ندرك ان لكل إنسان فريق كروي يشجعه ومن حقه الافتخار بفريقه، هذا الكلام ينطبق على الجميع عدا العاملون في اتحاد الكرة والحكام والاعلام وبالذات المعلقين الذين لا يحق لهم مهنيا إظهار انتماءاتهم النادوية كونهم الأكثر متابعة جماهيريا في طل نقل المباريات على الهواء، لكن ما يقوم به المعلقين يتجاوز حدود الانتماء الى التقليل من شأن الاخرين، فالمعلق على لقاء الجزيرة والفيصلي في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الاردن اتهم موسى التعمري بانه لم يقدم مستواه امام الوحدات في الدوري ،
وهذا 'لمز وغمز' في انتماء اللاعب لناديه وهي حركة غير مهنية من المعلق الذي بدا واضحا للجميع انه يشجع الفيصلي، وهذا الامر شاهدناه في لقاء الفيصلي والاهلي في دور المجموعات بذات البطولة وشعرنا بان فريق الاهلي ليس فريق من الاردن وان الفيصلي يقابل فريق في بطولة خارجية.
التعليق الكروي غير منصف والمعلقين لا يقفون على بعد واحد من جميع الفرق، ويظهرون انتمائهم بطريقة غير مهنية في ظل غياب الرقابة والمتابعة من ادارة التلفزيون الذي نشعر بأنهم يسيرون على طريق المعلقين.
منقول
وهذا 'لمز وغمز' في انتماء اللاعب لناديه وهي حركة غير مهنية من المعلق الذي بدا واضحا للجميع انه يشجع الفيصلي، وهذا الامر شاهدناه في لقاء الفيصلي والاهلي في دور المجموعات بذات البطولة وشعرنا بان فريق الاهلي ليس فريق من الاردن وان الفيصلي يقابل فريق في بطولة خارجية.
التعليق الكروي غير منصف والمعلقين لا يقفون على بعد واحد من جميع الفرق، ويظهرون انتمائهم بطريقة غير مهنية في ظل غياب الرقابة والمتابعة من ادارة التلفزيون الذي نشعر بأنهم يسيرون على طريق المعلقين.
منقول

تعليق