لا يزال يعاني الأخضر من النزعة الفردية لرأفت علي وأحمد عبد الحليم لحظة تنفيذ الكرات الثابتة ،،، ففي الشوط الثاني من مباراة اليوم على سبيل المثال تحصل الوحدات على ركلتين ثابتتين على طرفي منطقة الجزاء وهي مناطق مناسبة جدا لرفع الكرات العرضية المتقنة صوب شلباية وكشكش وحسن والبهداري والعتال وجميعهم مميزون بالقدرة على التسجيل بالرأس ولكن يأبى رأفت وأحمد في أغلب الكرات إلا أن يسددوا على المرمى لتضيع فرص هامة لتسجيل هدف التفوق ،،، فالكرات التي يمكن التسجيل منها في حال سددت بشكل مباشر على المرمى يعرفها اللاعبان جيدا والكرات التي يجب عليهما إيصالها إلى زملائهما أيضا يعرفانها جيدا ،،، وما بين هذه وتلك فإن هامش التوفيق في تسديد الكرات الجانبية مباشرة على المرمى يبدو ضعيفا جدا فلماذا المراهنة على الحظ بدلا من تمرير الكرات الخطرة لزملائهما وهو أمر اعتدنا عليه دون أن نرى تدخلا من الكابتن تالايتش ؟؟؟ فحتى وإن كان الكابتن يؤمن بقدرة هذين اللاعبين على ايجاد الحلول السحرية فالأصل أن يتم توجيههما لتسديد الكرة على مستوى رؤوس اللاعبين فإن لم يستطع أحد لاعبينا لمسها فقد تدخل المرمى لوحدها وقد تحدث دربكة أمام مرمى الخصم
،،،
نقطه جوهريه جدآ يا ابو اليزيد ويجب ان تأخذ بعين الاعتبار
،،،
نقطه جوهريه جدآ يا ابو اليزيد ويجب ان تأخذ بعين الاعتبار


تعليق