شطب
من هنا وهناك ،، ثلجي مستعجل ،، أين إخْتفى المهاجم المحلي، والوحدات مُتخصص بأغلى الصفقات المحلية ،، وعلى البال عبدالحميد
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
من هنا وهناك ،، ثلجي مستعجل ،، أين إخْتفى المهاجم المحلي، والوحدات مُتخصص بأغلى الصفقات المحلية ،، وعلى البال عبدالحميد
التعديل الأخير تم بواسطة محمد جمزاوي; الساعة 18-12-2017, 01:29 PM.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
-
ما شاء الله عليك يا ابو بيسان ،،، تنوع في الفقرات ولا أروع وخيارات جميلة ومعبرة ،،، وكالعادة ونحن نقرأ يكون لدينا النية في التعليق على بعض الفقرات وما أن ننتهي من الموضوع حتى تتبخر التعليقات على اغلب الفقرات بسبب طول الموضوع وجمالية فقراته ،،،
لا أزال أتذكر اعتزال الهداف المميز نصر قنديل أطال الله في عمره وكان ذلك في عام 1979 وكانت المباراة امام الفيصلي وفاز الأخضر بهدفين لهدف إن لم تخني الذاكرة فيما بتعلق بالنتيجة ،،،
ولا أزال أتذكر روعة المرواغة التي قام بها رأفت علي يوم أن مر من الظهير الأيسر للرمثا مراد الحوراني وصنع هدف جهاد عبد المنعم وهو هدف الفوز للأخضر ،،،
بالنسبة للصورة فهما اللاعبين أسامة طلال " الفيصلي وابو صفية " الوحدات " ،،،
وبالنسبة للاعبي المنتخب في الصورة و الذين مثلوا الوحدات فهم " وليد قنديل وابراهيم سعدية ووليد خاص والرابع ليس واضحا وإن كنت أعتقد أنه اللاعب الواقف في اقسى اليسار " وكأنه جلال علي " أو الحارس ،،،
وبالنسبة لمهاجم الفيصلي الأبرز فهو " الرهوان " ابراهيم مصطفى ومدافع الوحدات الموجود في الصورة وليد قنديل وإن كان الأخير لم يبتعد عن مجال الكرة كثيرا لكونه يعمل مدير النادي ،،،
ورحم الله المصري عبد الحميد الديب والذي كان مقاتلا شرسا إلى حد لا يوصف ،،،
ومن النجوم الذين حضروا اعتزال خالد سليم " ولم يتم ذكرهم وهم موجودون في الصورة النجم الأبرز انذاك المصري محمود الخطيب وهنالك أيضا فواز ابراهيم شقيق جمال ابراهيم ،،،
وبالنسبة للنقطة الأهم ألا وهي مسألة اعتماد الوحدات على شبابه فهذا أصبح شيئا من التاريخ ومستقبلا والله أعلم سنترحم على تلك الأيام لأن الفريق بات يبحث عن اللاعب الجاهز ، وإن كنا حذرنا منذ سنوات طويلة حول مسألة المجاملة في قطاع الفئات على مستوى اختيار المدربين والنتيجة ما نراه حاليا بكل أسف ،،،،
موفور الشكر لكل أخي ابو بيسان على الروعة في الطرح
تعليق
-
-
افتخر بردك وبمعلوماتك نعم اللاعب الرابع جلال عليالمشاركة الأصلية بواسطة Yazeed مشاهدة المشاركةما شاء الله عليك يا ابو بيسان ،،، تنوع في الفقرات ولا أروع وخيارات جميلة ومعبرة ،،، وكالعادة ونحن نقرأ يكون لدينا النية في التعليق على بعض الفقرات وما أن ننتهي من الموضوع حتى تتبخر التعليقات على اغلب الفقرات بسبب طول الموضوع وجمالية فقراته ،،،
لا أزال أتذكر اعتزال الهداف المميز نصر قنديل أطال الله في عمره وكان ذلك في عام 1979 وكانت المباراة امام الفيصلي وفاز الأخضر بهدفين لهدف إن لم تخني الذاكرة فيما بتعلق بالنتيجة ،،،
ولا أزال أتذكر روعة المرواغة التي قام بها رأفت علي يوم أن مر من الظهير الأيسر للرمثا مراد الحوراني وصنع هدف جهاد عبد المنعم وهو هدف الفوز للأخضر ،،،
بالنسبة للصورة فهما اللاعبين أسامة طلال " الفيصلي وابو صفية " الوحدات " ،،،
وبالنسبة للاعبي المنتخب في الصورة و الذين مثلوا الوحدات فهم " وليد قنديل وابراهيم سعدية ووليد خاص والرابع ليس واضحا وإن كنت أعتقد أنه اللاعب الواقف في اقسى اليسار " وكأنه جلال علي " أو الحارس ،،،
وبالنسبة لمهاجم الفيصلي الأبرز فهو " الرهوان " ابراهيم مصطفى ومدافع الوحدات الموجود في الصورة وليد قنديل وإن كان الأخير لم يبتعد عن مجال الكرة كثيرا لكونه يعمل مدير النادي ،،،
ورحم الله المصري عبد الحميد الديب والذي كان مقاتلا شرسا إلى حد لا يوصف ،،،
ومن النجوم الذين حضروا اعتزال خالد سليم " ولم يتم ذكرهم وهم موجودون في الصورة النجم الأبرز انذاك المصري محمود الخطيب وهنالك أيضا فواز ابراهيم شقيق جمال ابراهيم ،،،
وبالنسبة للنقطة الأهم ألا وهي مسألة اعتماد الوحدات على شبابه فهذا أصبح شيئا من التاريخ ومستقبلا والله أعلم سنترحم على تلك الأيام لأن الفريق بات يبحث عن اللاعب الجاهز ، وإن كنا حذرنا منذ سنوات طويلة حول مسألة المجاملة في قطاع الفئات على مستوى اختيار المدربين والنتيجة ما نراه حاليا بكل أسف ،،،،
موفور الشكر لكل أخي ابو بيسان على الروعة في الطرح
وشكرا لك على معلوماتك القيمة
تعليق
-
-
اعتقد رهوان الفيصلي ابراهيم مصطفى ضد وليد قنديلالمشاركة الأصلية بواسطة MOHAMED N MADANI مشاهدة المشاركةهذا مش ابراهيم مصطفى
سرد جميل لتاريخ راءع
ويراقب يعقوب ذياب الصراع
من اطلق عليه لقب الرهوان القريني
تعليق
-
-
الله يعطيك العافية يا ابو بيسان ..
والله زي ما حكى أخوي أبو اليزيد، فأنت تأسرنا بسردك الرائع وأسلوبك الجميل، لدرجة أننا نسرح بخيالنا بعيدا مستبقين الأحداث ومستشرفين المستقبل إلى الأمام، وعلى النقيض تماما تعود بنا وبذكرياتنا إلى تلك الأيام .
أنا إذا بدّي أعلّق أو أضيف إشي بحكي : ان الصورة الثالثة فيها ثلاثة لاعبين من الوحدات بس، لإنّي حاسس أن اللاعب المقصود به جلال علي ولا إلو خصّ فيه، هههههههههههه، وأن الصورة هي لأحد المنتخبات العسكرية في الثمانينات، وليست لمنتخب وطني، أو أنها لفريق الفرقة الخامسة في الجيش حيث أذكر أن لاعبنا وليد خاص كان أحد أفراد فريق تلك الفرقة.
بسّ، وأجري على رب العالمين .
تعليق
-
-
خيار قوي مايكون جلال علي بحكم الفترةالمشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركةالله يعطيك العافية يا ابو بيسان ..
والله زي ما حكى أخوي أبو اليزيد، فأنت تأسرنا بسردك الرائع وأسلوبك الجميل، لدرجة أننا نسرح بخيالنا بعيدا مستبقين الأحداث ومستشرفين المستقبل إلى الأمام، وعلى النقيض تماما تعود بنا وبذكرياتنا إلى تلك الأيام .
أنا إذا بدّي أعلّق أو أضيف إشي بحكي : ان الصورة الثالثة فيها ثلاثة لاعبين من الوحدات بس، لإنّي حاسس أن اللاعب المقصود به جلال علي ولا إلو خصّ فيه، هههههههههههه، وأن الصورة هي لأحد المنتخبات العسكرية في الثمانينات، وليست لمنتخب وطني، أو أنها لفريق الفرقة الخامسة في الجيش حيث أذكر أن لاعبنا وليد خاص كان أحد أفراد فريق تلك الفرقة.
بسّ، وأجري على رب العالمين .

ولكن هذا منتخب وطني وليس عسكرى لان سعدية ما لعب لاي منتخب عسكري
وكان في شركات التأمين والصورة ربما في منتصف عقد الثمانيات
وراح اجبلك الصافي
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد جمزاوي مشاهدة المشاركةخيار قوي مايكون جلال علي بحكم الفترة
ولكن هذا منتخب وطني وليس عسكرى لان سعدية ما لعب لاي منتخب عسكري
وكان في شركات التأمين والصورة ربما في منتصف عقد الثمانيات
وراح اجبلك الصافي
جيب، جيب يا ابو بيسان .. والله شكل الحارس بيحكي إنّو هذا منتخب عسكري، أو فريق لإحدى التشكيلات في القوات المسلّحة، حتى ولو انُّو شعر أغلب الظاهرين في الصورة طويل !.
يعني مين هذا الحارس ؟!.
وين باسم تيم ؟.
وين غازي الياسين ؟.
وين ميلاد عباسي ؟.
وين راتب الضامن ؟.
بعدين إطَّلَع عـ اللي قاعدين على شمال ويمين هذا الحارس، ولا ذاكر، ولا عارف فيهم أي واحد مثّل منتخب وطني ولا في أي نادي بيلعب .. القصد، مِش معقول أربع خمس لاعبين ما نكونِش عارفينهم إنهم مثّلوا المنتخب الوطني الأردني في الفترة مع أحمد الروسان ووليد قنديل وعماد زكريا وابراهيم سعدية وحسن جوهر ووليد خاص !.
تعليق
-

تعليق