أنها فعلا حالة نادرة في ملاعبنا، فعندما قرر الرحيل غابت عنا الكؤوس وغابت عنا رجولة البعض .
رأفت علي .. ذلك الفتى الذي دخل تاريخ الكرة الأردنية أمام عيني ، فأول مباراة لعبها كنت أتابعها بجوار والد رأفت رحمة الله عليه ، وقد انهالت عليه الشتائم من الدرجات مع أنه رسم بعض فنياته في تلك المباراة ، قسما بالله همست بإذن والده بعد أن عرفت انه والد ذالك اللاعب الجديد بأنه سوف يكون له شأن كبير قريبا .
يا الله كيف مرت الأيام والسنين وكيف عشناها بحلوها ومرها ، حتى ونحن نفقد البطولات كنا نهتف للاعبين ونصفق لهم بحرارة ، تماما مثلما كانوا يلعبون بحرارة قل نظيرها ، كنا نتغنى بأسماء اللاعبين لأنهم كانوا اسودا لا " فئران " ، كنا نعلم أنهم لن يبخلوا علينا بقطرة عرق واحدة .
كان الغيورين منهم كثر ، ولا نستغرب من غيرة لاعبي الأندية الأخرى ، أما الاستغراب فكان من غيرة وحقد بعض اداريي الفريق ونادينا ممن يرابطون على مقاعدهم في النادي ، في يوم من الأيام قالها شيخ المرابطين بالحرف الواحد ، " ظلكو دلعو برافت وطبطبوا عليه " فضحكت يومها وقلت له كن مثله وسترى من يطبطب لك بدون " دفع " ..!!
ها هو يعود شبابا ويأبى إلا أن يحمل الكؤوس ، فالطبطبة الشريفة أتت أكلها، وأما انت وانت فنوما هنيئا لكم وفي كل ليلة تصدح الحناجر " بحسبي الله ونعم الوكيل فيكم " ، حقيقة لا أعرف كيف تنام وانت تدمي قلوب الآلاف فتدعو عليك بدل أن تدعو لك .
حالة نادرة ، فبعد الأربعين عاد شابا وأعاد روح الشباب وروح المارد .
رأفت علي .. ذلك الفتى الذي دخل تاريخ الكرة الأردنية أمام عيني ، فأول مباراة لعبها كنت أتابعها بجوار والد رأفت رحمة الله عليه ، وقد انهالت عليه الشتائم من الدرجات مع أنه رسم بعض فنياته في تلك المباراة ، قسما بالله همست بإذن والده بعد أن عرفت انه والد ذالك اللاعب الجديد بأنه سوف يكون له شأن كبير قريبا .
يا الله كيف مرت الأيام والسنين وكيف عشناها بحلوها ومرها ، حتى ونحن نفقد البطولات كنا نهتف للاعبين ونصفق لهم بحرارة ، تماما مثلما كانوا يلعبون بحرارة قل نظيرها ، كنا نتغنى بأسماء اللاعبين لأنهم كانوا اسودا لا " فئران " ، كنا نعلم أنهم لن يبخلوا علينا بقطرة عرق واحدة .
كان الغيورين منهم كثر ، ولا نستغرب من غيرة لاعبي الأندية الأخرى ، أما الاستغراب فكان من غيرة وحقد بعض اداريي الفريق ونادينا ممن يرابطون على مقاعدهم في النادي ، في يوم من الأيام قالها شيخ المرابطين بالحرف الواحد ، " ظلكو دلعو برافت وطبطبوا عليه " فضحكت يومها وقلت له كن مثله وسترى من يطبطب لك بدون " دفع " ..!!
ها هو يعود شبابا ويأبى إلا أن يحمل الكؤوس ، فالطبطبة الشريفة أتت أكلها، وأما انت وانت فنوما هنيئا لكم وفي كل ليلة تصدح الحناجر " بحسبي الله ونعم الوكيل فيكم " ، حقيقة لا أعرف كيف تنام وانت تدمي قلوب الآلاف فتدعو عليك بدل أن تدعو لك .
حالة نادرة ، فبعد الأربعين عاد شابا وأعاد روح الشباب وروح المارد .

تعليق