يا صديقي هذا الموضوع شائك.. فالاحتراف عندنا احتراف صوري وليس حقيقياً..
فما أتانا به الجوهري هو احتراف على الطريقة المصرية.. وهو فقط التحول من نظام اللاعبين الهواة والمكافآت إلى نظام لاعبين بعقود.. وهو فقط إلتزام مالي بين الأندية واللاعبين وليس احترافاً..بل إن الوضع في مصر أفضل حالاً حيث يلتزم اللاعب بكرة القدم كمهنة يعتاش منها فيما يمارس لاعبنا المحترف أكثر من وظيفة.. بعضها صورية وبعضها وظائف حقيقية.. كون دخله من الاحتراف المزعوم غير حقيقي وغير كاف.. الأندية في بلدنا وفي مصر وفي كثير من الدول ملك للدولة، وتدار من قبل مجالس منتخبة من قبل أعضاء النادي.. بينما في الاحتراف الحقيقي كما في المثال الإيطالي الذي أوردت فالأندية عبارة عن شركات.. والاتحادات عبارة عن هيئات إدارية تعينها وزارات الرياضة للإشراف على العملية ولكنها فعليا تتبع للفيفا لا للدولة.. وبالتالي فهذه الأندية (الشركات) تتعامل مع اللاعبين كموظفين، وبالمقابل هي ملزمة بتسديد مترتباتها لهم تماما مثل أي شركة في أي قطاع اخر.. لا ادري ان كان هذا النموذج صالحا للتطبيق أردنيا أم لا.. ربما يكون الوحدات والفيصلي اكبر المستفيدين لو تم تحويل الأندية إلى شركات.. حيث كلنا يعلم رغبة "المناصير" بالاستحواذ على الفيصلي، وقدراته المالية الكبيرة التي سترفد ذلك النادي.. فيما لن يعدم الوحدات الوسيلة في إيجاد الكثير من أصحاب الملايين الراغبين في ادارته وامتلاك حصة كبيرة منه.. وهذا قد يكون خسارة للأندية الأخرى وقد يعني اندثارها وظهور اندية تمثل شركات تجارية كما حدث في كرة السلة.. كما أن فكرة ان يصبح الوحدات ملكاً لـ سين من الناس.. قد تكون فكرة سيئة بالنسبة للجماهير.. وأخص بالذكر جماهير المخيم التي يعنيها النادي بشكل شخصي ومباشر وتستفيد من وجوده.. إذ قد يقدم ملاك النادي على تغيير مقره مثلا.. والكثير من الإرهاصات الشائكة الأخرى.. ولكن ذاك هو الاحتراف الحقيقي.. اما ما نحن فيه.. فهو هواية.. بعقود..
فما أتانا به الجوهري هو احتراف على الطريقة المصرية.. وهو فقط التحول من نظام اللاعبين الهواة والمكافآت إلى نظام لاعبين بعقود.. وهو فقط إلتزام مالي بين الأندية واللاعبين وليس احترافاً..بل إن الوضع في مصر أفضل حالاً حيث يلتزم اللاعب بكرة القدم كمهنة يعتاش منها فيما يمارس لاعبنا المحترف أكثر من وظيفة.. بعضها صورية وبعضها وظائف حقيقية.. كون دخله من الاحتراف المزعوم غير حقيقي وغير كاف.. الأندية في بلدنا وفي مصر وفي كثير من الدول ملك للدولة، وتدار من قبل مجالس منتخبة من قبل أعضاء النادي.. بينما في الاحتراف الحقيقي كما في المثال الإيطالي الذي أوردت فالأندية عبارة عن شركات.. والاتحادات عبارة عن هيئات إدارية تعينها وزارات الرياضة للإشراف على العملية ولكنها فعليا تتبع للفيفا لا للدولة.. وبالتالي فهذه الأندية (الشركات) تتعامل مع اللاعبين كموظفين، وبالمقابل هي ملزمة بتسديد مترتباتها لهم تماما مثل أي شركة في أي قطاع اخر.. لا ادري ان كان هذا النموذج صالحا للتطبيق أردنيا أم لا.. ربما يكون الوحدات والفيصلي اكبر المستفيدين لو تم تحويل الأندية إلى شركات.. حيث كلنا يعلم رغبة "المناصير" بالاستحواذ على الفيصلي، وقدراته المالية الكبيرة التي سترفد ذلك النادي.. فيما لن يعدم الوحدات الوسيلة في إيجاد الكثير من أصحاب الملايين الراغبين في ادارته وامتلاك حصة كبيرة منه.. وهذا قد يكون خسارة للأندية الأخرى وقد يعني اندثارها وظهور اندية تمثل شركات تجارية كما حدث في كرة السلة.. كما أن فكرة ان يصبح الوحدات ملكاً لـ سين من الناس.. قد تكون فكرة سيئة بالنسبة للجماهير.. وأخص بالذكر جماهير المخيم التي يعنيها النادي بشكل شخصي ومباشر وتستفيد من وجوده.. إذ قد يقدم ملاك النادي على تغيير مقره مثلا.. والكثير من الإرهاصات الشائكة الأخرى.. ولكن ذاك هو الاحتراف الحقيقي.. اما ما نحن فيه.. فهو هواية.. بعقود..


تعليق