين فريق الوحدات الجماهيري اتقوا الله فينا وفي أنفسكم وأعملوا بما يرضى الله لا لمصلحة شخصية .. الوحدات أكبر من الجميع قد تكون اليوم لاعباً أو مدربا ً وغداً بين الجماهير .. الوحدات فقط خط أحمر

تعليق