كل الاحترام للدكتور بشار الحوامدة ،
قامة وحداتية نعتز ونفتخر بها وبشخصها الكريم .
وعندما يتحدث الإعلام عن اختيار هذه الشخصية الوحداتية لهذه المهمة المرموقة من قِبَل مؤسسة عالمية فإننا نزداد فخرا بوحدتنا وبوحداتيتنا ، وبما وصل إليه رجال الوحدات من سمعة كبيرة ومكانة عالية على المستوى العالمي .
كلي أمل بتعزيز هذا التميّز من خلال نقل هذا الخبر في هذا الموضوع إلى منتدى الجماهير ، مع الشكر الجزيل للإخوة في لجنة الوحدات نت .
للامانه رغم انه يفوووق المختار بهذه النقطه وبعلاقاته الدوليه والاقتصاديه الا ان ما حققه المختار عجز عنه الحوامده وخوري او لم يريدا ذلك .... الله اعلم
حسب معرفتي ورغم أن بشار كان محسوب على خوري ولكنه برأيي يختلف كلياً، أعطى العديد من الأفكار لكنه في النهاية 1 من 11 وأنت تلاحظ ان الادارة الحالية الى الآن عملها مختلف عن سابقتها ويتمتع بالجماعية.
المختار يحسب له (أتحدث هنا عن الدعم للنادي) أحسن التعامل مع ملف الرعاية الخاص بزين وأمنية وأنه أستغل أن عقد زين قرب ينتهي -وهذا من حسن حظه- ففاوضهم وبنفس الوقت بحث عن الأفضل ألا وهو عقد أمنية الغير حصري والذي سمح له بجلب عقود رعاية أخرى.
برأيي الى الآن أتمنى لو كان السيد بشار مازال عضواً في مجلس الادارة. وبالنهاية عندي قناعة أن أبناء الوحدات الحاليين والسابقين والذين قبلهم كلهم إجتهدوا على حسب قدراتهم وإمكانياتهم وكلهم والله أعلو أخلصوا. كلنا فخر بما وصل اليها الحوامدة ابن الوحدات بتقلده منصباً عالمياً مرموقاً.
التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد مخلوف; الساعة 12-09-2017, 08:03 AM.
للامانه رغم انه يفوووق المختار بهذه النقطه وبعلاقاته الدوليه والاقتصاديه الا ان ما حققه المختار عجز عنه الحوامده وخوري او لم يريدا ذلك ....
الله اعلم
حبيبي أبو عمر ، الله أعلم ومن ثم أنا أعلم ،
أو بالأحرى أنا بَفَسِّرلك ليش ؟!.
التفسير من وجهة نظري هو :
سواء المختار أو خوري أو بشّـــــــــار
كيف بسّ ؟!. عـ الوزن أجت ، مختار وبشّــار
ثلاثتهم ، وغيرهم .. كلهم قدّموا للنادي ،، وفي اعتقادي .. ما في واحد بيدخل الوحدات إلا وبيقدّم اللي بيقدر عليه ، وللأمانة .. أنا بالنسبة لي ما بَخَيِّر واحد عن الثاني ، ولا بحكي هذا بيمتاز عن هذا فيما قدّم أو أعطى أو حقق ، لأن كل واحد بيحقِّق أو بيعطي أو بيقدِّم إلِّا ما يوخذ ، وإن كنتُ أعلم أن بشّـار قدّم وما أخذِش - على الأقل - على قدر ما قدّم ، وأن المختار لسّة ما قدَّمِش أو لسَّة ما حقَّقِش علشان يوخذ ، ولا يزال الوقت متاحا أمامه لكي يقدم ويحقق أولا من أجل أن يأخذ ، ويا فرحتنا ويا هنانا فيه عندما يقدم ولا يأخذ هو وغيره ، وأما طارق خوري فلقد قدّم وحقق وأعطى .. وأخــــــــــذ ، وربما أكثر مما حقق وقدّم .
ولا أزال في التفسير إيّــاه ، حيث المعيار في الحكم على مَـنْ حقّق أو قدّم ، هو ما يُشاع ويُتَداول بين الجماهير ونُصدّقه أو نقنع أنفسنا فيه بأنه الصح .. فما يُشـاع ويُقال أو ما أُشيع وقيل بأن الشنطة اللي قدَّم فيها طارق وبشّـار هي شنطة سوداء ، أما شنطة المختار فهي بيضــــــــاء .. يعني اختلف اللون والمصاري وَحَدِه !.
= = = = = =
يؤسفني - مِشْ بسببك أبو عمر - لا والله مِش بسببك لحالك ، يؤسفني أن يتحوّل أي موضوع مطروح بيننا كوحداتيين إلى عقد مقارنات ، ومين أحسن ومين أسوأ ، ومين قدّم ومين أخذ ، لا وأكثر من ذلك في بعض المواضيع ، حيث تصل فيها الطروحات إلى كيل الاتهامات لشخص ما أو لطرف ما أو لمجموعة ما .. الغرض ، كلنا وحداتيِّه ، وهذا الموضوع عن شخصية وحداتية - للأمانة - أنها مهمة ، مهمة بأن تصل إلى أن يقع الاختيار عليها لتكون ضمن كادر في مجموعة عالمية تُعنى بتطوير الاستثمار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة وفي المؤسسات التي يقودها الرياديّون الشباب ، ونيجي نْحوِّل هالموضوع إلى ما تحوّل إليه ؟!.
واجبنا وحق بشّــار وغير بشّــار علينا في هيك مواقف إنّا نفتخر فيهم وبسّ .
حبيبي أبو عمر ، الله أعلم ومن ثم أنا أعلم ،
أو بالأحرى أنا بَفَسِّرلك ليش ؟!.
التفسير من وجهة نظري هو :
سواء المختار أو خوري أو بشّـــــــــار
كيف بسّ ؟!. عـ الوزن أجت ، مختار وبشّــار
ثلاثتهم ، وغيرهم .. كلهم قدّموا للنادي ،، وفي اعتقادي .. ما في واحد بيدخل الوحدات إلا وبيقدّم اللي بيقدر عليه ، وللأمانة .. أنا بالنسبة لي ما بَخَيِّر واحد عن الثاني ، ولا بحكي هذا بيمتاز عن هذا فيما قدّم أو أعطى أو حقق ، لأن كل واحد بيحقِّق أو بيعطي أو بيقدِّم إلِّا ما يوخذ ، وإن كنتُ أعلم أن بشّـار قدّم وما أخذِش - على الأقل - على قدر ما قدّم ، وأن المختار لسّة ما قدَّمِش أو لسَّة ما حقَّقِش علشان يوخذ ، ولا يزال الوقت متاحا أمامه لكي يقدم ويحقق أولا من أجل أن يأخذ ، ويا فرحتنا ويا هنانا فيه عندما يقدم ولا يأخذ هو وغيره ، وأما طارق خوري فلقد قدّم وحقق وأعطى .. وأخــــــــــذ ، وربما أكثر مما حقق وقدّم .
ولا أزال في التفسير إيّــاه ، حيث المعيار في الحكم على مَـنْ حقّق أو قدّم ، هو ما يُشاع ويُتَداول بين الجماهير ونُصدّقه أو نقنع أنفسنا فيه بأنه الصح .. فما يُشـاع ويُقال أو ما أُشيع وقيل بأن الشنطة اللي قدَّم فيها طارق وبشّـار هي شنطة سوداء ، أما شنطة المختار فهي بيضــــــــاء .. يعني اختلف اللون والمصاري وَحَدِه !.
= = = = = =
يؤسفني - مِشْ بسببك أبو عمر - لا والله مِش بسببك لحالك ، يؤسفني أن يتحوّل أي موضوع مطروح بيننا كوحداتيين إلى عقد مقارنات ، ومين أحسن ومين أسوأ ، ومين قدّم ومين أخذ ، لا وأكثر من ذلك في بعض المواضيع ، حيث تصل فيها الطروحات إلى كيل الاتهامات لشخص ما أو لطرف ما أو لمجموعة ما .. الغرض ، كلنا وحداتيِّه ، وهذا الموضوع عن شخصية وحداتية - للأمانة - أنها مهمة ، مهمة بأن تصل إلى أن يقع الاختيار عليها لتكون ضمن كادر في مجموعة عالمية تُعنى بتطوير الاستثمار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة وفي المؤسسات التي يقودها الرياديّون الشباب ، ونيجي نْحوِّل هالموضوع إلى ما تحوّل إليه ؟!.
واجبنا وحق بشّــار وغير بشّــار علينا في هيك مواقف إنّا نفتخر فيهم وبسّ .
لا زود على كلامك الجميل.. يعجبني فيك تفهمك ومدى اقناعك بطريقة سلسلة وانك تأخذ الامور ببساطة دونما تعقيدات..
تحياتي أخ جمال
تعليق