اعتقد في هذه المباراة لعبنا في الذهاب بقيادة المدير الفني اليوغوسلافي ماكسيموفيتش و كانت اخر مباراة له قبل انتهاء عقده
و كالعادة تم انتهاء عقده و لم يتم التجديد له
و في الاياب خسرنا 2-0 و ودعنا البطولة
يذكر ان العين الاماراتي بطل هذه البطولة بعد ان فاز على فريق تايلندي في النهائي
اعتقد في هذه المباراة لعبنا في الذهاب بقيادة المدير الفني اليوغوسلافي ماكسيموفيتش و كانت اخر مباراة له قبل انتهاء عقده
و كالعادة تم انتهاء عقده و لم يتم التجديد له
و في الاياب خسرنا 2-0 و ودعنا البطولة
يذكر ان العين الاماراتي بطل هذه البطولة بعد ان فاز على فريق تايلندي في النهائي
انت عكست الأمور .. في هذه المباراة وهي الذهاب قاد الوحدات محمد مصطفى ثم تعاقدت الادارة مع المدؤب مكسيموفيتش ليقود الاياب ويخسر الوحدات بهدفين دون مقابل احدهما بخطأ من ناصر غندور ..
كل زمن لعب فيه الوحدات له حلاوته
حلاوة نهاية سبعينيات القرن الماضي
ثم ثمانينيات القرن
وفي تسعينياته أيضا
وفي الألفية الجديدة الجمال هو الجمال، والتألق والنجومية.
كل مرحلة كانت لها حلاوتها وجماليتها، كنا نشاهد في كل مرحلة أسطورة، ولاعبين قمة في الوفاء.
والوحدات كل ما يكبر بحلى
الوحدات حالة لها رونقها، فهو مصدر سعادة وفخر لكل وحداتي.
تعليق